رمز الخبر: 37454
تأريخ النشر: 12 April 2007 - 00:00

جائزة الشهيد آويني تقدم للأفلام الوثائقية الاجتماعية المتميزة بهيكلية منسجمة

طهران - قال العضو في هيئة التحكيم لجائزة الشهيد آويني السيد محمد رضا مقدسيان: إن الهيكلية للأفلام و جانبها الوثائقي هي من المعايير الاخري لإنتخاب الفلم المتميز.

جائزة الشهيد آويني تقدم للأفلام الوثائقية الاجتماعية المتميزة بهيكلية منسجمة. هذا ما صرح به العضو في هيئة التحكيم لجائزة الشهيد آويني و أضاف السيد محمد رضا مقدسيان و هو أحد المنتجين للأفلام الوثائقية و أحد اعضاء هيئة التحكيم في انتخاب الفلم الوثائقي المفضل لجائزة الشهيد آويني حول معايير انتخاب الافلام المتميزة فقال إن اهتمام منتجي الأفلام بالقضايا الاجتماعية يعكس الرؤية الذكية و الفاعلة للفنان إلي القضايا اليومية للمجتمع و التي تجعل انتاجه الفني انعكاساً للإحداث الاجتماعية. و قال إن الهيكلية للأفلام و جانبها الوثائقي هي من المعايير الاخري لإنتخاب الفلم المتميز. و قال هناك الكثير من الأفلام التي يشعر بأن انتاجها جاء علي نمط واحد و تتشابه كثيراً فيما بينها من الناحية الهيكلية و لذلك لم تحظ بالاهتمام اللازم. و أكد هذا المنتج للأفلام السينمائية أهمية اهداء جائزة الشهيد آويني إلي السينمائيين الوثائقيين فقال إن سياسة وضع جائزة الشهيد آويني و خطوطها العريضة تتطابق مع معايير اسبوع الكتاب و لاتسود عليها الرؤية المهرجانية. فاذا كان يتم الإهتمام بشكل جاد في مثل هذه المناسبات بقضايا انتاج الأفلام الوثائقية و القطاع السينمائي فعندها سيكون ذلك مؤثراً في انتاج الأفلام السينمائية الوثائقية و لكن لم يحدث مثل هذا الشيئ بشكل كامل حتي الآن. و لكن الجهود الجادة المبذولة من جانب مركز تنمية السينما الوثائقية و التجريبية في هذا الجانب تكون ذات قيمة. و قال اننا نشهد حالياً جهوداً جديدة لتحسين ظروف الانتاج و عرض الأفلام الوثائقية الايرانية و منها تشغيل قاعة مجهزة لعرض الافلام السينمائية الوثائقية، و إن زيادة هذه الخطوات من جانب المؤسسات المسؤولة و مؤسسة الاذاعة و التلفزيون و جهود نفس منتجي الأفلام الوثائقية من شأنها أن تكون مؤثرة و بناءة كي يتولي القطاع الحكومي بالمستقبل فقط مهمة وضع السياسات و يترك الانتاج للسينمائيين و المؤسسات التابعة لهم. و حول ضرورة وجود مهرجان خاص للسينما الوثائقية قال هذا المنتج للأفلام الوثائقية: لقد اقيمت خلال الأعوام الماضية مهرجانات كثيرة و لكن معظمها لم يتحول إلي تيار مؤثر. و قال إن الاهتمام بايجاد التسهيلات للإنتاج من شأنه أن يكون مؤثراً في اقامة مهرجان جديد آخر. كما يعتبر العثور علي سوق لعرض الأفلام الوثائقية و بيعها احدي الاولويات الموجودة. و رغم الظروف الموجدة في مجال انتاج الأفلام الوثائقية لو اردنا معرفة الظروف الموجودة في المجتمع في يومنا هذا و نستنبط مايجري فيه فتشكل الأفلام الوثائقية المرجع المناسب و الموثوق في هذا الجانب. و حول خصائص الشهيد آويني في مجال انتاج الأفلام الوثائقية قال مقدسيان لقدكان لهذا الشهيد سبكاً و سياقاً فريداً من نوعه لايمكن تقليده مطلقاً، فرؤية الشهيد آويني لظروف المجتمع كانت رؤية مرة لكنها ملتزمة في نفس الوقت و قد اوجد بمثل هذه الرؤية اعمالاً جذابة و مستديمة في السينما الوثائقية الحربية، لكن افكار الشهيد آويني كانت غير منحصرة بسينما الدفاع المقدس. بل كان آويني صاحب سبك و وجهة نظر في باقي المجالات الاجتماعية. و ما من شك إن امتزاج اسم الشهيد آويني مع جائزة الفلم الوثائقي المتميز و بالنظر إلي القاعدة الاجتماعية التي كان يتمتع بها ذلك الشهيد و الاحترام الذي يكنه المجتمع له و لافكاره من شأنهما أن يدفعا المخاطبين بشكل عام إلي الاهتمام بالسينما الوثائقية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة