احدث خبر:
رمز الخبر : ۳۸۵۷۰۹
۱۵:۲۵

۱/ربیع الاول/۱۴۴۸

«من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب»… الشيخ قاسم يهاجم السلطة واتفاق الإطار

«من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب»… الشيخ قاسم يهاجم السلطة واتفاق الإطار


نوید شاهد – أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن حرب تموز 2006 شكّلت «محطة عظيمة» وثبتت «مرحلة تاريخية هامة في لبنان والمنطقة».

وقال قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006، إن بداية الحرب كانت بذريعة خطف جنديين إسرائيليين، مشيرًا إلى أن الهدف حينها كان تحرير الأسرى، بعد عدم نجاح الاتصالات والمحاولات في هذا الاتجاه.

وأضاف أن المعطيات التي ظهرت لاحقًا، أظهرت أن إسرائيل كانت تعدّ بالتنسيق مع الولايات المتحدة لحرب في شهر أيلول.

واعتبر قاسم أن الحرب انتهت، «بهزيمة العدو الإسرائيلي» من خلال «ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة»، إضافة إلى تحرير الأسرى، مشيرًا إلى أن إسرائيل بقيت «مردوعة بنتائج الحرب من 2006 حتى 2023»، بحسب قوله.
وقال إن «حرب تموز تجربة حية لأهمية المقاومة»، معتبرًا أن التضحيات التي قُدمت كانت «فعل إيمان وإرادة».

هجوم على السلطة واتفاق الإطار
وانتقد قاسم أداء السلطة اللبنانية خلال المرحلة الماضية، قائلًا إن «السلطة عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهرًا».

وأضاف، أن السلطة «كانت تحسب حسابًا آخر وكان لها التزامات أخرى وكانت تحت الوصاية».

وفي حديثه عن اتفاق الإطار، قال قاسم: «اتفاق الإطار الذي هو ليس اتفاقًا ولا إطارًا، بل إملاءات إسرائيلية وقعت عليه السلطة».

ثم أضاف أن من نتائج «معركة أولي البأس» عام 2024، رغم صعوبتها، الاتفاق الذي قضى بانسحاب إسرائيل ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني، مؤكدًا أن «العدو لم يلتزم بأي بند».

وانتقد قاسم ما وصفه بـ«المناطق التجريبية»، متسائلًا: «ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟»
وقال إن الجيش الإسرائيلي لا يسمح بدخول الأهالي إلى زوطر أو بانتشار الجيش بشكل كامل فيها، مضيفًا أن «المنصوري محررة ومع ذلك هجّر العدو أهلها ومنع الجيش من الدخول إليها».

كما انتقد ما قال إنه تقييد لدور الدولة في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن اتفاق الإطار «منع السلطة من مقاضاة إسرائيل في المحاكم».

ثم أضاف: «خلّولكن مي وج.. ما في كرامة!»
ودعا السلطة، إلى اتخاذ موقف واضح، قائلًا: «على الأقل ردوا على كاتس ونتنياهو بموقف».

«أعطونا إنجازًا واحدًا لجولات التفاوض السبع»
وانتقد قاسم جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل، متسائلًا: «أعطونا إنجازًا واحدًا لجولات التفاوض السبع».

كذلك ظعا السلطة إلى «العودة لشعبها والاعتراف بفشلها»، معتبرًا أن هذا المسار التفاوضي «لن يأتي إلا بالخزي والعار»، حسب تعبيره.

وتابع: «ألا يكفي السلطة ما يقوم به العدو من اعتداءات يومية تتصاعد أثناء الاجتماعات وبعدها؟»

كما انتقد ما وصفه بالضغوط التي يتعرض لها الجيش اللبناني، متسائلًا: «كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية، وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟»

وفي انتقاد إضافي لأداء السلطة، قال قاسم: «أيتها السلطة توقفي عن مراكمة الفشل.. ما بكفي فشل بالداخل كمان فشل بالسيادة»، متسائلًا عن «الحلول في بيان القسم والبيان الوزاري»، ومعتبرًا أن هذا التراكم «يدمر البلد ويؤذيه».

رفض الاستسلام والدفاع عن السيادة
وقال قاسم إن الحزب «سيبقى صامدًا» ولن يقبل، بحسب تعبيره، «بالاستسلام وبانتهاك سيادة بلدنا».

وأضاف: «حتى لو كان هناك عدم تكافؤ بالقوة لكننا لن نستسلم».

ووصف قاسم المواجهة بأنها «حرب وجودية»، وقال: «قاتلنا قتالًا كربلائيًا.. ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب».

انتقاد الحديث عن عودة النازحين
وتطرق قاسم إلى ملف عودة الأهالي، منتقدًا ما وصفه بالحديث عن أن اتفاق الإطار أعاد مئات آلاف السكان إلى بلداتهم.

ثم قال: «يقول البعض إن اتفاق الإطار أعاد 300 ألف من الأهالي.. وهذا مضحك»، مضيفًا أن الذي أعاد الناس، بحسب تعبيره، هو «اتفاق إسلام آباد».

كذلك وشدد في المقابل على ضرورة تأمين النازحين والمساعدات والإيواء، متوجهًا إلى الأهالي بالقول إن «كل كلام يمكن أن نقوله لا شيء أمام تضحياتكم وإخلاصكم».

كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية دعم إسرائيل، قائلًا إن «العدو الإسرائيلي لم يكن ليمارس كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأميركي».


تقرير الخطأ

إرسال تعليق
تصميم الموقع:"إيران سامانة"