رمز الخبر: 226952
تأريخ النشر: 01 November 2009 - 00:00

حوار مع الفنان المضحي رجب علي قهرماني في مكتب موقع شاهد

طهران- قال الفنان المضحي (المعاق) السيد رجب علي قهرماني ان معرض صور لبيك العشاق الذي يشمل صوره التي التقطها و الذي بدأ اعماله قبل أيام ستستمر اعماله حتي الرابع عشر من شهر مهر.


و قال رجب علي قهرماني في حديثه مع مراسل نويد شاهد انه تشرف في عام 1997 الي زيارة بيت الله الحرام في رحلة نضمتها مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين مع جمع من المضحين من اجل التقاط بعض الصور. و كان العمل مضنياً جداً اذ كان من المقرر أن التقط الصور و مواجهة بعض القيود التي كانت تفرض علينا من جانب قوات الشرطة السعودية في هذه العملية و التي كانت تشكل مزيداً من المشاكل. و اكّد رجب علي ان الصور الملتقطة المذكورة كانت مهمة جداً للمضحين بالنظر الي المشاكل الخاصة التي يعانون منها او كانت لم تتوفر لهم فرصة السفر ثانية الي بيت الله الحرام و الشيئ الوحيد الذي سيبقي لهم من هذه الزيارة هي هذه الصور و الافلام. لذك اننا نري و بعد 12 عاماً من هذه الزيارة يتمّ الاتصال بنا هاتفياً و يعربون عن مودتهم بشأن هذه الصور. و اشار السيد رجب علي الي ضرورة ايفاد اثنين من المرافقين مع كل فرد من المضحين المعاقين في رحلة الحج و قال ان الاكثر تضحية كما يري هي زوجات المضحين لانهن اصبحن مضحيات للمضحين لكن ازواجهن قد اختاروا العمل التضحوي بشكل طوعي. و قال إن هذه الصور تشكل جزءاً من مجموعة من كتاب تصويري من المقرر ان يتم نشره في ثلاثة اقسام. فالقسم الاول من هذا الكتاب يشمل صور جزئية من جمال مناسك الحج و القسم الآخر يختص بحج المضحين أما القسم الرئيسي و الاصلي لهذا الكتاب يختص بزوجات المضحين. و اضاف قائلاً أنه من المحتمل ان تتم طباعة هذا الكتاب في العام القادم. و فيما يتعلق بالسبب في اقامة هذا المعرض قال السيد رجب علي إن احد الاسباب في ذلك يعود الي ان الفنانين و المسؤولين في مؤسسة الشهيد يشاهدون الصور و يقدمون آرائهم و اننا من خلال جمع وجهات النظر و مقترحاتهم نتمكن تقديم طباعة هذه المجموعة من الصور بجودة اكثر. و فيما يتعلق بتأكيده في صوره علي الحجاج المسلمين من البلدان الاخري قال لقد كانت قافلة المضحين في الحج كان محددة لذلك كان يولي الجميع تلطفاً و اهتماماً خاصاً بهذه القافلة و في هذا الجانب كانت العلاقة بين المضحين مع مسلمي الدول الاخري جيدة و كانت لي ملفته للنظر بشكل دائم. و كانت علاقتهم الجيدة مع مسلمي باقي دول العالم تعكس الهدف الذي حاربوا من اجل تحقيقه و اضاف قائلاً: لقد اعتبر الامام الخدمة للمضحين تساوي الخدمة للرسول الكريم (ص) فانا اعتقد انه ينبغي علي الجميع العمل من صميم القلب و بتعشق لبلوغ ذلك الهدف السامي. و أضاف هذا المضحي قائلاً: في رحلة عام 2006 قد دخلت اراضي العربية السعودية بهدف التصوير و ذلك من اجل تقديم عمل لثقافة التضحية. و الملفت في ذلك كنت اشعر بوجود من يحميني و المواضيح التي كانت ارغب فيها كانت جاهزة امامي. كمثال علي ذلك كنت اقول في نفسي ليت ان يتواجد شخص في هذا القسم من الصورة فكان في تلك اللحظة يحظر شخص لا اعرفة يقف في ذلك الكان الذي كنت اتمني وقوفه. كمثال علي ذلك في مسير غار حراء وجدت عدداً من النساء يرتدن الشادر الملون و يتناولن الطعام في اسفل جبل حراء فقلت في نفسي ليتني التقط من هذه المجموعة من النساء صورة في داخل غار حراء لأن الوان شادرهن كانت زاهية و مناسبة جداً لتصويرها. و الملفت انه في تلك الضوضاء علي مقربة من الغار دون أري شيئاً و جهت كامرتي نحو الغار و التقطت صورة فعندما شاهدت الصورة وجدت نفس المرأتين يقمن الصلاة داخل الغار.! و قال في ختام حديثه انني قد جربت اعمالاً اخري و من بينها التصوير للطبيعة. لكن الاولوية كانت لي في التصوير دائماً موضوع المضحين و الشهداء و يكون عملي التصويري التالي و الذي اواصل انجازه حالياً هو موضوع الشهداء و رموز الشهداء في مجتمعنا اليوم. هذا و يستطيع الراغبون زيارة هذا المعرض من الساعة 10 صباحاً و حتي السابعة بعد الظهر من كل يوم مراجعه معرض كمال الدين بهزاد للرسم الكائن في بلوار كشاورز ركن شارع 16 آذر.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة