رمز الخبر: 378981
تأريخ النشر: 30 August 2014 - 00:00
قال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني ان العالم الاسلامي لايمكن ان يسمح ابدا ببقاء القبلة الاولي للمسلمين بيد المحتلين والمعتدين.

نويد شاهد: واضاف الرئيس روحاني في كلمة القاها في مراسم افتتاح اجتماع اليوم العالمي للمساجد ˈان ايران لن تدخر جهدا لانقاذ القبلة الاولي للمسلمين ومساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم ˈ. واوضح ˈان بعض التنظيمات ترتكب اليوم ابشع الجرائم واكثرها عنفا باسم الاسلام فيما الاسلام منها براء . فتلك التنظيمات تنحر الابرياء وتقتل الاطفال وتدمر المساجد بمسمي الجهاد والاسلام. فهؤلاء الجهلة ممن باتوا اداة بيد الاستكبار العالمي، يعملون علي التخويف من الاسلام ويدمرون المساجد والكنائس علي حد سواءˈ. وفي جانب آخر من كلمته قال رئيس الجمهورية ˈنحن نعتمد نهج الاعتدال وشعبنا يسير علي منهج وسطي بعيدا عن كل انواع التشدد والغلو والتطرفˈ. واشار الي مصادقة الامم المتحدة علي مشروع ايران بشان مكافحة العنف والتطرف وقال ان اعتماد هذا المشروع ما هو الا دليل علي ان الاسلام بعيد كل البعد عن التطرف والعنف رغم ما يروج له الصهاينة والاستكبار. وقال ان مصادقة الامم المتحدة علي مشروع ايران لمكافحة التطرف والعنف باجماع الاعضاء وفي الظروف التي تحاول فيها بعض الدول الايحاء بان ايران او المسلمين يدعمون الارهاب والعنف في العالم، يعد بحد ذاته انتصار كبير للشعب الايراني. وشدد رئيس الجمهورية ˈسياستنا الخارجية استطاعت تجاوز بعض المراحل والمشاكل لكن لازالت هناك مشاكل اخري سنعمل بكل ماوسعنا من اجل تجاوزها والعبور منهاˈ. يذكر ان منظمة المؤتمر الاسلامي سابقا (التعاون الاسلامي حاليا) كانت قد أعلنت يوم 21 آب / اغسطس يوم احراق المسجد الاقصي من قبل الصهاينة، يوما عالميا للمساجد. يشار الي انه في 21/8/1969 قام الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصي المبارك في جريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلاما بحق الأمة وبحق مقدساتها. وأدي هذا الحادث إلي إحراق جزء كبير من المسجد والتهام النار في منبر نور الدين زنكي وكان هذا الحادث متعمد بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال، وقد أدان العالم أجمع هذا الحادث الإجرامي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني ˈوعلي إثر ذلك تم إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1971. مصدر: ايرنا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: