رمز الخبر: 47248
تأريخ النشر: 12 June 2007 - 00:00
طهران-قال المساعد العام لرئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: إن مايدعونا إلي الأسف هو اداؤنا الضعيف في تفهيم التاريخ بشكل عام إلي الشباب عن طريق الفن.

و قال السيد محسن انصاري و هو المساعد العام لرئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين لدي زيارته للمعرض الكبير لفن الايثار و معرض صور خرمشهر و ملحمة المقاومة : بالنظر إلي الظروف التي كانت سائدة في أعوام الحرب و الأجهزة المحدودة آنذاك لتسجيل الأحداث و لحظات الاحتلال و الدفاع، فإن ما هو ملموس في أجواء الصور المعروضة في هذا المعرض تكون ملموسة و تكون جيدة جداً و ناحية و قال لقد كان مصورو الحرب يحملون الدوافع الكبيرة و الشجعة اذ تمكنوا تصوير مثل هذه اللحظات وسط النيران و الدماء و قذائف الهاون. و أضاف السيد أنصاري قائلاً إن المعرض و المسابقة العامة لصور خرمشهر و ملحمة المقاومة تعكس هذه النقطة المهمة و هي التوجه إلي وسط مشاهد الحرب و الشجاعة في هذا الجانب و النقطة الثانية هي نوعية الصور مع الأخذ بنظر الإعتبار التطور المحدود في تقنية التصوير آنذاحيث انها تكون اروع مايمكن. و قال بغض النظر عن القوة الناطقة لهذه الصور و نصبها المناسب في المقاطع التاريخية المهمة لخرمشهر، من المستحسن أن يتم عرض هذه الصور و شرح موجز لها في كتاب نفيس لتكون في متناول الاجيال القادمة لتكون واضحة من الناحية التاريخية لأن ذهنية الأجيال لما بعد الحرب بشأن التسلسل التاريخي للوقائع الماضية تكون محدودة و هشة امام الاخطاء. و قال السيد أنصاري: إن صور الحرب تنقل الإحداث المتعلقة بمفاهيم الايثار و الشهادة و التي تعكس تاريخ مقاومة الشعب الايراني و أهالي خرمشهر في أعوام الحرب المفروضة و إن كلام الإمام الخميني(ره) حول تحرير خرمشهر من جانب الله و ما يفوق قوة البشر يؤيد هذه النقطة بأن هذا العمل الذي كان يفوق قدرة البشر قد انجز من جانب البشر. و حول خصائص إقامة معارض دورية للصور كمعرض صور خرمشهر و ملحمة المقاومة قال: لما نمر من فترة وقوع الإحداث كالثورة الإسلامية و الحرب المفروضة يتم المزيد من الإحساس بضرورة إقامة مثل هذا المؤتمر التخصصي لتعرف الأجيال الجديدة علي نفسيات و معتقدات الذين اوجدوا هذه الاحداث بشكل اكبر كما يمنع ذلك من ايجاد الهوة بين الاجيال. و أضاف مساعد رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلاً إن إقامة معارض ادوارية تكون مجدية لأنها تؤدي إلي المحافظة علي معنوية المقاومة طوال التاريخ. لكن من المؤسف كان اداؤنا بعد الثوة ضعيفاً في تفهيم مجمل التاريخ لأذهان الشباب بواسطة الفن و تستطيع إقامة معارض دورية كمعارض الصور و الأفلام أن تعوض عن هذا الضعف و تحدث السيد أنصاري عن سبب انتخاب الفن من بين مختلف الخيارات الثقافية لإقامة المعرض الكبير للايثار و معرض صور «خرمشهر و ملحمة المقاومة» فقال: بعد مضي ربع قرن من الثورة الإسلامية نكون اليوم ضعفاء جداً في التعبير عن أفكارنا عن طريق الفن و اننا نعتبر اللغة الفنية في منحي تنمية ثقافة الايثار و الشهادة و ترويجها مؤثرة جداً لذلك بدأ قسم البحوثية و العلاقات الثقافية لمؤسسة الشهيد وشؤون المضحين برامجه في مجال اشاعة الثقافة الايثار و الشهادة منذ السنوات القليلة الماضية و اننا نهدف بذلك التصدي للمؤامرات و الرؤي السيئة حيال الثورة و الحرب. و قال ينبغي أن يردّ المتحف الدائم و المؤقت علي الاسئلة التي تطرحها اذهان الشباب و حل القضية التاريخية فلو كان غير ناجح في هذا السبيل فانه سيفشل في سبيل تحقيق أهدافه. و قال هذا المسؤول في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين اننا لدينا في البلاد فنانين كفوئين و ملتزمين حيث أنهم و لأسباب مختلفة ابتعدوا عن العمل المستمر في مجال ترويج ثقافة الايثار و الشهادة في حيث شيّدت متاحف و معارض كبيرة و ذات محتوي في البلدان الأخري التي لم تخض حرباً كالحرب المفروضة الايرانية العراقية و هي لاتمتلك فناً يذكر حيث تكون المتاحف و المعارض المقامة في هذه البلدان ملفتة للنظر لكل من يشهدها من حيث اعادة بناء الواقع و ايجاد الابداع في محتوي المعرض و المتحف. و أكد السيد أنصاري في ختام حديثه علي أن تشغيل مثل هذه المؤسسات في البلاد يكون بحاجة إلي استثمارات و تخطيط مناسبين و تنوي مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين التي تعتبر احد الأركان المؤثرة في البلاد تنظيم هذا الشيئ. و قال إن ثقافة الايثار و الشهادة تكون ذات صلة وثيقة بالأمن الوطني للبلاد كالارتباط الوثيق الذي كان سائداً بين أمن البلاد و ثقافة الايثار و الشهادة. إبان الحرب فعلية يكون من الجدير ربط الشباب بثقافة الثورة و التضحية عبر السبل الفنية و نقل ذلك إلي الأجيال القادمة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬