رمز الخبر: 306196
تأريخ النشر: 15 June 2011 - 00:00
امام جمعة طهران المؤقت:
نويد شاهد: قال امام الجمعة في طهران: هدف الاستكبار الأساسي إضعاف ولاية الفقيه ثم تشويه صورة علماء الدين وبالتالي قلب النظام الديني.


علي حسب التقرير نويد شاهد نقلا عن رسا، شمالي ايران، أن سماحة الشيخ كاظم صديقي، امام جمعة العاصمة طهران، قال في مراسم اختتام الدراسة في حوزة بناب العلمية: في ضوء المؤامرات والدسائس التي يقوم بها العدو في سياق حربه الناعمة، يقع علي عاتق رجال الدين والحوزة العلمية رسالة عظيمة وخطيرة. وأضاف سماحته قائلاً: يسعي الأعداء من خلال الترويج للفساد والفحشاء في ايران وهو ما يستدعي الحيطة والحذر من علماء الدين والمسؤولين. ولفت سماحته الي أن الدعاة والمبلغين يحملون مشعل التوعية الدينية ونشر البصيرة الدينية، مصرحاً: إن أبعاد الحرب الناعمة واسعة للغاية وأضرارها كبيرة جداً، حتي أنها تفوق الحرب العسكرية؛ ذلك أن الأعداء اليوم يستهدفون العقيدة الدينية والهوية الوطنية للشباب. وشدد سماحته علي أن الأعداء وبعض دعاة الدين دخلوا اليوم في سجال محتدم مع الاسلام، مضيفاً: هدف الاستكبار الأساسي إضعاف ولاية الفقيه ومن ثم تشويه صورة علماء الدين وبالتالي قلب النظام الديني والولائي. ولفت سماحته الي أن طلاب العلوم الدينية وعلماء الدين كانوا علي الدوام مدافعين عن حريم الولاية، وقال: لقد استطاع قائد الثورة الاسلامية إنقاذ البلاد من الفتن المتعددة التي أريد إقحامها فيها في الوقت الذي كان الأعداء بصدد التشويش علي الأفكار الدينية الأصيلة. ومضي سماحته في القول: لولا الولاية لما كان معلوماً مصير الثورة، ففي الحقيقة الأصل المسلم لولاية الفقيه صان البلاد والثورة من المخاطر. الي ذلك، أكد سماحة الشيخ صديقي علي أن الشعب يسير خلف العالم العامل والمهذب، وقال: رسالة الفضلاء والطلاب اليوم لا يمكن اختزالها في الصلاة والوعظ، بل أنه يُطمح أن يكون رجل الدين في طليعة الشريحة المثقفة قولاً وفعلاً. وبيّن سماحته أن الطالب المثالي يتحلي بخصال ثلاث هي: التقوي والتوسل ومجاهدة النفس، وتابع: يجب أن نكون دعاة صامتين للدين الاسلامي ولمدرسة أهل ابيت (ع) من خلال العمل بمقتضيات الدعوة، لا أن نكون سبباً للابتعاد عن الدين من خلال التعاطي غير الصحيح مع الناس. نهاية الخبر وكالة رسا للأنباء
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬