رمز الخبر: 85072
تأريخ النشر: 18 December 2007 - 00:00

حجة الاسلام رحيميان: في القضايا الثقافية ينبغي أن ننظر في المصادر الاسلامية

طهران-قال ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: ينبغي أن نتجه في القضايا الثقافية و التعليمية نحو المصادر الاسلامية و القرآن الكريم.

و أضاف ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين حجة الاسلام و المسلمين رحيميان في كلمته التي ادلي بها في الاجتماع العام للمعاونين الثقافيين في طهران كما ذكر ذلك مراسل موقع شاهد قائلاً: ستكون جهودنا مؤثرة في الأعمال الدينية و التربوية و الثقافية عندما نعمل بما نقوله و أن نؤمن بذلك. و أشار الشيخ رحيميان إلي حياة الامام الخميني (ره) الحافلة بالمعنوية و قال: لقد اهتم سماحة الامام الخميني (ره) مدة اربعين عاماً في بناء ذاته و تهذيب نفسه ثم بدأ نهضته الكبري و كان في هذا السبيل يؤمن بما يقوله و يعمل به قبل الآخرين. و قال الشيخ رحيميان إن الفرد يواجه في مسار حياته ثلاث حركات و هي نزولية و افقية و صعودية. ففي مسيرته النزولية يكون الفرد عادة في يومه اسوأ من امسه و تكون نتيجة ذلك هلاكه. و في اتجاهه الافقي يكون امسه مثل يومه و يعني ذلك لاتشهد حياته اي تكامل بل يعيش حالة الركود الذي يمهد المجال للسقوط و الهلاك له. فمثل هذا الفرد يكون كالميت المتحرك و كما يقول الإمام المعصوم سيكون مكان هذا الفرد في باطن الارض افضل من مكانه علي الارض. و اعتبر الشيخ رحيميان افضل حركة للإنسان هي الحركة الصعودية و التكاملية له و قال: في هذا المسيرة يكون يوم الفرد افضل من امسه فمثـل هذا الفرد سيبلغ السعادة و الاستقرار و التقرب إلي الله. و أشار ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين إلي الأعمال التي يمارسها الفرد من أجل كسب رضا الله عز و جل و التي تكون مصدراً للبركة و الخلود، و قال عندما ننجز اعمالنا في مكان عملنا او في اي مكان آخر من أجل رضا الله المتعال سيبقي ذلك العمل الصالح لدي الله سامياً. و أشار الشيخ رحيميان إلي الانسان الذي يتعرض باستمرار إلي قساوة القلب و قال: من أجل أن لانتعرض إلي قساوة القلب ينبغي علينا و كضرورة حتمية أن نذكر الله دائماً و نقيم الصلاة في اول وقتها و يكون لنا انساً بالقرآن الكريم و مع سيرة الأئمة المعصومين(ع). و اعتبر ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الصلاة بانها عامل مهم في تربية الفرد في المسار الالهي و أضاف قائلاً: إن ما يؤسف له هو اننا تارة نلاحظ في بعض المؤتمرات و الندوات الثقافية التي تعقد في البلاد عندما يحين وقت الصلاة لايسمع اي صوت للأذان فيها ناهيك عن اقامة الصلاة في هذه المؤتمرات و إن مثل هذه المشاهد تبعث علي الاسف و الخجل امام الله عز و جل و امام رسول الله(ص) و يجعلنا امام باقي المسلمين مطاطئي الرؤوس. و قال في ختام حديثه: ينبغي في القضايا الثقافية و التعليمية أن تكون نظرتنا نحو المصادر الاسلامية و القرآن الكريم.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة