رمز الخبر: 251732
تأريخ النشر: 25 April 2013 - 00:00
قبل ربع قرن من الآن، في 24 أبريل 1980، انهارت العملية الأميركية السرية في إيران التي كانت تهدف الي إنقاذ 53 رهينة محتجزين في السفارة الاميركية بطهران لتنتهي بكارثة علي مهبط طائرات مؤقت وسط الصحراء الإيرانية.


وكان الفشل العلني المحرج لهذه الغارة التي أطلق عليها اسم عملية «مخلب النسر» وصمة عار لإدارة كارتر ولقواتنا المسلحة أيضاً التي كانت لاتزال تناضل للنهوض علي قدميها مجدداً في أعقاب الهزيمة النكراء التي لحقت بها في فيتنام قبل ذلك بخمس سنوات فقط. وقد قتل ثمانية جنود أميركيين عندما فشلت الغارة لدي تصادم مروحية من طراز «آرإتش - 53» تابعة لمشاة البحرية وطائرة حربية من طراز «إي سي - 130» تابعة لسلاح الجو علي الأرض. وكان كارتر قد أصدر أوامره بإجهاض المهمة عندما لم يتبق سوي عدد قليل جداً من المروحيات الصالحة للاستخدام بعد دخولها إيران محلقة علي ارتفاع منخفض انطلاقاً من حاملة طائرات اميركية في عرض البحر. وبتنفيذ هذه الغارة، أتيح للعالم أيضاً إلقاء نظرته الأولي علي قوة العمليات الخاصة الأميركية التي كانت محاطة بأقصي درجات السرية وعلي قائدها المؤسس الاسطوري الكولونيل تشارلي بيكويث، المحارب المخضرم من الوحدات الخاصة والفرقة المجوقلة 101 والذي خدم لفترتين متعاقبتين في فيتنام. أعلن كارتر بنفسه عن فشل العملية وتحمل المسؤولية كاملة، كما كان ينبغي له ان يفعل. وكان كارتر قد أدار العملية بكل تفاصيلها من البيت الأبيض وانحني أمام الضغوط من فروع القوات المسلحة كافة للقيام بعمل جسور يمجّد أميركا. المصدر:موقع تبيان
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬