رمز الخبر: 37738
تأريخ النشر: 14 April 2007 - 00:00
تأسيس كلية الأدب التقليدية
طهران-قال الشاعر رضا اسماعيلي إن تأسيس كلية الأدب التقليدية يكون مؤثراً في تنمية التاريخ و الثقافية المحلية و الايرانية و في تفعيل النظريات الادبية

و أضاف السيد اسماعيلي الذي تولي مهمة امين مهرجان القلم الذهبي لعام 2005 كما ذكر موقع «شاهد» الاعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد قائلاً إن تأسيس كلية الأدب التقليدية بالصيغة الجديدة بشكل هادف من شأنه أن يترك تأثيره علي تنامي و تفتح المواهب الأدبية و تشكل المجال المناسب لتنمية الابداعات الأدبية للشباب. و قال انه يري بأن تأسيس كلية في حقل الأدب التقليدية يكون امراً علي خلاف المعتاد اذ تستطيع هذه الكلية اضافة إلي التلبية المناسبة لحاجة الشباب و المجتمع فهي تتمكن من اصطناع الثقافة في هذا الحقل و تلبية الحاجات المحلية و الدينية للمجتمع. و وصف هذا الشاعر المحاسن الاخري لتأسيس كلية الآداب التقليدية الاهتمام بمعرفة النواقص و النقد المبدئي لهذا الحقل من الأدب و قال : إن ما هو مؤسف اننا نواجه فراغاً في النقد في نقد الأدب التقليدية و من المؤسف أن لايتم القيام بشيئ ملحوظ في الأدب التقليدية بعد انتصار الثورة الاسلامية لذلك إن من شأن تأسيس كلية الأدب التقليدية اتاحة المجال للنقد و دراسة السلبيات الموجودة في الأعمال التقليدية بشكل جاد. و قال هذا الشاعر اذا كانت كلية الآداب تولي اهتماماً جاداً بالأدب التقليدية تجعل هذا الفرع في غني عن تأسيس كلية خاصة به. و لكن في حالة عدم وجود اهتمام بما يلزم فالمسؤولون الثقافيون ينبغي عليهم علي المدي الطويل ايجاد المجال المناسب لتنمية الآداب التقليدية بشكل واسع. و أضاف المنتح لمجموعات «عاشقانه هاي سرخ» العشاق الحمر و «آسماني ها» السماويين و «از جنس باران» (من جنس المطر) قائلاً اذا كنا نرعب أن يحدث شيئاً جيداً في حقل الأدب التقليدية فالسبيل الوحيد لبلوغ ذلك لايتاح من خلال تأسيس كلية خاصة بهذا الحقل اذ إن تأسيس كلية ادبية أن يكون له اثر عكس و بدل تخصيب مواهب الشباب سيخضع الطلاب لتأثير الاجواء الكليشية و الجافة التي ستسود علي هذه الكليات مما يؤدي ذلك اهداء الطاقات الذاتية الموجودة في الشباب. فعلية ينبغي علي المسؤولين الثقافيين في المجتمع اتاحة المجال المناسبة لتنمية طاقات الشعراء و الكتاب الشباب من خلال الاستثمار في الحقول الانسب. و قال امين مهرجان القلم الذهبي في عام 2005 إن ما يؤسف له هو تهتم كليات الآداب حالياً اكثر بتقديم ترجمات للنظريات الادبية الغربية إلي الطلاب و إن معظم هذه النظريات تختلف عن ثقافتنا و إن غفلة المسؤولين الثقافيين في مجتمعنا جعلت منتجاتنا الادبية استنساخ فاتر للأعمال الغربية. لذلك يستطيع تأسيس كلية للآداب التقليدية أن يملأ هذ الفراغ إلي حد ما. و قال السيد رضا اسماعيلي الذي تولي مهمة الحَكـَم في مهرجان الشعراء الرضوي كذلك إن معلومات معظم الشعرا و الكتـّاب في حقل الأدب التقليدية بشأن التاريخ و الثقافة الاسلامية تكون ضئيلة فعلية تستطيع بعض الدروس كالعلوم و المعارف الاسلامية أن تلعب دوراً مهماً في تنمية ثقافة الشعراء و الكتـّاب في هذا الحقل. و قال السيد اسماعيلي: بما أن الأدب التقليدية لنا تمتد جذورها إلي الادبيات العربية، فعلية ينبغي علي الشعراء و الكتاب في هذا الحقل أن يكون لهم الماماً كاملاً بالقدرة الموجودة في الأدب التقليدية في الاسلام. كما اعتبر المعرفة الكاملة الأدب باقي الشعوب للشعراء و الكتاب في هذا الحقل بانه شيئ ضروري و أضاف قائلاً إن من شأن البحث عن جذور الأدب التقليدية الموجودة في الاديان الاخري كالديانة المسيحية أن يزيد من تقوية هذا الحقل الأدبي في العالم. و قال هذا الشاعر في ختام حديثه: إن المؤهلين للتدريس و ممن يمتلكون القدرة علي التدريس في حقل الأدب التقليدية ينبغي أن يتمتعون بالخبرة و الاختصاص بما يلزم في هذا المجال و أن يكون لهم المام كامل في هذا الحقل فعلية أن مجرد حيازة الوثيقة و الشهادة الدراسية العلمية في هذا الفرع لايستطيع أن يكون مؤثراً في الاداء. يذكر أن الاقتراح بتأسيس كلية الأدب التقليدية كان قد اقترح عدة مرات من جانب الدكتور محمد رضا سنكري و هو الشاعر و الاستاذ الجامعي و عضو لجنة التأليف للكتب الدراسية و ذلك في برامجة الادبية و مقابلاته الصفحية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬