بقائي: مذكرة التفاهم تكون ذات قيمة فقط عندما تحقق مصالحنا وأمننا القومي
جاء ذلك على هامش مراسم إحياء ذكرى قائد الثورة الشهيد الامام الخامنئي(قدس الله سره) والشهيد مصباح الهدى باقري كني في جامعة الإمام الصادق (ع) في طهران، حيث صرح بقائي رداً على سؤال حول وضع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا وما إذا كانت هذه المذكرة قائمة أم لا، موضحا: نحن حماة المصالح الوطنية. فإن مذكرة التفاهم، والاتفاقية، وما يشابهها، تكون ذات قيمة بالنسبة لنا طالما أنها تحقق مصالحنا وأمننا القومي.
لا ننفذ أيّاً من التزاماتنا في مذكرة التفاهم بسبب نقض العهد والغدر من الطرف المقابل
وقال: قلنا منذ البداية إن الالتزام مقابل الالتزام؛ أي أننا ننفذ التزاماتنا طالما يلتزم الطرف المقابل بتعهداته. وعندما نكث الطرف المقابل، امتنعنا نحن أيضاً بالمقابل، حيثما كان ذلك ضرورياً، عن تنفيذ التزاماتنا.
وأوضح بقائي: هذا مبدأ، وسيستمر هذا المسار في المستقبل أيضاً. ليس من المهم كثيراً أن نقول الآن إن مذكرة التفاهم قائمة أم لا، فالمبدأ هو أن مذكرة التفاهم هي مجموعة من الالتزامات والواجبات المتبادلة. وفيما يخص هذه المذكرة، فإن الطرف المقابل لم ينفذ التزاماته.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد استخدمت عبارة 'تقطيع الاوصال' فيما يخص المذكرة، بينما قال السيد غريب آبادي إنها 'تفككت'؛ والسبب في ذلك هو أن الطرف المقابل، منذ البند الأول، أقدم على نقض العهد والغدر. ونحن أيضاً أيدينا ليست مقيّدة، ومجاهدونا يردّون بقوة وبكل قوّة على العدوان الأمريكي، وفي سائر البنود أيضاً، أينما كان لدينا التزام متبادل، لم نقم بتنفيذ التزامنا (ردا على ما يقوم به الطرف المقابل).
الدفاع عن تراب إيران لا يعرف جنوباً ولا شمالاً ولا شرقاً ولا غرباً
وردا على سؤال حول العدوان العسكري الأمريكي على سواحل البلاد، قال بقائي: لا أحد يشك في الدفاع عن الوطن، وقواتنا المسلحة تردّ بكل قوّة. هذه الإجراءات كلها تمثّل عدواناً. كل هذه الهجمات غير قانونية. فحين يضربون، يتلقّون الرد.
وتابع: لقد أثبتت قواتنا المسلحة أنها، في الدفاع عن الوطن، لا تعرف جنوباً ولا شمالاً ولا شرقاً ولا غرباً، فكل شبر من تراب إيران، وكل جزء من تراب إيران، يعود لجميع الشعب الإيراني، وبالتالي فإن أي ضربة يوجهها العدو إلى أي جزء من تراب إيران، ستواجه بالتأكيد ردّنا المتبادل.
ورداً على سؤال حول مسار المفاوضات مع أمريكا، قال: نحن حالياً مركّزون على الدفاع.
انتهى