رمز الخبر: 340676
تأريخ النشر: 12 March 2012 - 00:00

الحراك السياسي في البحرين يرفض المصالحة السياسية

نويد شاهد : ورفض إقامة حكم ليبرالي وعلماني في البحرين ورفض الإملاءات الأمريكية التي تطالب بإقامة حكم ليبرالي علماني علي غرار النموذج التركي الأردوغاني...


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن شبكه تابناك الاخباريه ، نص بيان صدر في الذكري السنوية الأولي لإنطلاق الثورة البحرينية: بسم الله الرحمن الرحيم الزحف الجماهيري إلي ميدان الشهداء (دوار اللؤلؤة) بالأكفان يوم الرابع عشر من فبراير القادم. راجعون .. عائدون .. في ذكري إنطلاق ثورة 14 فبراير مهما كلف الثمن. لا للوصاية الأمريكية .. لا لإملاءات البيت الأبيض .. لا لإملاءات مايكل بوزنر. ميدان الحرية في المقشاع ليس كدوار اللؤلؤة وميدان الشهداء إن يوم الرابع عشر من فبراير 2011م أصبح يوما تاريخيا في تاريخ الحراك السياسي في البحرين ، وسيبقي هذا التاريخ ذكري نحييها كل عام من أجل الإستمرار في الثورة والإصرار علي إسقاط النظام وقيام نظام سياسي جديد، ولذلك فإن يوم 14 فبراير 2012م القادم سيكون يوما تاريخيا ستزحف فيه جماهيرنا الثورية إلي ميدان الحرية والكرامة والشهادة لتشم مرة أخري رائحة الدم القاني لشهداء الثورة وشهداء الحرية والقيم الإلهية والإسلامية والإسلامية ، والتي ستعطي زخما ثوريا من أجل إجتثاث جذور الأسرة الخليفية الفاسدة والمفسدة والديكتاتورية. وقبل الذكري الأولي للثورة خرجت مسيرات متعددة دعي إليها "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" أطلق عليها إسم "جمعة ميثاق اللؤلؤة وتفعيل الدفاع المقدس" ، وتندرج هذه المسيرات في سياق الإستعدادات الثورية للعودة الكبري لميدان الشهداء تزامنا مع الذكري الأولي لإنطلاق الثورة الشعبية في البحرين، وينظم شباب الثورة وفصائلها وفي طليعتهم الإئتلاف مهرجانات ثورية حاشدة في مختلف قري وأحياء ومدن البحرين للعودة إلي دوار اللؤلؤة ورفع الشعارت التي نص عليها "ميثاق اللؤلؤة"الذي أطلقه الإئتلاف قبل أيام في قرية العكر. وقد قمعت قوات المرتزقة الخليفية المستوردة المسيرات والمظاهرات بصورة مفرطة وأعادت قوات الإحتلال السعودي وقوات السلطة الخليفية تموضعها من جديد في دوار اللؤلؤة وأطرافه تأهبا لقمع مئات الآلاف من الحشود الجماهيرية التي قررت العودة إلي الميدان مهما كلف الثمن. لقد أصبح دوار اللؤلؤة هذه الأيام شبيه بثكنه عسكرية إمتلئت أطرافه بترسانة عسكرية وجيوش تريد مواجهة شعب يطالب بالحرية والكرامة والعزة والتحرر من ربقة الإستبداد والديكتاتورية والحكم القبلي الخليفي المدعوم بقوات الإحتلال السعودي والمدعوم سياسيا وعسكريا وأمنيا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسائر الدول الغربية الإستكبارية. يا جماهيرنا الثورية في البحرين يا شبابنا الثوري البطل والمقاوم .. لقد قررت جماهير شعبنا والقوي الشبابية الثورية وعلي رأسها "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" وسائر القوي السياسية والشخصيات الدينية والعلمائية والوطنية والحقوقية بالزحف بمئات الألوف إلي دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) في الذكري الأولي لإنطلاق ثورة 14 فبراير المجيدة، والكل علي قناعات ثابتة بأن دوار الحرية في المقشع ليس كدوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء)، ولن تقبل جماهيرنا الثورية بالوصايا والإملاءات الأمريكية ولن تخضع لضغوط ووصاية مايكل بوزنر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية الذي يطالب شعبنا والجمعيات السياسية بالبقاء في ما أطلق عليه ميدان الحرية في المقشاع وعدم التحشيد الجماهيري في ميدان اللؤلؤة. إن أبناء الشعب ينددون وبشدة التدخل الأمريكي الفاضح ضد ثورة شعبنا المباركة، وقد إفتضح أمر الشيطان الأكبر أمريكا التي تدعي دعم الديمقراطيات والحريات في العالم العربي والإسلامي وتدعي دعم ربيع الثورات العربية، فالتدريبات العسكرية لقوات المرتزقة الخليفيين وقوات الحرس الوطني والجيش الخليفي في القاعدة العسكرية الأمريكية في الجفير من أجل قمع وإجهاض الثورة بات واضحا لشعبنا وللعالم بأنه تدخل صارخ وخطير، وقد إفتضحت أمريكا بتدريبها قوات المرتزقة لقمع ثورة 14 فبراير المطالبة بإسقاط النظام وحق تقرير المصير، ولذلك فإن شعبنا في البحرين بات يدرك بأن الحكومة الأمريكية الصهيونية لا زالت تدافع عن الديكتاتوريات الإستبدادية القبلية في العالم العربي، ولا يمكن بأي صورة من الصور الإستسلام للمشروع "البسيوصهيوأمريكي" التي تريد الولايات المتحدة إملائه علي شعبنا للقبول بالحكم النازي الخليفي والبقاء تحت سلطة أعتي ديكتاتور فاشي وغاشم في التاريخ، ألا وهو الساقط حمد بن عيسي آل خليفة الذي إمتاز حكمه بالدموية والقمع وإمتاز بأن أصبح أحد أكبر مجرمي الحرب والمرتكب للمجازر ضد الإنسانية في البحرين. إننا في اليوم الرابع عشر من فبراير في ذكري تفجر ثورة شعبنا سوف نتوجه إلي دوار اللؤلؤة بالأكفان متوكلين علي الله سبحانه وتعالي ولن نرهب الإرهاب الأمريكي والإرهاب والقمع الخليفي، ولن نرهب قمع قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة، فكلنا مع جماهير شعبنا علي ثقة تامة بأن النصر حليفنا علي الحكم الإستبدادي الذي إهتزت قواعده وأصبح منتهيا في ذاكرة شعبنا، فلن يبقي الحكم الملكي الشمولي ولن يقبل شعبنا بالتوريث ولا بالأسرة الخليفية التي لابد لها أن ترحل عن بلادنا إلي حيث أتت، فيكفي هؤلاء العصابات والقراصنة أن حكموا بلادنا لأكثر من قرنين من الزمن وشعبنا يطالب بحق تقرير مصيره وإقامة نظام ديني سياسي جديد ولن يقبل بشرعية حكمهم ولن يقبل بإصلاحاتهم السياسية مهما كان مستوي هذه الإصلاحات. إن أبناء الشعب في البحرين يطالبون جماهير الشعب أن تطلق شعارات ثورية وفي طليعتها الشعب يريد إسقاط النظام ، ويسقط حمد يسقط حمد .. وشعارنا إلي الأبد يسقط حمد يسقط حمد .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين، وأن يطلقوا شعار الموت لأمريكا والموت لبريطانيا، وحرق العلم الأمريكي ودمي الطاغية حمد والطاغية السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والهتاف بحق تقرير المصير وإقامة حكم ديني سياسي تعددي ورفض إقامة حكم ليبرالي وعلماني في البحرين ورفض الإملاءات الأمريكية التي تطالب بإقامة حكم ليبرالي علماني علي غرار النموذج التركي الأردوغاني. كما أننا نري بأن حركة شعبنا في البحرين حركة لصحوة إسلامية أصيلة وهي إمتداد لربيع الثورات العربية التي تطالب بإسقاط النظام وإسقاط الأنظمة الإستبدادية من جذورها وإقامة نظام سياسي جديد علي أنقاض الحكم الخليفي، وإن حركة شعبنا حركة شباب ثوري يسير علي خطي العلماء الربانيين والمرجعية الدينية التي تدعم تحرر الشعوب ، فالعلماء الرساليين هم الضمانة الحقيقية لتأصيل الحركة التغييرية برؤية إسلامية رسالية أصيلة. إن الشعوب هي من تقرر مصيرها بعيدا عن وصاية الأحزاب والجمعيات السياسية والأجندات السياسية الخاصة المرتبطة بالإمبريالية الأمريكية والغربية والشيطان الأكبر أمريكا ، وإننا نطالب شعبنا بإطلاق شعارات نابعة من أصالته ودينه وثقافته، كما طرح شعاراته منذ اليوم الأول لتفجر الثورة ومنها هيهات منا الذلة، ولن نركع إلا لله، ومثلي لا يبايع مثلك. إن شعبنا يرفض حكم الطاغية يزيد حمد بن عيسي آل خليفة، ويرفض البقاء تحت وطأة حكمه الخليفي الفاشي ويطالب بإقامة حكم الله وبسط العدالة الإجتماعية والحريات والديمقراطيات في ظل نظام سياسي جديد ودستور جديد وإنتخابات حرة ونزيهة للبرلمان والحكومة المنتخبة ومجالس البلديات وأن تكون الوزارات السيادية في يد الشعب وأن يرحل آل خليفة عن البحرين مرغمين، فشعبنا لن يقبل بوجودهم بعد هذا اليوم. إن قوي الإرهاب والظلام وشياطين الأرض ومعهم الحكومات الديكتاتورية السعودية والخليفية من أتباع الحكم الأموي يريدون أن يفرضوا علينا إملاءاتهم ووصايتهم والبقاء جاثمين علي صدور أبناء شعبنا وسرقة ثرواته وخيراته ونفطه وأراضيه، وأن تبقي الولايات المتحدة الأمريكية مهيمنة علي بلادنا عبر سفارتها وقواعدها البحرية في البحرين. كما أن الإستعمار البريطاني والشيطان الأكبر أمريكا عبر سفاراتيهما يريدون أن يبقون علي الوضع السياسي علي ما هو عليه في البحرين بإبقاء الديكتاتورية والحكم القبلي الإستبدادي مهيمنا علي شعبنا، بينما شعبنا يرفض رفضا قاطعا الوصاية الأمريكية والبريطانية ورافضا لبقاء الحكم الخليفي الذي أثبت بأنه حكما لميليشيات وعصابات قمعية ودموية تريد الإستمرار في السيطرة علي شعبنا عبر القمع والإرهاب والبلطجية. إن الذكري السنوية الأولي لثورة 14 فبراير تأتي والأغلبية الشعبية الثورية في بلادنا تطالب بسقوط الطاغية حمد وحكمه الخليفي الإستبدادي وترفض البقاء تحت وطأة حكمه وحكم الأسرة الخليفية، فقد أثبت الطاغية الساقط حمد بأنه مجرم حرب وفاسق وفاجر وقاتل للنفس المحترمة وهاتك للأعراض والحرمات، وقد قام بهدم المساجد والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء والصالحين بالتعاون مع قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة. إن الذكري السنوية الأولي لتفجر ثورة 14 فبراير نستقبلها وكل قوي المعارضة السياسية ومنها الجمعيات السياسية المعارضة وجماهيرها قد توصلت إلي قناعات ثابتة بإستحالة الإصلاح السياسي من تحت مظلة الحكم الخليفي، وأنه لا إصلاح في ظل بقاء البحرين وسيادتها تحت سيطرة الإحتلال السعودي، حيث أن البحرين أصبحت فاقدة للسيادة وأصبح آل خليفة موظفين لدي البلاط الملكي السعودي خصوصا بعد الإعلان عن إتحاد البحرين مع السعودية في الآونة الأخيرة. إن السلطة الخليفية وبعد أن شعرت بسقوطها الحتمي إستدعت قوات الإحتلال السعودي في مارس من العام الماضي ، وها هي اليوم تسلم مفاتيح البحرين إلي المستعمر السعودي الجديد لكي تبقي البحرين تحت وطأة الحكم السعودي الديكتاتوري، ولكن شعبنا وجماهيرنا الثورية وشبابنا الثوري سوف يخرجون قوات الإحتلال السعودي ويسقطون الحكم الخليفي وسيقيمون حكما ونظاما سياسيا جديدا علي أنقاض الحكم الخليفي ، فقد أصبح شعبنا واثقا من نفسه ومتوكلا علي الله سبحانه وتعالي وعازما علي التحرر من ربقة الظلم والإستبداد والقمع والحكم البوليسي والهيمنة الغربية والإستكبارية إلي الأبد. إن شعبنا في البحرين وفي الذكري السنوية الأولي لثورة 14 فبراير يسير نحو إنتصارات ومكاسب سياسية كبيرة ضد الحكم الخليفي وسيسقط حكم الطاغية حمد، فإذا كانت المطالبة بسقوط الحكم الخليفي قبل الرابع عشر من فبراير عام 2011م أمرا غير مألوفا ، فإنها أصبحت حتمية بعد تفجر الثورة وقد تأصلت في الذكري السنوية الأولي للثورة ، فالأغلبية الساحقة لشعبنا هتفت أمس الجمعة بسقوط الطاغية حمد وطالبت بسقوط الحكم الخليفي ورفضت التعايش مع هذا الحكم. لقد إنتهي الحكم الخليفي الديكتاتوري إلي الأبد وإننا واثقون تماما بإنتصار شعبنا وثورته المباركة وإن شعبنا أصبح مهيمنا علي قراره السياسي وهو صاحب الساحة ولن يستسلم للوصاية الأمريكية الغربية، وإن تهديدات "ماكل بوزنر" ما هي إلا فقاعات ، وإننا نطالب الجمعيات السياسية المعارضة أن لا تستسلم لإملاءات هذا المجرم وغراب الشر إلي البحرين، فكما لم يستسلم شعبنا لمؤامرات "جيفري فيلتمان"، فإنه لن يستسلم لهذا المجرم ولن يستسلم للطبخة الأمريكية الصهيونية البسيونية للإصلاح السياسي الذي يبقي علي الطاغوت والمجرم حمد في السلطة وإفلاته من العقاب مع رموز حكمه. إن أمريكا وبريطانيا والصهيونية العالمية يسعون لإفلات الساقط حمد وولي عهده ورئيس الوزراء ووزير الداخلية والدفاع وكبار المسئولين في الحكم الخليفي وقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة من المحاكمة في محاكم جنائية دولية. وأخيرا فإن أبناء الشعب يرون كما رأت سائر فصائل شباب الثورة والمعارضة بأن تصريحات "مايكل بوزنر مساعد وزير الخارجية الأمريكية" في إجتماعه مع الجمعيات السياسية المعارضة بالمنامة بأن الدعوات لرجوع الجماهير البحرانية إلي دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) تحريضا من قبل المعارضة، ما هي إلا بمثابة إعطاء ضوء أخضر للسلطة الخليفية بإرتكاب مجازر ومذابح قتل ضد جماهير شعبنا المصممة علي العودة إلي الميدان، وإننا نري بأن أي قطرة دم تسقط من أبناء شعبنا، وإن سقوط أي شهيد أو جريح يقع علي عاتق ومسئولية البيت الأبيض والحكومة الأمريكية، وإن شبابنا الثوري وجماهيرنا الثورية سيكون لها حق الرد علي المصالح الأمريكية وسفارتهم في المنامة وقوات المارينز في قاعدتها البحرية في الجفير. كما أننا نحذر السلطة الخليفية من مغبة إرتكاب مجازر وجرائم حرب جديدة ضد شعبنا، فإن شبابنا الثوري سوف يرد بقوة علي كل جرائم وسفك الدماء وزهق الأرواح ، وإن مرحلة الدفاع المقدس سوف يتم تصعيدها بمختلف أنواع المقاومة المدنية ضد قوات المرتزقة وقوات الإحتلال السعودي بإذن الله. إن شعبنا لن يقبل ببقاء الديكتاتورية والملكية الشمولية المطلقة بإصلاحات سياسية سطحية، بأن تبقي السلطات كاملة في يد الطاغية حمد أوغيره ، فإن الإصلاحات السياسية المزمع القيام بها تبقي علي السلطة الخليفية جاثمة علي صدورنا، وتبقي سلطات الطاغية حمد بهيمنته علي الوزارات السيادية. والجيش والأمن وأن يبقي ملكا صاحب صلاحيات مطلقة ويكون ملكا متجبرا في ظل ملكية شمولية مطلقة ترجعنا إلي المربع الأول إلي ما قبل الرابع عشر من فبراير 2011م، ولذلك فإننا نرفض هذه الإصلاحات القشرية والسطحية ونطالب بإسقاط النظام وإقامة نظام سياسي تعددي جديد.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة