رمز الخبر: 357537
تأريخ النشر: 07 July 2012 - 00:00
الرئيس الايراني " محمود احمدي نجاد " خلال مراسيم تابين ذكري شهداء السابع من " تير " :

" ان افكار الشهيد " بهشتي " سوف تدعم و تساعد الشعب الايراني في اوقات صعبة من التاريخ "

نويد شاهد : حضر الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) ، و علي هامشها ادلي فخامته بتصريحات للصحفيين ، صرح فيها قائلا : ان روح و افكار سماحة آية الله الدكتور الشهيد " سيد محمد حسيني بهشتي " ما زالت جارية في الزمان و انني متأكد ان روح و افكار سماحته سوف تدعم و تساعد الشعب الايراني في الاوقات الصعبة التي سوف تمر بها النظام الاسلامي الناتج عن الثورة الاسلامية في ايران بقيادة مؤسس و قائد الثورة سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " (قدس الله تعالي سره الشريف ) .


هذا و افاد الموقع الاعلامي لمجلس تنسيق الدعاية الاسلامية في ايران و نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب الرئاسة في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، انه قام الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " و بشكل مفاجئ بالحضور في مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في التفجير الارهابي الذي استهدف مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا بما فيهم سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " ، و علي هامش المراسيم ادلي فخامته بتصريحات للصحفيين ، اشار فيه ميزات و خصائص شخصية الدكتور الشهيد " بهشتي " ، و اضاف قائلا : ان عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للحادي و العشرين من شهر آذار / مارس من عام 1981 و حتي التاسع عشر من شهر آذار / مارس من عام 1982 من السنة الميلادية ) كان عاما خاصا بالنسبة للنظام الاسلامي الناتج عن الثورة الاسلامية في ايران بقيادة مؤسس و قائد الثورة سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " (قدس الله تعالي سره الشريف ) و كذلك الحركة التاريخية للشعب الايراني العظيم و المتمثلة في هذه الثورة المباركة ، و سبب هذه الخصوصية لهذا العام هو انه خلال هذا العام قد تبينت حدود واضحة بين قيم الثورة الاسلامية و الاسلام الصحيح و بين الحركة التي لم تكن تسعي في اطار تحقيق قيم الثورة الاسلامية و الاسلام الصحيح . و في التصريحات التي ادلي بها للصحفيين علي هامش مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في التفجير الارهابي الذي استهدف مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا بما فيهم سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " ، صرح الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ، صرح قائلا : بعد ما شهدتها الجمهورية الاسلامية من ايران من تطورات خلال عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للحادي و العشرين من شهر آذار / مارس من عام 1981 و حتي التاسع عشر من شهر آذار / مارس من عام 1982 من السنة الميلادية ) ، برز الفرق بشكل واضح بين الذين كانوا يسعون لخدمة الشعب الايراني و تحقيق القيم و ترسيخ العدالة و الوحدة و اعلاء الثورة الاسلامية و الذي كانوا يسعون وراء الحصول علي المال و القدرة و السلطة في البلاد . هذا و كما اكد الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ، اكد قائلا : ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " كان شخصا متكئا علي نفسه و كان في خدمة الشعب الايراني و العدالة و الوحدة بكل ما يملك ؛ ان سماحته كان يسم بفكر منسجم و منظم و منطقي و ذو قيم ، و كما ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " كان مديرا بارزا لم يكن له مثيل حيث ان سماحته قام بكتابة و تدوين اكثر الوثائق خلودا و بقاء في تاريخ الجمهورية الاسلامية في ايران الا و هو الدستور الاسلامي للبلاد و ذلك في الوقت الذي كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية تمر باصعب الظروف و المراحل في تاريخها . و في التصريحات التي ادلي بها للصحفيين علي هامش مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في التفجير الارهابي الذي استهدف مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا بما فيهم سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " ، صرح الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ، صرح قائلا : كما ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " قام بايجاد النظم و التنظيم خلال التطورات و الظروف الصعبة التي كانت تمر بها الجمهورية الاسلامية في ايران في السنوات الاولي لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة مؤسس و قائد الثورة سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " (قدس الله تعالي سره الشريف ) ، و في الحقيقة كان لدي سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " افكارا واضحة جدا ما اظهرت من سماحته مفكرا ذات تسلط كامل علي كافة القضايا في مختلف المجالات . و اكد الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " كان في القمة من حيث الاخلاق ، و اضاف فخامته قائلا : ان كل من كان يتكلم مع سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " و لو لمرة واحدة حتي ، كان ينجذب لشخصية سماحته القوية ؛ و في الحقيقة فان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " كان بحرا من العلم و التواضع و الحلم و الشجاعة . و في التصريحات التي ادلي بها للصحفيين علي هامش مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في التفجير الارهابي الذي استهدف مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا بما فيهم سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " ، اشار الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " الي ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " اظهر احدي اعظم و اجمل مظاهر الصبر و الحلم في تاريخ الشعب الايراني و ذلك خلال التطورات و الظروف الصعبة التي كانت تمر بها الجمهورية الاسلامية في ايران في السنوات الاولي من انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة مؤسس و قائد الثورة سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " (قدس الله تعالي سره الشريف ) ، و واصل فخامته كلامه قائلا : ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " تعرض لهجوم عنيف من مختلف الجهات و كما انه تم استعمال ابشع الطرق لاغتيال شخصية هذا العالم المناضل الكبير، و لكن و مع ذلك كله فان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " الزم الصمت بسبب الاسلام و الثورة الاسلامية في ايران بقيادة مؤسس و قائد الثورة سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " (قدس الله تعالي سره الشريف ) و بالتالي فان صمته كان صمتا الهيا . هذا و كما صرح الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ، صرح فخامته قائلا : ان سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " اظهر مظاهر من الصبر و الحلم لن يقدر شخص اظهارها الا الذين جهزوا و هيئوا انفسهم بالكامل لتحمل الظروف الصعبة . و في التصريحات التي ادلي بها للصحفيين علي هامش مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في التفجير الارهابي الذي استهدف مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا ، اكد الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " ان شان و مكانة و عظمة سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " لم تكن جلية لاحد و انه في الحقيقة فان هذا الشهيد العظيم المناضل كان مظلوما و تعرض للظلم و الاسي ، و اضاف فخامته قائلا : ان اعداء سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " كانوا يعرفون سماحته جيدا و نتيجة لذلك فانهم قاموا باستشهاده و بالتالي حرموا الشعب الايراني العظيم من الاستفادة من الوجود الخير لسماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " . هذا و انه في ختام تصريحاته التي ادلي بها للصحفيين علي هامش مراسيم تابين ذكري شهداء كارثة اليوم السابع من شهر " تير " من عام 1360 من السنة الايرانية ( الموافق للسابع و العشرين من شهر حزيران / يونيو من عام 1981 للميلاد ) و المتمثلة في عملية التفجير الارهابي التي استهدفت مقر حزب " الجمهورية الاسلامية " الواقع في منطقة " سرجشمة " في العاصمة الايرانية " طهران " و راح ضحيتها اثنان و سبعون شهيدا ، اشار الرئيس الايراني الدكتور " محمود احمدي نجاد " الي دور و اهمية وسائل الاعلام الايرانية في نقل رسالة سماحة آية الله الدكتور " سيد محمد حسيني بهشتي " للشعب الايراني العظيم ، و صرح قائلا : ان وسائل الاعلام الايرانية ليست لديها مهمة اخري سوي نقل الحقيقة و توفير الارضية لارساء العدالة و الطيبة و الاخلاص و كذلك احياء و تحقيق حقوق الشعب الايراني . نهاية الخبر /
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة