رمز الخبر: 306803
تأريخ النشر: 03 June 2014 - 00:00

نهضة 15 خرداد عام 1342 ، نقطة عطف لنهضة الايرانيين الاسلامية

نهضة 15 خرداد عام 1342 سميت نقطة عطف لنهضة الايرانيين الاسلامية ؛ حيث انها اصبحت بداية لان تودي الي احباط الحكومة الملكية بعد خمس عشر عاما في ايران و ان تبدل الي حكومة جديدة .



ان تقابل بعض الفرق الاجتماعية مع الحكومة اصبح ظاهرا من دورة قاجار ؛ و منها فرق الروحانيون . و هذا التقابل من حيث التقدم لديه خلافات مع سائر الفرق كفريق المثقفين . و كان السبب الرئيسي لهذه الخلافات يرجع الي قدرة كانت خفيا في المرجعية . و بهذا السبب في بداية عقد اربعين حينما قابل الروحانيون مع السلطات الحكومية ما وقعت حادثة لا سابقة لها . و في فترة قاجار و ايضا فترة بهلوي نال هذا التقابل الي اشد حالة في ضعفها و قوتها . و ما تمايزت حادثة يوم الخامس عشر من شهر خرداد عام 1342 من الحوادث التي وقعت قبلها كان تطور الافكار السياسية في الروحانيين و كان موسسها حضرة الامام الخميني . و قبل هذا كانت القدرة السياسية التي تتجلي في الحكومة مع القدرة المذهبية التي كانت تظهر في المرجعية تعتقد الي المسالمة و التفاهم . و هذا الاعتقاد و لو انها رفض في فترة بهلوي من جانب رضا شاه و قام الملك الي حذف القدرة الدينية ولكن ما نالت الي النتيجة في مرحلة التنفيذ و اصبحت تجربة لوارث السرير و الحكومة حتي يقبل ان هذه القدرات الي متي تكون في جنبهما لا توجد مشكلة للحكومة ان تتحمل القدرة الدينية ؛ و كانت الحقيقة هكذا ايضا . بعد نهضة 15 خرداد قد اصبحت الخلافات شديدة بين هذي الفريفين حيث ان القدرة الدينيه فارقت من القدرة السياسية و جعلت في جنبها . و هذه الظاهرة كان بناية لنظر جديد . ان المرجعية ما كانت تحب الرقابة او الحمايه من جانب القدرة السياسية . و هذا هي التغيير العميق في كل شوون الحكومة : الثورة . ولكن ما كان هذا النظر الجديد في تلك الفترة بين الروحانيين و بين آحاد الناس و لو كان هكذا ما وقعت 22 شهر بهمن عام 1357 كانت تقع خمسة عشر عام قبلها . و كان هذا الاعتقاد في البداية في الامام الخميني و ثم انشا بين جمع قليل من تلاميذ الامام الخميني و كان تعميمها امر كان يحتاج الي الزمان. و يوم الخامس عشر من شهر خرداد عام 1342 قد دفع الناس غرامة الاعتقاد الي هذا النظر مع اراقة دمهم و ايضا من جانب بعض الروحانيين و رجال الدين و مع الدخول الي السجن . و قد ادخلوا المام الخميني الي السجن فترة و جعل تحت الرقابه فتره و عزمت الحكومة اعدام الامام الخميني ولكن بسبب حماية المراجع و سائر الروحانيين انصرفت من هذا العمل و ان قاموا الي تبعيده و البعد من الوطن مدة خمسة عشر عام كان بسبب الاعتقاد الي وجهة نظره و الالحاح عليها . و الامام الخميني لاثبات اعتقاداته قد صبر و اصبر علي نظره حتي وفق سنة التاريخ حان زمان مكافحات الظاهرة و نهضة كل الناس . و في العام الثالث عشر من نهضته و الرقابة عليها بدات حركة الناس بعد وفات ولده الاكبر المشكوكة بمدينة نجف و الحركة التي انشات بين الناس بعد تلك الحادثة .
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة