رمز الخبر: 48577
تأريخ النشر: 23 June 2007 - 00:00
طهران-قال مساعد رئيس الجمهورية رئيس لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: إن علاج المضحين و ممن يعانون من صدمات نخاعية ينبغي أن يتوفر من خلال وجود رؤية و عزيمة وطنية و أن يتجلي هذا الموضوع في تعامل المؤسسات الحكومية.

و أضاف الدكتور حسين دهقان في كلمته في المؤتمر الرابع العام للصدمات النخاعية الذي اقيم صباح اليوم في قاعة الإمام في مستشفي الإمام الخميني(ره) كما ذكر مراسل موقع شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد قائلاً لقد كان معظم إهتمام المسؤولين منذ فترة الدفاع المقدس و حتي اليوم نحو الشؤون التعليمية و العسكرية للحرب، و في هذا الجانب ينبغي بذل المزيد من الجهود نحو حل المشاكل الإجتماعية و الإنسانية و لاسيما معالجة المعاقين و ممن يعانون من صدمات نخاعية. و قال لعل الفرق الموجود بين فترة الدفاع المقدس مع باقي الحروب التي شهدها العالم يتمثل في الحضور الطوعي للمقاتلين في ميادين الحرب المفروضة حيث انهم كانوا لم يفكروا بشيئ سوي الشهادة لكن المصير الذي انتهوا اليه كان شيئاً آخر حيث تعرض البعض منهم إلي صدمات نخاعية. و أضاف الدكتور دهقان قائلاً: علي عكس حالات التقدم الملحوظة في الحقول التعليمية و إدارة المؤسسات الدفاعية و الدعم، تتمثل احدي المشاكل المتعلقة بفترة الدفاع المقدس في عدم الإهتمام بما يكفي بالجوانب الإجتماعية و الإنسانية للحرب و خاصة اولئك المعاقين المتبقين من تلك الفترة و الأمر يحتاج إلي بذل جهود جادة من جانب المسؤولين لمعالجة المعاقين ممن يعانون من صدمات نخاعية. و قال اننا في الوقت الراهن نكون في بداية الطريق في النشاطات و تجهيز المراكز العلمية و الطبية و البحوثية في منحي معالجة المصدومين نخاعياً و مازلنا بعيدين عن البلدان المتقدمة. و أضاف قائلاً إننا نأمل من خلال تعبئة الطاقات و اعداد المجالات اللازمة لتعامل و تعاون المعاقين مع هذه المراكز و ذلك من أجل التوصل إلي آليات ناجحة لمعالجة هذه الأمراض لأضفاء الرفاهية علي المصدومين نخاعياً في بلادنا و باقي بلدان العالم. و أشار رئيس مؤسسة الشهيد إلي الإجرائات المؤثرة و الفاعلة ألتي تقوم بها مؤسسة الشهيد طوال الأعوام الأخيرة لمعالجة المعاقين نخاعياً فقال: إن تجهيز المراكز العلاجية و وضع السياسات و التخطيط الشامل لتركيز النشاطات الطبية في البلاد في التوصل إلي السبل الحديثة العلاجية للصدمات النخاعية هي من عداد هذه النشاطات من جانب مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين من أجل إتخاذ اجرائات اكثر تأثراً في معالجة مثل هؤلاء المرضي. و قال: اننا من خلال تنظيم الإدارة في القطاع التعليمي و العلاجي و إعادة التأهيل للمعاقين و أخذ كافة الأبعاد و الجوانب المتعلقة بمرضي الصدمات النخاعية في المجتمع و تعميم الثقافة لتفهّم افراد المجتمع للمشاكل التي يعاني منها المصدومون نخاعياً نستطيع بكل سهولة التكهن بطريقة علاج هؤلاء المرضي و رسم ذلك. من جانبه القي نائب عميد كلية العلوم الطبية لطهران الدكتور إمامي رضوي كلمة في هذه المراسم قال فيها: إن تجربة حضور الأطباء في فترة الدفاع المقدس إلي جانب المقاتلين يعكس تضحيات وفداء هؤلاء الاطباء و إن وجود الأطباء الشهداء يكون خير دلالة علي ذلك. و أشار الدكتور إمامي في ختام كلمته إلي توصل أعضاء مركز زرع الأعضاء لجامعة العلوم الطبية بطهران إلي مشروع جديد لمعالجة الصدمات النخاعية فقال إن الإنتهاء من هذا المشروع في شهر اسفند/ شباط-آذار 2007 م شكل خطوة مؤثرة في حل المشاكل التي يعاني منها المصدومون نخاعياً و لنا الأمل أن يسهم استمرار هذا الجهد في المستقبل في التوصل إلي آليات انسب لعلاج باقي الأمراض الموجودة في البلاد.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬