رمز الخبر: 339507
تأريخ النشر: 04 March 2012 - 00:00

بداية السفر

نويد شاهد - حول التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية الـ” ايرانية ", بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ), مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : “ ناد علي هاشمي “.


في اليوم التاسع من شهر فروردين من عام 1348 وفي قرية صغيرة نائية و بعيدة تسمي “ دزك “ ولد طفل و هو التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : “ ناد علي هاشمي “. لقد سموه “ ناد علي “ كان والد هذا الطفل و هو حسن علي يعشق الإمام علي عليه السلام الذي قال عنه النبي ( صلي الله عليه و آله و سلم ): «من أحب أن ينظر إلي إسرافيل في هيبته، و إلي ميكائيل في رتبته، و إلي جبرائيل في جلالته، و إلي آدم في سلمه، و إلي نوح في خشيته، و إلي إبراهيم في خلته ، و إلي يعقوب في حزنه، و إلي يوسف في جماله، و إلي موسي في مناجاته، و إلي أيوب في صبره، و إلي يحيي في زهده، و إلي يونس في سنته، و إلي عيسي في ورعه، و إلي محمد في حبسه و خلقه فلينظر إلي علي، فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه ولم يجمع لأحد غيره . و ان هذا العشق دفعه إلي تسمية ابنه عليا و هو الاسم الذي يعشقه و يردده ليلا و نهارا . أما عن قرية “ دزك “ التي كانت من سالف الزمن مسكنا للخوانين و هم كبار القوم و هي تسمية تعادل لفظ الشيخ عند القبائل العربية و بالذات في جنوب العراق . كانت في هذه القرية مدرسة علي سبيل التعليم السابق التي كانت تسمي هنا في “ ايران “ المكتب و كان اهل القرية متعلمين و فيهم الكثير من المتعلمين و كان هنا رسما لا بد من اتباعه ألا هو ان الطفل و علي سبيل العادة لا بد له ان يتعلم أصول الحياة جنبا إلي جنب درس المدرسة . كان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " الذي لا بد له من العمل بهذا الرسم اتجه إلي مدرسة تسمي " سلمان " و لم يمض طويلا حتي برز علامات العبقرية و الذكاء إلي الجميع التي قال عنها الحكماء ان الخلق المعتدل والبنية المتناسبة دليل علي قوة العقل وجودة الفطنة وإذا غلظت الرقبة دلت علي قوة الدماغ ووفوره ومن كانت عينه تتحرك بسرعة وحدة فهو مكار محتال لص وأحمد العيون الشهل وإذا لم تكن الشهلاء شديدة البريق ولا يظهر عليها صفرة ولا حمرة دلت علي طبع جيد وإذا كانت العين صغيرة غائرة فصاحبها مكار حسود ومن كان نحيف الوجه فهو فهم مهتم بالأمور واللطف في التحاف القصار أظهر و المعتدلون في الطول صالحوا الحال. عن يوسف بن الحسين قال سمعت ذا النون يقول من وجدت فيه خمس خصال رجيت له السعادة ولو قبل موته بساعتين قيل ما هي قال استواء الخلق وخفة الروح وغزارة العقل وصفاء التوحيد وطيب المولد. و كان " “ ناد علي “ " يتلو القران الكريم بصوت رائع و كان يعلم الآخرين و الأهم من هذا انه كان و جنبا إلي جنب أعضاء اسرطه الآخرين كان شاطرا و ناشطا و فعالا حيث يقوم في الصباح و في مدرسة سلمان يتلو القران الكريم بصوت رائع و لم يمض يوما ما و لم يسمع فيه صوت القران الكريم بتلاوة “ ناد علي “ فكان يفتخر بهذا العمل و يقول عنه باعتزاز و فخر و اعتزاز . ان السنوات الأولية من الدرس و المدرسة قد تزامنت مع انتصار الثورة الإسلامية بقيادة مفجرها قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) قدس سره روح اللّه بن مصطفي بن أحمد الموسوي “ الخميني “، أحد علماء الأمامية، ومؤسس الجمهورية الإسلامية في “ ايران “، ولد في العشرين من جمادي الثانية سنة 1320هـ في مدينة خمين ب” ايران “، وفقد أباه وهو في الشهر السادس من عمره، فنشأ يتيماً تحت رعاية والدته وعمته اللتين اهتمتا به اهتماماً شديداً. بدأ بتلقي الدروس وهو في سنّ مبكر، فأكمل دراسة الفارسية وعلومها قبل إتمامه السنة الخامسة عشرة من عمره. ثُمَّ شرع بدراسة العلوم الإسلامية علي يد أخيه الأكبر السيِّد مرتضي سنديده، فدرس الصرف والنحو وبقية العلوم المقررة في مرحلة المقدّمات، حتّي أتمها. انتقل بعد ذلك إلي مدينة آراك حيث مركز الحوزة العلمية في “ ايران “ آنذاك، وتابع تحصيله العلمي فيها، حتّي صار من أعلامها البارزين، ثُمَّ انتقل بعد ذلك إلي مدينة قم المقدسة مع أستاذه الشيخ عبد الكريـم الحائري، مؤسس الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وأقام فيها. قال سماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في “ ايران “: "نهج قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) هو نهج الأنبياء الذي قام علي أساس الصبر والمقاومة والاستعانة باللّه سبحانه وتعالي للتغلب علي المصاعب والضغوط". فسرعان ما ادرك أهالي قرية “ دزك “ الثورة و اتجهوا بمعية الخوانين و كبار القرية و قاموا بمساعدة الثورة الإسلامية ان “ ناد علي “ قضي فترة الدراسة المتوسطة في مدرسة تدعي الـ 7 من تير و في هذه الأيام كان قد يشاهد بأم أعينه تشييع جثمان شهداء القرية و كان يري والد “ ناد علي “ بان هناك حربا مدمرة تلف الأخضر و اليابس و تسيل علي اثرها الدماء في أنحاء البلاد و كان يري التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " يشتاق إلي الحضور في هذه الساحات عند حضوره تشييع جثمان شهداء “ دزك “ . ان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " كان يشتاق إلي ان يصبح طبيبا و ان الفقر و الحرمان و الابتعاد عن المراكز في المستشفيات و العلاج و الأسباب كلها مجتمعة كانت قد شتلت الحوافز عنده حتي يربي فكرة ان يصبح طبيبا . أنا لا بد ان اصبح طبيبا . و كان والد التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " يفتخر بان ولده سيصبح طبيبا و كان يدعو الله لنجاحه . ان انتهاء المرحلة الثانوية و اختياره لفرع العلوم التجربية كانت اولي الخطوات التي اجتازها التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الامبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " , لكي يصبح طبيبا . لكن هذه الخطوة كانت قد ترافقت مع صعوبات ان قرية “ دزك “ لم يكن فيها مدرسة في مرحلة الثانوية و انه كان قد اضطر الي اكمال دراسته الي الذهاب الي مدينة " فرخ شهر " و ان يسجل هناك في مدرستها . ان فترة الثانوية التي استمرت اربعة سنوات فكانت تمر عليه فصول السنة الاربعة و هي الخريف و الشتاء و الربيع في الدرس و الدراسة و كان في الصيف يعمل في اطراف مدينة شهر كرد في مصانع الاجر . تقوم صناعة الآجر علي عمليّة طويلة تبدأ باستخراج الصلصال و نقله إلي مكان الصنع . أمّا اختيار مكان معامل الآجر فقد كان مرتبطاً بمدي عمليّته ، إذ يجدر أن يبقي قريباً من أماكن استخراج الصلصال ، أو حيث يتمّ استخدام أو بيع حجار الآجر . كما كان يُتّخذ في عين الحسبان مدي القرب من مجري مياه أو مرفأ بهدف تسهيل عمليّة النقل ، بالإضافة إلي أن صناعة الآجر تتطلب كميّة كبيرة من المياه . يُستخرج الصلصال و يُمزج بالمياه قبل أن تتمّ قولبة حجارة الآجر في قوالب من خشب علي سطح مغطّي بالرمل بهدف تجنّب التصاق الآجر . تُترك الحجارة بعد استخراجها من القالب حتّي أربعة أسابيع لتجفّ ثمّ عادة ما يتمّ وضعها في أفران مقفلة . و تبقي النار مشتعلة لاثنتي عشرة ساعة أقلّه . و تتطلّب إعادة تبريد الفرن بهدف استخراج الحجارة عدّة أيّام . بالتالي ، تستغرق المرحلة الممتدّة من إدخال الحجارة إلي الفرن حتّي استخراجها أسبوعاً إلي أسبوعين أو حتّي ثلاثة أسابيع وفق حجم الحجارة و كميّتها . تقتصر هذه المراحل عمليّة صناعة حجارة الآجر في القسطنطينيّة منذ أواخر العصور القديمة . و تطوّرت هذه التقنيّة بعض الشيء مع الوقت . لم تنسي عائلة خير خواه بان “ ناد علي “ و اصدقائه كيف قد صنعوا بيوتهم و اجرها واحدة تلو الاخري و كيف صنعوها في مصانع و الكور و في نيرانها و كيف ضاعت اصواتهم في الكور و المتاعب التي تحملوها هناك . انها ايام ستبقي في الذاكرة . أما العمل في صناعة الآجر بالنسبة التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " لم يكن بدافع الهوس أو بدافع الحاجة أو الشدة أو الحاجة إلي النقود لكن الدافع يتمثل في انه لم يريد ترك والده في الأوقات الحرجة و مشاهدة يعمل و هو لم يقم بمساعدته . و هل يمكن ترك حسن علي وحيدا ؟ ان عام 1361 للهجرة الشمسية التي تسمي العام ال” ايران “ هكذا كانت قد تزامن مع نشوب الحرب ال” ايران “ العراقية و كان قد ورط الشاب و العجوز و المرأة و الرجل و ملخص القول قد ورط الكل . كان هناك من يستطيع الذهاب إلي ساحات الحرب و قد فعل ذلك بالفعل و اتجه إلي ساحات الوغي و كان هناك من لم يستطيع فبقي خلف جبهات الحرب و ميادين الوغي و قام بإعداد الطعام و الزاد و الخبز و كل ما يحتاجه المقاتلون المناضلون الأبطال المقاتلون الأبطال للإسلام من قاتلوا في جبهات النضال في الأعوام الثمانية التي استهدف النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) مفجر الثورة الإسلامية. ان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " الذي قد بدا الدراسة في الصف الثالث قد وقع في مفترق طرق في اتخاذ القرار هل يبقي و يستمر في الدراسة حتي الحصول علي شهادة الطب أو الذهاب إلي جبهات الحرب و العمل بالواجب الديني الذي ملقي علي عاتقه ؟ سأله : “ ناد علي “ كنت قد تريد ان تصبح طبيبا . - قال التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " نعم . - كنت تريد ان تصبح طبيبا في قرية “ دزك “ و ان تعالج الأهالي هناك ا ليس كذلك ؟ - نعم - و هل . . . - نعم نعم نعم نعم . . . - و هل يمكن البقاء في القرية و ان تشاهد الحمامات الجميلة تطير و تبشر بنشر رائحة الجنة في الأجواء و سماء “ ايران “ يوميا حيث شن العدو العراقي و النظام البائد حربا شعواء علي النظام المقدس ال” ايران “ي بقيادة مفجرها قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) قدس سره الشريف . - اذهب الله نعاك يا ولدي هكذا قال حسن علي مخاطبا “ ناد علي “ . - اذهب و اعلم ان مصيرك كتب بشكل اخرب عما كنت تتوقعه . التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " الي كان يري ان حلمه بان يصبح طبيبا اصبح بلا طعم في قلبه عندما نظر إلي أبيه قد شاهد حلمه بان يصبح طبيبا مازال شديدا في أعينه و مازال برقه يتصاعد في أعينه في أعين الوالد . يا أبتاه . نعم يا ولدي روحي فداك كنت اردي . . . كنت تريد ماذا يا ولدي كنت تريد نقود و مالا و ثروة يا ولدي ا ليس كذلك . . . لا يا أبتاه. . . كنت اردي أقول بانني لو لم اصبح يوما ما طبيبا فماذا تعمل انتب يا ولدي العزيز و المكرم و المحترم و الموقر . . . وسيطر علي وجوده بروده فخاف كانه قد سكب ماءا باردا علي جسده و جسده اصبح ميتا و هو يتحدث مع والده . . . فغمض أعينه . لا انتب تستمر بالدراسة و تصبح طبيبا لكن . . . ليس هناك لكن . . . لكن اليوم “ ايران “ الإسلامية بقياد قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) قدس سره الشريف و هو روح اللّه بن مصطفي بن أحمد الموسوي “ الخميني “، أحد علماء الأمامية، ومؤسس الجمهورية الإسلامية في “ ايران “، ولد في العشرين من جمادي الثانية سنة 1320هـ في مدينة خمين ب” ايران “، وفقد أباه وهو في الشهر السادس من عمره، فنشأ يتيماً تحت رعاية والدته وعمته اللتين اهتمتا به اهتماماً شديدا . يحتاج إلي مقاتلين و مناضلين اكثر من حاجته إلي طبيب لكن هل يمكن ان نعارض والد قد عاش مع الحرمان طول عمره و ان نعارض والدا قد وضع امله علي ابنه من بين كل أبناءه الآخرين . ان الوالد و كما كان ينظر اليه في نظرته الأولي و كان يري بان الحمامة قد طارت من القفص انه لم يكن يعامل التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " طفلا كما كان انه اصبح رجلا يري أمورا لم يراها الأخرون . ان أواخر عام 1366 للهجرة الشمسة كان هناك الكثير من الشباب أفواجا أفواجا و هم زملاء التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و بعض منهم كان يدرس في مدرسة “ ناد علي “ كان قد ودعهم أباءهم بالصلاة علي النبي و اله و أصحابه و وضعوا القران الكريم علي روسهم و في أجواء مشحونة برائحة الجنة كانوا قد اتجهوا إلي ساحات الحرب و كان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " ينزر اليهم بالحسرة و يبكي كثيرا . مرت أياما و بقي التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " علي هذا الحال خطر بباله فكرة برقت في ذهنه كالبرق قد شد أحزمته و حقائبه و وضعها علي كتفه و كتب رسالة للوداع و طلب حلاليه منهم و اخذ ملفه الدراسي و اتجه نحو بروجنا . اليوم لا نعرف كيف استطاع التسجيل في الجبهة لكن أيان كان الموضوع انه كان يريد من صميم الفؤاد بان يتجه إلي ساحات الحرب و كل ما كان يعتري طرقه كان يراه سهلا . و أخيرا في الخامس من شهر 12 من عام 1366 اتجه التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " إلي جبهات الحرب برفقة قوات وحدة 44 التي تسمي قمر بني هاشم عندما دخل الجبهة لم يكن “ ناد علي “ بل كان حمامة عاشقة تريد ان تهاجر و ليس لها قرار و مستقر كان مضطربة . . . عندما دخل التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " الجبهة كان عام 66 يلفظ أنفاسه الأخيرة و ان الشهر القادم ينتظر عمليات والفجر الـ 10 كان “ ناد علي “ و 8 من شباب جهار محال و بختياري اتجهوا إلي الخط المقدم و كان قائدهم يدعي هرمز علي خاني . كان “ ناد علي “ و عدد آخرين من المقاتلين قد تولوا مهمة إطعام الدبابات التي تبلغ مداها 120 ميلي متر ان الدبابات الثقيلة و الأتربة التي تثار من معارك الحرب و تعب القتال كلها كانت عواملا تبشر بأيام عصيبة و صعبة التي كانت بانتظار الجميع . ان اليوم الخامس من فروردين كانت قد وصلت إلي ذروتها عندما كان “ ناد علي “ و رفاقه قد نجحوا و بعد مرور يوم عصيب و في الساعة الخامسة بان يجتمعوا لتناول الغداء في أجواء القصف و الأجواء الحربية المشحونة ان يتناولان الطعام . و ان العدو الذي استهدف النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) مفجر الثورة الإسلامية من قبل النظام البائد في العراق و أعوانه الغربيين و علي رأسهم الشيطان الأكبر ألا و هو الإدارة “ الامريكي “ة و بريطانيا و فرنسا و الغرب و الشرق كلهم , الذي وصل إلي قمة الوحشية و كان كالغريق يتشبث بكل حشيشة حتي ينجو بنفسه , و استهدف المراكز ال” ايرانية " بالأسلحة الكيمياوية و قد أصيب التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " , و زملائه بجروج بالغة حيث استدعت نقلهم إلي مشفي في طهران يدعي فير أبادي . و عندما اخبروا والده بانه قد جرح ان حسن علي اتجه إلي طهران و هو لا يعرف أين يتجه لا نه كان قلقا . هل يبقي ولدي التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " حيا و علي قيد الحياة . ان طفولة التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و كل ذكرياتها كـ دمار انهارت علي راس أبيه حسن علي . ان الطريق الطويل من قرية “ دزك “ حتي طهران اصبح أطول طريق اجتازه حسن علي و كان يخطو فيه . ان الجو الربيعي الذي يسود علي طهران و ان الأجواء الخضراء التي كانت في باحة مشفي فيروز أبادي و ان المارة الذين يمرون و هم لا مبالون و كأنه لم يحدث حربا و لا شن هجوم غاشم الذي شنته التي استهدفت النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) مفجر الثورة الإسلامية من قبل النظام البائد في العراق و أعوانه الغربيين و علي رأسهم الشيطان الأكبر ألا و هو الإدارة “ الامريكية " و بريطانيا و فرنسا و الغرب و الشرق كلهم . ان فكرته الوحيدة هي صحة التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي ". ان حاجبه المملوءة بالشعر حواجب التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " نعم هذه الحواجب هي التي كانت العلامة الوحيدة التي عرف حسن علي ابنه “ ناد علي “ من بين الأجساد المنهكة و المتعبة . ان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " بقي في المشفي لمدة شهرين ثم تم نقله إلي البيت من مشفي فيروز أبادي وبالرغم من الجراحات الكبيرة في الرئة كانت حالته تتحسن يوما بعد يوم . و أخيرا و بالرغم من انه كان يشتاق إلي أهله و ان هم الوحدة الوحشة التي كانت تثقل علي كاهله قد انتقل إلي شهر كرد و بقي في مشفي للمضحين من قطع نخاعهم في الحرب و كلما ضاق به البيت و مرضه قطع النخاع يرجعونه إلي المشفي و يبقي لمدة هناك . في عام 69 اعلن بان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " اصبح من المضحين بنسبة 70 بالمئة لكنه و بالرغم من التعب حاول بان ينهي دراسته . لكن حالته الصحية و الرئة الجريحة و فضاء الصفوف التي تضيق به أنفاسه منعته من الوصول إلي أمنيته و تحقيقها فترك المدرسة رغما عنه رغبته . ان الأمنية التي ملات ساحة طفولته و قد مر بحرب شعواء لكن الحياة لا بد ان تستمر . ان التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية " , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و انه راي بان أماله قد ذهبت ادرجا الرياح لكن الحياة لا بد ان تستمر فنجح في امتحان دخول المصرف ألا و هو الصادرات وتزوج مع احدي بنات مدينته و هي بنت من عائلة تشاركه الهم . لم يمض وقتا طويلا علي زواجهما و هو قد سافر التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " إلي “ المانيا “ للعلاج . ان “ المانيا “ هي الدولة التي قد باعت الأسلحة الكيمياوية الأكثر علي النظام و قواته التي استهدفت النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) مفجر الثورة الإسلامية من قبل النظام البائد في العراق و أعوانه الغربيين و علي رأسهم الشيطان الأكبر ألا و هو الإدارة “ الامريكية " و بريطانيا و فرنسا و الغرب و الشرق كلهم و أما اليوم و بعد أخذها مبالغ طائلة تقوم بمعالجة هؤلاء المرضي . ان الأيام و الشهور التي قضاها التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " في “ المانيا “ كانت مليئة بالذكريات التي ستبقي إلي اللابد . ان الحساسية المفرطة و مرض الرئة و ضيق النفس و السعال الشديد و التعب و الإرهاق و برودة الجو في جهار محال و بختياري أرغمته ان يأخذ التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " رخصة من العمل . ان بداية عام 82 و باستشارة من أطباء التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و تأكيدات البروفيسور المعالج له و هو بروفيسور نجات و هو مقيم في دولة “ المانيا “ تم الموافقة علي أرساله التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريالية العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايران “ية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " إلي “ المانيا “ و ارسل للمرة الثانية إلي “ المانيا “ و هذه المرة بقي لسنة واحدة هناك تحت أشرافهم . ان والد التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و عندما عرف بانه ابنه البار طرح قضية عدم استمراره كي يصبح طبيبا انه قد عرف بانه طائرته ستطير من قفصها . و أخيرا في الساعة التاسعة و الـ 53 دقيقة في اليوم 29 خرداد من عام 83 في مشفي همر في “ المانيا “ و كحمامة في قفص الجسد و بعد سنوات قضاها مكسور الأجنحة و صامت و طائر ينتظر فطار من القفص الجسدي , و طارت إلي مكان حيث لا يوجد حمامات عاشقة , ينتظر قضاء نحبه . رحمه الله التعبوي الشهيد , البطل المجاهد , الذي قاتل في جبهات النضال في الأعوام الثمانية , التي استهدف النظام العراقي البائد , بمساعدة الإمبريال العالمي ألا و هو النظام “ الامريكي “ و أعوانه , استهدفوا النظام المقدس في “ ايران “ أي الجمهورية الإسلامية ال” ايرانية , بقيادة قائد و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) , مفجر الثورة الإسلامية و هو الشهيد : " ناد علي هاشمي " و اسكنه فسيح جناته . نهاية التقرير /
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة