رمز الخبر: 44131
تأريخ النشر: 15 May 2007 - 00:00
قالت السيدة بلقيس سليماني: اننا لانستطيع وضع اطار واحد لكافة الكتـّاب لكن الخط الذي ينهجه الكتـّاب في أدب الدفاع المقدس هو خط عاشورائي.

قالت السيدة بلقيس سليماني: اننا لانستطيع وضع اطار واحد لكافة الكتـّاب لكن الخط الذي ينهجه الكتـّاب في الأدب الدفاع المقدس هو خط عاشورائي. و أضافت الكاتبة في الأدب الدفاع المقدس السيدة بلقيس سليماني في حديثها لمراسل موقع شاهد الاعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلة لقد شهدت الادب القصصية في الاعوام العشرة الاخيرة تقدماً ملحوظاً و قد دخلت أدب هذه المرحلة حقول المدينة و دخلت فيها مجموعة من المضامين الاجتماعية. فعلية انها تكون قد خرجت بالطبع من اجواء الوصف و النصح و تدور معظمها حول قضايا الانسان المعاصر و مشاكله. و قالت هذه الكاتبة: إن أدب الدفاع المقدس قد شهدت تنامياً و اتساعاً ملحوظين اثر الممارسات الكثيرة و الاجواء الدولية و الداخلية و كذلك الاجواء السياسية الهادئة السائدة في البلاد. و أضافت قائلة: إن العقد الحالي يمكن أن ينطوي علي أهمية لأدب الدفاع المقدس و أكدت علي إن الكاتب الماهر هو ذلك الكاتب الذي يستطيع من خلال استخدامه لخبراته السابقة و الاجواء الحالية التوصل إلي روية شمولية خاصة و إن يكتب اعماله علي أساس ذلك و من الطبيعي ان يواجه في بعض الحالات ظروفاً مختلفة مع هذا الاحساس و التعقل و يتعرض إلي نوع من التعارض في الكتابة. فعلية إن الجهود التي يبذلها الكاتب في الوهلة الاولي كما اعتقد قبل أن يكتب وضع المشاعر و اصدار الاحكام المسبقة و التعصبات جانباً. و اولت السيدة سليماني في حديثها علي التوجه الجديد للكـتـّاب في هذا العقد علي استخدام الالفاظ الجديدة في كتاباتهم و قالت اذا كانت القصة تستطيع استخدام اعباء و مهام كل واحدة من هذه الالفاظ بشكل جيد و عدم استغلال المبدع لذلك الاثر لهذه الالفاظ بشكل سيئ فعندها سيقبل القارئ او المخاطب دخول هذه التركيبات و الالفاظ الجديدة في هذا الكتابات. و في اجابتها علي هذا السؤال حول مكانة المذكرات في الأدب القصصية قالت إن دور نقل الذكريات في قصصنا شهد و للأسف ضموراً و السبب يعود إلي أن الكتـّاب في هذا العقد مازالوا شبـّان و لم يحملوا سوابق حافلة بالاعمال و اقصد بذلك النساء و انهن يهتمن في اعمالهن بالقضايا الجزئية اكثر من اهتمامهن بالتوجه نحو ابداع اعمال بديعة و خالصة. و قالت: لكن هذا الموضوع يكون طبيعياً كذلك اذ أن الكاتب عندما يبدع اعماله الاولي تدور هذه الاعمال عادة حول نفسيات الشخص ذاته قبل الآخرين إذن يمكن القول بغلبة انا الشيخصية علي نحن الجمعية في مثل هذه الاعمال. فعليه انهن بحاجة إلي الخبرة و إلي المزيد من الممارسة و قرائة الكتب و عدم الاكتفاء بقرائة القصص و الشعر و الروايات بل التوجه إلي باقي الحقول. و أشارت السيدة سليماني إلي كتـّاب معروفين من أمثال دولت آبادي و احمد محمود و قالت: ينقل هولاء الكتاب خبراتهم الفردية في المناسبات الاجتماعية لكن الظرف الحالي لايكون هكذا و تلاحظ في الأعمال الادبية للشباب اجواء الكافي شاب «المقاهي» و المطاعم اكثر من غيرها و في الواقع قلما تلاحظ في هذه الآثار الافكار الفلسفية و يمكن القول بانها اعمال تروي مشاكلهم الشخصية. و قالت إن لهذا الجو حقبة زمنية خاصة و لكن علي اية حال ينبغي اجتياز هذه المرحلة ليتمكن الكاتب أن ينضج لكن النقطة تكمن في السرعة في الانجاز و التي هي أهم شيئ. فعلية بالنظر لوجود الجديد من الاحداث اليومية الكبري الجماعية و انفجار المعلومات لايعتبر توقع المعجزة من الكاتب و مضي الزمن للكاتب امراً جيداً لبلوغه ذلك- بل ينبغي علي الكاتب التوجه نحو الكشف و المعرفة و المطالعة و القرائة. و في اجابتها علي سؤال يتعلق بالطريقة التي يمكن من خلالها تجنب التيار الأدبي و القصة القصيرة خاصة من الانحراف و الابتذال؟ قالت السيدة بلقيس سليماني: لايمكن تقديم وصفة واحدة او موحدة لهذا الشيئ اذ أن مثل هذه الوصفة لاتعالج هذا المشكلة. فالقصة القصيرة لهامسيرتها الخاصة و اننا في الشعر نواجه هذه المشكلة حتي اننا لانستطيع تقديم تعريف و اطار محددّ لنقول مثلاً لو اردت أن تكتب ينبغي أن لاتتجاوز هذا الخط. فانا اعتقد إن الأدب القصصية بعد اجتيازها لعدة عقود من التيارات الجديدة انها دخلت اليوم مرحلة جديدة و فتية ينبغي منحها الفرصة لنضجها و بلورتها في الاطار المرجو و عندما يبتعد الكتـّاب من ذوي الكفائات عن الكتاب غير الاكفـّاء و بهذا الشكل يمكن التوقع بأن يتابع الكتاب من الجيل الجديد اي خط انتهجه الكتـاب العظماء.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬