رمز الخبر: 117675
تأريخ النشر: 09 July 2008 - 00:00

ثلث شعراء الدفاع المقدس يكونوا من النساء

طهران-اعلن الشاعر برويز بيكي حبيب آبادي في الجلسة الثانية من مؤتمر النخل و الشمس ان ثلث شعراء الدفاع المقدس هم من النساء و قال: بعد الثورة كان للمرأة دوراً بارزاً في الاداب و ان ما يلاحظ في ضمير المرأة الشاعرة بعد الثورة هو ابداع الشعر السامي.


و ذكر مراسل نويد شاهد نقلاً عن ايبنا، ان الجلسة الثانية من مؤتمر النخل و الشمس قد عقد عصر امس 17 تير / 8 يوليو تموز في متحف الامام علي للفنون الدينية. و القي في بداية هذا المؤتمر امين مؤتمر النخل و الشمس السيد سعيد علاميان كلمة رحب فيها بالشعراء و الكتاب و قال إن الهدف من عقد هذا المؤتمر بشكل شهري هو الاهتمام بالآداب النابعة عن المقاومة في الاعوام الثمانية من الحرب و اضاف قائلاً اننا نعمل في هكذا مؤتمرات في التعريف بكتب الدفاع المقدس و بحثها و الحوار حولها. و اشار السيد علاميان الي الجلسة الاولي للجلسة الأدبية «النخل و الشمس» و عن دور المرأة في المقاومة في الاعوام الثمانية من الحرب و قال : لقد تناول هذا الاجتماع في بحثه ثلاثة كتب بعناوين «المراسل الحربي» (خبرنگار جنگي) في موضوع مذكرات مريم كاظم زادة و (اول مراسلة في الدفاع المقدس) (اولين خبرنگار زن دفاع مقدس) تأليف رضا رئيسي و كتاب مذكرات الجرح الخفي (زخم پنهان) لكاتبه السيدة حميدة نظر زادة (زوجة الشهيد محمد ابراهيم همت) لكاتبه السيد احمد كودرزياني و هي ضمن الكتب التي لكل منها رؤية مختلفة عن فعالية المرأة في الحرب. و قال السيد علاميان: إن كتاب النصف الخفي للاسطورة (نيمه پنهان يك اسطورة) شكّل اول مرحلة لتسجيل ذكريات نساء القادة الشهداء و يعتبر ضمن الاعمال الادبية الناجحة. و في مواصلة اعمال الجلسة الثانية من مؤتمر «النخل و الشمس» و بعد اعادة قرائة جانب من هذا الكتاب من جانب السيدة ساقي زارعي –نجلة المرحوم احمد زارعي- وصف احد كودرزياني هذا الشاعر بانه من مؤسسي مؤتمرات شعر الدفاع المقدس. و تحدث كاتب كتاب «يك نفر مثل او» (شخص مثله) عن طريقة صياغة كتاب «النصف الخفي للاسطورة» (نيمه بنهان يك اسطوره) و قال: لقد ابدات فكرة اجراء مقابلة مع زوجة الشهيد ابراهيم همت جيلا بديهيان لاول مرة في مكتب تحرير نشرية كمان. فهذه النشرية كانت قد بدأت اعمالها منذ عام 1375/ 1976م و تواصل نشرها حتي عام 1383 / 2004م يتولي ادارتها السيد هدايت الله بهبودي و رئيس تحريرها السيد مرتضي سرهنكي في 200 عدد. و قد نشر الحوار مع زوجة الشهيد همت في العددين الاولين لنشرية كمان قبل طبعة في كتاب مستقل. و قال السيد كودرزياني لقد اجري هذا الحوار في صيف عام عام 1375/ 2006م في اصفهان. و انني بذلت جهودي ان لا يتم اجراء هذا الحوار علي اساس المشاعر المتداولة. لأن تأكيد السيدة جيلا بديهيان و هدفنا الرئيسي من ذلك كان الحصول علي المعلومات و نقلها بشكل صحيح. و حول السبب من اختيار هذا الاسم لكتابة هذا قال: انهم اولاً كانوا قادة اسطوريين و الجميع يعرفهم تقريباً و ثانياً ان القصد من النصف الخفي هو دراسة شخصية هؤلاء الشهداء من ناحية رؤي زوجاتهم، لان هذا الجانب من شخصية هؤلاء الشهداء قلّما دار الحديث عنه و يعتبر ذلك النصف الخفي من حياة القادة الشهداء لذلك اننا اعتبرنا عنواناً لهذا الكتاب. (النصف الخفي من الاسطورة). و قال السيد احد كودرزياني ان كتاب «النصف الخفي من الاسطورة) تم نشره من جانب انتشارات سوره مهر و قد اعيد طبعه حتي الآن سبع مرات. و استمراراً لاعمال الجلسةالادبية «للنخلة و الشمس» تحدث الكاتب برويز بيكي حبيب آبادي عن نشر مجموعة (حماسه هاي هميشه) «الملاحم الدائمة» و قال إن هذه المجموعة البحوثية تهتم بتقديم شعراء الدفاع المقدس حيث تشكل المرأة ثلث عدد هؤلاء الشعراء. و اجري هذا الشاعر في الدفاع المقدس مقارنة بين اعمال المرأة الشاعرة في مرحلة ما قبل الثورة و ما بعد الثورة و قال: عندما ندرس المرأة لما قبل الثورة نجد شاعرات قد سبقن الرجال في الحديث عن شرب الخمر و نجد في اشعارهن قضايا كالعيون و القلب و الشعر و الحب الارضي و انهن يروين القيود التي كن يعانين منها في اشعارهن. و قد تكون بعض هذه الاعمال الشعرية قوية من ناحية الهيكلية لكنها من حيث الفحوي تكون في ادني المستويات من الضالّة. و قال السيد بيكي: بعد الثورة لعبت المرأة الشاعرة دوراً ملحوظاً في الادب. و إن ما يلاحظ في الضمير اللاواعي للمرأة الشاعرة بعد الثورة هو ابداعها الشعر السامي. فالمرأة الايرانية لعبت دوراً ملحوظاً خلف الجبهة و قد كتبن الاحوال الزينبية بشكل واضح في اعمالهن الفنية. و اشار السيد بيكي الي مشاعر المرأة حيال الشعر و قال ان المرأة الشاعرة تجد الشعر بانه يشكل ضرورة اجتماعية و قال ان المرأة الشاعرة في يومنا هذا تؤكد في نظم اشعارها علي المحاور التي يحترمها الشعب. و كما ذكر السيد بيكي حبيب آبادي ان المرأة تستخدم في اشعارها اليوم في الدفاع المقدس مفردات العرفان و الملاحم و الشهيد و العشق و الشهادة و التكبير و صلاة الفتح و القرآن و فاطمة و مريم و زينب. و اشار شاعر اعوام الدفاع المقدس الي كتاب «مريم ها و شقايقها» (المريمات و الشقائق) و الذي تم نشره قبل 15 عاماً بالتعاون بين حسين اسرافيلي و شيرين علي كل مردي حول المرأة الشاعرة في الدفاع المقدس و قال: من المؤسف ان بعض الكتب يتم نشرها لتوزيعها في المؤتمرات فقط ثم يتم نسيانها. و قال السيد برويز بيكي آبادي في ختام حديثه: إن المرأة المسلمة الشاعرة قد جعلت هذا الفن سماوياً و إن الشعر سينمو في ضميرهن الطاهر و اني لواثق ستذكر هذه الاشعار في المستقبل و سيشاد بها. و بعد كلمة هذا الشاعر اكّد كاتب كتاب «خبرنكار جنكي» (مراسل الحرب)السيد رضا رئيسي علي ان امهات الشهداء و زوجات الشهداء رغم مضي الاعوام الطويلة فانهن مازلن يدفعن ثمن الحرب و قال عندما يدور الحديث عن الاسرة فاننا نطلق الشعارات فقط و لا نقوم بالواجب الذي علي عاتقنا. و لم يتم النظر الي زوجات الشهداء نظرة مستقلة. فهذا من واجبنا تقديم المرأة الفاعلة في الحرب المفروضة بهويتها المستقلة و الرئيسية. و اقترح السيد رئيسي علي الكتّاب الاهتمام بالجوانب الداخلية و العلاقات الانسانية في الحرب و قال ان الكثير من حقائق الحرب تتوضح بمضي الزمن فاذا كنا نتعامل مع الحرب من منطلق المشاعر فقط فسوف نندحر. من جانبه تحدث المدير المسؤول لنشر شاهد السيد محمد كاظم ميركاظمي في جلسة (النخل و الشمس) الادبية حول كيفية نشر كتاب مذكرات «الجرح الخفي» بعد عرض هذا الكتاب علي الخبراء في نشر شاهد وجدوا موضوعه (زخم بنهان) لكاتبه السيدة حميدة نظر زادة (زوجة الشهيد يوسف خورشيدي) و قال بعد عرض هذا الكتاب علي الخبراء في نشر شاهد وجدوا موضوعه جذاباً لكن هيكلية نثره كانت ضعيفة و لذلك اناطوا مهمة اعادة صياغة هذ ا الاثر القصصي باحد الكتاب لكن الموضوع بات سبباً في عدم حصول اي تحول في نص هذا الكتاب سوي اجراء بعض التغييرات الجزئية فيه. اما السيدة حميدة نظر زادة الكاتبة لكتاب الجرح الخفي قد تحدثت في ضوء كلام السيد ميركاظمي فقالت: لقد جاءت صياغة قصة كتاب الجرح الخفي (زخم بنهان) علي اساس يوم من حياتي الي جانب زوجي الشهيد يوسف خورشيدي. و قالت حول هدفها من كتابة هذا الكتاب: إن الكتابة تحتاج الي شجاعة لكن الاهم من كل ذلك هو تسجيل و بيان الحقائق من جانب الشباب الذين لا يعرفون شيئاً عن اوضاع حياة اسر الشهداء. و تحدثت هذه الكاتبة عن تأليفها لمجموعة من القصص القصيرة حول المصابين بالاسلحة الكيمياوية. هذا و عرض في ختام هذا المؤتمر مصور اعوام الدفاع المقدس السيد بهرام محمدي فر بعض الصور من فترة الحرب في موضوع حضور المرأة في الحرب المفروضة و تحدث شيئاً من ذكرياته عن فترة الحرب و قال لدي نحو 8 الي 9 آلاف لقطة من صور فترة الدفاع المقدس و البعض منها يروي نشاط المرأة خلف الجبهة. تجدر الاشارة الي ان الجلسة الثالثة من المحفل الادبي (للنخلة و الشمس) ستعقد في موضوع الاحرار يوم الاثنين بتاريخ 21 مرداد القادم.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة