احدث خبر:
رمز الخبر : ۳۸۵۶۶۵
۱۶:۳۷

۲۱/محرم/۱۴۴۸

تشييع جثمان القائد الشهيد؛ استعراض لاقتدار النظام والوحدة الوطنية

تشييع جثمان القائد الشهيد؛ استعراض لاقتدار النظام والوحدة الوطنية
موسوي مقدم: مراسم تشييع «القائد الشهيد» تجسيدٌ للرابطة الوجدانية بين الشعب والولاية أكد ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين، حجة الإسلام والمسلمين موسوي مقدم، أن مراسم تشييع جثمان «القائد الشهيد للثورة الإسلامية» تتجاوز كونها مراسم تأبين تقليدية، واصفاً إياها بأنها استعراضٌ مهيبٌ للرابطة الوجدانية والقلبية بين الشعب والولاية. وفي كلمته خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة إحياء ذكرى وتشييع جثمان القائد الشهيد، أوضح موسوي مقدم الأبعاد الحضارية والسياسية لهذه المناسبة، مشدداً على ضرورة حشد كافة الطاقات والإمكانات لضمان حسن استضافة الجموع الغفيرة من المشيعين، لا سيما عوائل الشهداء والمضحين (المعاقين).


موسوي مقدم: مراسم تشييع «القائد الشهيد» ملحمةٌ سياسية وتجسيدٌ لسيادة الولاية في قلوب الشعب

طهران – نويد شاهد: أكد ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين، حجة الإسلام والمسلمين موسوي مقدم، أن مراسم تشييع جثمان «القائد الشهيد للثورة الإسلامية» (قدس سره)، ليست مجرد مراسم تأبين تقليدية، بل هي حدثٌ فريدٌ من نوعه يختزل أبعاداً حضارية وسياسية وقيمية عميقة.

وفي كلمة له خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة إحياء ذكرى وتشييع جثمان القائد الشهيد، الذي عُقد اليوم الاثنين (1 يوليو/تموز 2026)، قال موسوي مقدم: «إن هذه المراسم تعدُّ استعراضاً لاقتدار نظام الجمهورية الإسلامية المقدسة، وتثبت أن ولاية الفقيه لا تقتصر على الهياكل القانونية فحسب، بل هي متجذرة في قلوب أبناء الشعب؛ فالحاكم الحقيقي هو من يتربع على عرش قلوب الناس».

رسائل استراتيجية وموقف من الأعداء

وأشار ممثل الولي الفقيه إلى الدلالات الاستراتيجية لهذا الحدث التاريخي، مضيفاً: «هذا التشييع يمثل منبراً ليعلن الشعب الإيراني عن غضبه المقدس تجاه الأعداء الماكرين وسفاكي الدماء، الذين تلطخت أيديهم بدماء عباد الله الصالحين، حيث يرى المجتمع الإسلامي أن هؤلاء مهدور الدم ويطالب بإنزال أشد العقوبات بهم».

وحدة الكلمة والانسجام الوطني

وفي سياق تأكيده على دور هذا الحدث في تعزيز الانسجام الوطني، أوضح موسوي مقدم: «إن الثورة الإسلامية اليوم، وفي هذه المرحلة الحساسة التي نشهد فيها هذا الذبح العظيم، هي أحوج ما تكون إلى وحدة الكلمة. هذه المراسم تمثل رمزاً لتجديد البيعة مع مبادئ القائد الشهيد، وعاملاً لتوثيق الروابط بين كافة القوميات والأطياف الإيرانية. وسيرى العالم في ختام هذه المراسم إيران شامخةً، تقف بصلابة في ذروة الديمقراطية والاستقلال والاقتدار السياسي».

تعبئة شاملة لخدمة الجموع

وعلى الصعيد العملياتي، شدد موسوي مقدم على ضرورة التنسيق الأقصى، مؤكداً أن كافة إجراءات اللجنة يجب أن تتماشى بدقة مع السياسات العليا للنظام. وقال: «هذه مراسم شعبية بالأساس، والحكومة هي خادمة وداعمة للشعب في هذا الميدان. لذا، يُنتظر من كافة المحافظين والمسؤولين المحليين استنفار كافة طاقاتهم والعمل بما يتجاوز الروتين الإداري المعتاد».

الأولوية لخدمة عوائل الشهداء والمضحين

وفي ختام حديثه، أكد المسؤول ضرورة إيلاء اهتمام خاص لشرائح معينة، قائلاً: «يجب تعبئة كافة الأنظمة الإدارية والخدمية لاستضافة المجتمع الإيثاري بشكل خاص، لا سيما الجرحى (المعاقين) الأعزاء وعوائل الشهداء المعززة، الذين سيحضرون بشوق في هذه المراسم. إن تقديم الخدمات اللائقة بهؤلاء الأعزاء يمثل أولويتنا القصوى في هذه اللجنة».

**انتهى/ **


تقرير الخطأ

إرسال تعليق
تصميم الموقع:"إيران سامانة"