رمز الخبر: 51216
تأريخ النشر: 16 July 2007 - 00:00

حسن بيكي في حوار مع شاهد: تكريم المضحين علي عاتقهم

طهران-قال الكاتب الايراني المعروف السيد حسن بيكي: لنجعل المحافظة علي قيم الدفاع المقدس و لنجعل تكريمهم علي عاتق ابناء الشعب.

و تحدث السيد بيكي و هو الكاتب لرواية محمد (ص) في حديث خاص مع مراسل موقع شاهد الاعلامي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين عن تاريخ بلورة أدب الحرب و قال إن العقد الاول من الثورة الذي شهد بداية الحرب العراقية ضد ايران شكل في الواقع بلورة لأدب الدفاع المقدس و شرع آنذاك عدد من اصحاب الاقلام بالكتابة. و اضاف السيد حسن بيكي قائلاً: إن هذه الأدب كانت في البداية غير ناضجة و قد تبلورت بواسطة هذا العدد من الكتاب الذين لا يحملون تجربة الكتابة و الذين كانوا يطبعون قصصهم و اشعارهم و مذكراتهم و تقاريرهم في الصحف خاصة. و بعد عقد من زمن الحرب (اواخر الثمانيات) بلغنا مرحلة النضج الكامل حيث نستطيع أن نزعم بان مده الحقبة اتاحت المجال لقول الكثير مما لم يقال عن الحرب حتي آنذاك. و قال نظراً للحضور القوي للثقافة الخاصة العاشورائية في الثمانيئات لقد شهدت أدب الحرب لنا االثراء و تأثرات تأثيراً بالغاً بهذا النوع من الأدب و لكن مع فتور هذه الثقافة في المجتمع و حصول الهوة بين قيم فترة الدفاع المقدس و القيم الاخري و راحت أدب الحرب تواجه الافول شيئاً فشيئاً. و يعني ذلك كان يحدث عدم الاهتمام بالكثير من القيم الاخري بمقدار نسبة الظروف غير المطلوبة التي تحدث في حقل الدفاع المقدس. لان هذين الشيئين مرتبطين مع بعضها كالترابط الموجود بين حلقات السلسلة و اننا لا نستطيع ان نتوقع حصول غير هذا الشيئ. و قال السيد حسن بيكي: اننا قد عملنا في الدفاع المقدس بشكل غير ناجح و اضاف قائلاً أننا قد خسرنا قيم الدفاع المقدس. و اننا عندما نقارن انفسنا مع البلدان الاخري ننتبه بان هذه الدول قد عملت جيداً في المحافظة علي قيم الحرب و خاصة في بلدان كبريطانيا و ايطاليا و روسيا. لكننا مازلنا غير قادرين علي اقامة مراسم تكريمية رائعة للمضحين. و اشار السيد بيكي الي احدي زياراته الي موسكو و قال كنا نشاهد امرأة عجوز في معرض للكتاب في موسكو قد علقت علي صدرها و ساماً و كان الناس يتجمعون حولها و يفخرون بها و قد فهمت إن ذلك الوسام كان وساماً للشجاعة. و قال السيد حسن بيكي: من المؤسف اننا لم نعمل في هذا الجانب بل و حتي يعترض البعض منا علي الاهتمام الذي يولي للمضحين. إن احد الاسباب التي جعلت الاقبال العام في مجتمعنا المتدين لكتب الحرب يعود الي عدم وجود الاعلام المناسب لهذا الموضوع و لذلك اننا لم نستفد بشكل مناسب من العناصر الاعلامية. و اضاف قائلاً لا ينبغي وضع الادوات الاعلامية و الدعاية لكتب الحرب في معارض المكتبات و الكتب من هذا القبيل لم تدخل بشكل مبدتي في اطار الاجهزة الاعلامية و الكثير من الناس لايعرفون مثل هذه الكتب.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة