احدث خبر:
رمز الخبر : ۳۸۵۷۱۸
۲۲:۲۷

۲۳/صفر/۱۴۴۸

رئيس مؤسسة الشهداء يثني على دور الإعلام في تخليد قيم التضحية والشهادة

أكد نائب رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة الشهداء وشؤون المضحين، الدكتور سيد أحمد موسوي، أن الصحفيين هم الرواة الحقيقيون لثقافة التضحية والشهادة، مشيداً بالجهود المخلصة لرجال الإعلام في نقل الحقائق والوقائع بصدق وأمانة.


وخلال لقائه بأعضاء “حزب مجمع أبناء الشهداء الإيراني الإسلامي” بمناسبة يوم الصحافة، شدد موسوي على المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتق الصحفيين في تعزيز قيم التضحية والشهادة، لا سيما في سرد قصص المضحين وتوثيق بطولاتهم خلال الحرب المفروضة.

ودعا موسوي إلى ضرورة الاستفادة من قدرات الجمعيات والنخب من مجتمع المضحين لدعم برامج مؤسسة الشهداء، مثمناً نظرتهم الهادفة في الحفاظ على إرث آبائهم. وأضاف: “يمكن للجمعيات والنخب، من خلال إدراكهم العميق لظروف البلاد، تقديم مساعدة ملموسة للمؤسسة وللحكومة، ونحن نتطلع إلى تضافر جهودهم للمساعدة في تجاوز التحديات الراهنة”.

وفي معرض حديثه عن الاستراتيجية الكبرى لمؤسسة الشهداء، أوضح موسوي أن “صون كرامة الإنسان” هو الهدف الأسمى، مشيراً إلى أن مبادئ “الشفافية، والفعالية، والمساءلة” تشكل الركائز الأساسية في هذا المسار. كما حدد ثلاثة محاور رئيسية لعمل المؤسسة مستقبلاً، وهي: “إدارة الحالات” (Case Management)، و"الحكم النخبوي"، و"الحوكمة القائمة على البيانات".

وحول مشروع “إدارة الحالات”، أشار نائب رئيس الجمهورية إلى توجه المؤسسة نحو “اللامركزية”، حيث سيتم نقل العديد من المهام التنفيذية من المقر الرئيسي إلى المحافظات والفروع، ليقتصر دور المقر المركزي على وضع السياسات ورسم الاستراتيجيات. وأكد أن تدريب الموظفين وإلمامهم الكامل بالقوانين يعد أولوية قصوى للاستجابة لاحتياجات مجتمع المضحين.

واختتم موسوي بالتأكيد على أن تحقيق التحول المنشود يتطلب بناء قدرات منتجة وإجراء عمليات تشخيص دقيق للمشكلات، موضحاً أن مشروع “إدارة الحالات” يهدف إلى تقديم معلومات منسقة ومتكاملة ومبنية على الاحتياجات الحقيقية للمضحين، واصفاً إياه بـ “العمل الوطني” الذي يتطلب دقة علمية وقدرة تنفيذية عالية.


تقرير الخطأ

إرسال تعليق
تصميم الموقع:"إيران سامانة"