رمز الخبر: 339511
تأريخ النشر: 04 March 2012 - 00:00
بنك مواضيع التضحية و الشهادة ( 155 )

لا تقولوا لاحد بانني استشهدت !

نويد شاهد : كان للمجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " دور هام و مؤثر في كسر الحصار علي مدينة " عبادان " التابعة لمحافظة " خوزستان " الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية ، و ذلك خلال فترة الحرب المفروضة من قبل القوات العسكرية الموالية لنظام الدكتاتور البعثي العراقي البائد " صدام حسين " علي الجمهورية الاسلامية في ايران و التي استمرت لثمانية اعوام ، كونه كان في حينها قائدا لاحدي الكتائب المشاركة في عملية كسر الحصار علي هذه المدينة الايرانية .


و افاد موقع " نويد شاهد " الاعلامي الايراني ، ان قائد احدي الكتائب المشاركة في عملية كسر الحصار علي مدينة " عبادان " يعني المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " لا يقوم بتعريف نفسه ابدا و انه يؤدي كل اعماله و نشاطاته بغية التقرب الي الله و كسب رضاه . ان تواضع هذا المجاهد الايراني كان شديدا جدا لحد انه عندما كان يدخل شخص ما في منطقة الكتيبة العسكرية التي كان يقودها ، لم يكن الزائر ليعرف بان المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " هو قائد هذه الكتيبة العسكرية . و السبب وراء ذلك هو ان ملابس و مظهر و معاملة المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " لم تكن مختلفة ابدا عن باقي الاشخاص الموجودين تحت قيادته في الكتيبة العسكرية التي كان يقودها ..... و كان للمجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " دور هام في كسر الحصار علي مدينة " عبادان " التابعة لمحافظة " خوزستان " الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية ، خلال فترة الحرب المفروضة من قبل القوات العسكرية التابعة لنظام الدكتاتور البعثي العراقي البائد " صدام حسين " علي الجمهورية الاسلامية في ايران ، كونه كان في حينها قائدا لاحدي الكتائب المشاركة في عملية كسر الحصار علي هذه المدينة الايرانية . و ان هذا القائد لاحدي الكتائب المشاركة في عملية كسر الحصار علي مدينة " عبادان " يعني المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " لا يقوم بتعريف نفسه ابدا و انه يؤدي كل اعماله و نشاطاته بغية التقرب الي الله و كسب رضاه . ان تواضع هذا المجاهد الايراني كان شديدا جدا لحد انه عندما كان يدخل شخص ما في منطقة الكتيبة العسكرية التي كان يقودها ، لم يكن الزائر ليعرف بان المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " هو قائد هذه الكتيبة العسكرية . و السبب وراء ذلك هو ان ملابس و مظهر و معاملة المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " لم تكن مختلفة ابدا عن باقي الاشخاص الموجودين تحت قيادته في الكتيبة العسكرية التي كان يقودها . و في احدي العمليات العسكرية التي كانت تشارك فيه الكتيبة العسكرية التي كان يقودها المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " ، تعرض هذا المجاهد الايراني لاصابة بالغة نتيجة اصابته برصاص في جسمه . و مع الاصابة البالغة التي كان يعاني منها المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " و لكن الشهيد عندما شاهد المقاتلين الايرانيين الاعضاء في كتيبته و تحت زمرته محاصرين في مدينة " عبادان " التابعة لمحافظة " خوزستان " الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل القوات العسكرية التابعة للنظام البعثي العراقي البائد خلال فترة الدفاع المقدس امام العدوان الغاشم لهذه القوات علي الجمهورية الاسلامية في ايران و التي استمرت لثماني سنوات ، فانه لم يرضي بتركهم و الذهاب وراء معالجة اصابته و لم يوافق علي ذلك . و ان المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " و علي الرغم من الاوضاع الحرجة التي كان يعاني منها ، فقد اوصل بنفسه الي الخط الامامي لجبهة الحرب المفروضة من قبل القوات العسكرية الموالية لنظام الدكتاتور البعثي العراقي البائد " صدام حسين " علي الجمهورية الاسلامية في ايران و قام بقيادة باقي القوات الايرانية حتي تحرر المقاتلون الايرانيون الاعضاء في كتيبته و تحت زمرته من الحصار العسكري البعثي العراقي و كما تم هدم و تدمير حوالي عشرة و الي عشرين دبابة تابعة للقوات العسكرية التابعة للنظام البعثي العراقي البائد . و مع ان نزيف الدم الشديد للمجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " يتسبب في تازيم حالته و حرجها ، و لكنه يرجح انقاذ المقاتلين الايرانيين الاعضاء في كتيبته و تحت زمرته و المحاصرين آنذاك في مدينة " عبادان " التابعة لمحافظة " خوزستان " الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل القوات العسكرية التابعة للنظام البعثي العراقي البائد خلال فترة الدفاع المقدس امام العدوان الغاشم لهذه القوات علي الجمهورية الاسلامية في ايران و التي استمرت لثماني سنوات ، يرجح ذلك علي انقاذ حياته و كما ان المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " يقول لعدد من زملائه بان ينقلوه الي تحت جسر موجود بالقرب من منطقة المعركة لكي يتنفس آخر انفاسه هناك و يستشهد لكي لا يعرف القوات التابعون له في الكتيبة الموجودة تحت امرته باستشهاد قائدهم و بالتالي خفض معنوياتهم جراء ذلك . و عندما قام زملاء المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " بنقله الي تحت جسر موجود بالقرب من منطقة المعركة ، فانه يتلقي درجة الشهادة الرفيعة بعد عدة دقائق من ذلك . و في الوقت ذاته يقوم المقاتلين الايرانيين الموجودين تحت زمرة المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " الاعضاء في كتيبته و المحاصرين آنذاك في مدينة " عبادان " التابعة لمحافظة " خوزستان " الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل القوات العسكرية التابعة للنظام البعثي العراقي البائد خلال فترة الدفاع المقدس امام العدوان الغاشم لهذه القوات علي الجمهورية الاسلامية في ايران و التي استمرت لثماني سنوات ، يقومون بمواجهة و محاربة الاعداء بكل ما يمتلكون من قوة و بالتالي يسيطرون علي المنطقة الهامة و ذلك من دون ان يعرفوا خبر استشهاد قائدهم المجاهد الشهيد الايراني " اكبر محمد حسيني " و دون ان ينخفض معنوياتهم جراء ذلك . نهاية الخبر /
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة