رمز الخبر: 36533
تأريخ النشر: 07 April 2007 - 00:00
الوحدة والانسجام الاسلامي

الوحدة والانسجام الاسلامي من رؤية نظر القائد الخامنئي (دام ظله)

تشكل شخصية الرسول الاعظم (ص) اهم نقطة يجتمع حولها المسلمين، ومحور وحدة العالم الاسلامي في مواجهة التفرقة والانفصال التي تعتبر احد الاهم الاوجاع التي تعاني منها الامة الاسلامية في هذه الايامز

طهران - نقلاً عن وكالة الانباء القرآنية الايرانية: بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، قام الامام الخميني بالاعلان عن اسبوع الوحدة الاسلامية في ايام ذكري المولد النبوي الشريف، ما يدل علي الاهتمام الخاص الذي كان يوليه الامام الراحل لمسألة الوحدة الاسلامية. علي الرغم من ان السنة والشيعة لديهم الكثير من الامور والقواسم المشتركة، اهمها: رسالة النبي محمد (ص)، القران، الكعبة بيت الله، حب اهل البيت (ع)، فقد حاول الاعداء دائما منع الشيعة من الاطلاع علي افكار السنة، ومنع السنة من الاطلاع علي افكار الشيعة، وسعوا الي ترويج فكرة العداوة بين اتباع المذهبين. يمكن القول ان العامل الاصلي لهزيمة وانكسار ومشاكل المسلمين هو التفرقة والعداوة والكراهية، والله تعالي يقول: «كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تومنون بالله». هل يمكن دعو الناس الي الفضائل في ظل التفرقة والعداء بين المسلمين؟، ان وحدة المسلمين تعتبر من اهم عوامل ومتطلبات تحقيق العدالة والتطور العلمي والاقتصادي والصناعي والثقافي في المجتمعات الاسلامية. ولا يوجد اي مجتمع علي امتداد التاريخ تمكن في ظل الخلافات والتفرقة والعداوة ان يحقق الاصلاح السياسي والثقافي والعلمي، بل ان التفرقة كانت دوما سببا لسقوط الحضارات والشعوب والدول، لذلك يجب العمل والسبر نحو الوحدة. ويعتبر قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام السيد علي الخامنئي ان التفرقة والانفصال هي من اهم الاوجاع التي تعاني منها الامة الاسلامية في ايامنا. وقال سماحته خلال كلمة له في مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي اقيم في طهران في العام 1995: «ان قيام الامام الخميني بالاعلان عن اسبوع الوحدة الاسلامية في ايام ذكري المولد النبوي الشريف، يعتبر من الصدقات الجارية للثورة الاسلامية. ان الوحدة الاسلامية هي امل ورجاء، ولا يمكن تحقيقها دون جهد وسعي وعمل، واذا فكرنا بالطرق العملية لتحقيق هذا الرجاء والامل فان افضلها واكبرها واعظمها هي الشخصية العظيمة لسيد الخلق الرسول الاعظم محمد (ص) التي تشكل مركزا لعواطف وعقائد المسلمين عامة. ومن بين الحقائق والمعارف الاسلامية، قلما يوجد شيء يحوز علي توافق اراء وعقائد وعواطف المسلمين مثل هذه الشخصية المباركة، ويجب علي العلماء والمثقفين المسلمين يستفيدوا من تعاليم وشخصية الرسول (ص)، ومحبة المسلمين له. من اهم العوامل الاخري التي يمكن ان تشكل محورا لوحدة المسلمين هي اهل بيت الرسول (ع). جميع المسلمين يعتقدون باهل البيت (ع)، فالشيعة يعتقدون بامامتهم، وغير الشعية لا يعتقدون بامامتهم ولكنهم يعتبرونهم من كبار المسلمين، وعائلة الرسول، وعالمين بالعلوم والاحكام الالهين. ان علي المسلمين ان يوحدوا كلمتهم عمليا علي كلام اهل البيت (ع)، وهذه احدي سبل الوحدة».
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة