رمز الخبر: 50650
تأريخ النشر: 10 July 2007 - 00:00

نشر رواية «اسماعيل»

طهران-نشر روية «اسماعيل» لكاتبها «امير حسين فردي» بمفاهيم ثورية

ذكر مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: يروي هذا الكتاب احداث الثورة في أطار قصة. و الشخصية الرئيسية لهذه الرواية شخص يدعي «اسماعيل» يواجه الكثير من الإحداث الصعبة إبان بدء الثورة و في نهاية القصة و بعد اجتياز الكثير من المراحل و التحولات يكتشف اسماعيل الحقيقة. و تكون اللغة المستخدمة في سرد هذه الرواية بسيطة و سهلة جداً و يستطيع الجيل الحاضر أن ينسجم معها و يألفها و يدرك من خلالها المذكرات و وقائع احداث الثورة التي لم يشهدها آنذاك. و نظراً لحدوث احداث كثيرة إبان انتصارات الثورة الإسلامية لكن اندلاع الحرب المفروضة قد حال دون الإهتمام بما يلزم بإحداث الثورة و سيكون هذا الكتاب مفيداً و نافعاً جداً في مجال التعريف بتاريخ الثورة و حقيقتها. و نقرأ في جانب من هذه الرواية هكذا: كانوا يقولون بأن الشاه ينوي تتويج نفسه. كان يرتاح للشاه. و كانت صورته في الكتب المدرسية بالإضافة إلي صورة فرح. فكان الأثنان عطوفين لكن الشاه كان اكثر عطفاً. كانت قد تحدثت مع صورة الشاه، و كانت قد قالت له بأن ابيها قدمات. كانت ترغب بأن يسمع الشاه صوتها بشكل جاد. كان من المؤكد لها آنذاك بأنه لم يحتفل و كان لايرتدي الملابس الجميلة و كان يقول لفرح بأن لاتتمكيج بالحمرة و أن لاتضحك دائماً. و إن تدير وجه الراديو عكسياً. كالسيدة اكرم، التي وضعت الراديو بشكل مقلوب و كانت تبكي بشكل متواصل. كان ابوها كنـّاساً. لقد فهمت هذا الشيئ بعد مدة. فكانت تعتقد في البداية بانه موظف يعمل في احدي الدوائر الحكومية؛ يعمل فراشاً في التنظيف. و لكن ذات يوم كانت قد ذهبت مع امها كانت قد شاهدته يكنس الشارع بمكنسة طويلة و يضع القمامة في العربة الخاصة لنقل القمامة. و كانت العربة كبيرة كالسيارة الصغيرة. كان اسماعيل يرتاح في دفعها. لكنها كانت ثقيلة و كان لايمتلك القوة لذلك و لعل العربة اذا كانت فارغة كان يستطيع دفعها. و لم يفرح الاب لمشاهدتهما. و كان من الواضح انه لم يرغب بأن يفهم ولده بانه زبـّال ، لكن اسماعيل كان يفكر بتلك العربة اليدوبة الكبيرة و كان يرغب بدفعها في المنحدر في احد الشوارع. و هذه الرواية قد طبعت بكمية 220 نسخة و تنطوي النسخة الواحدة علي 300 صفحة و تباع بسعر 3600 تومان* و تم نشرها في سوق الكتاب بجهود انتشارات سورة مهر. * الدولار الامريكي يعادل 900 تومان تقريباً
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة