رمز الخبر: 378806
تأريخ النشر: 19 August 2014 - 00:00
تناول الموقع الاعلامي لمكتب حفظ و نشر اثار سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي، في تقرير الاسباب في تأكيد قائد الثورة الاسلامية علي قضية المقاومة الشعبية وضرورة ايصال السلاح الي فلسطين بما فيها الضفة الغربية.

علي خلفية الاحداث الاخيرة في فلسطين، والعدوان الوحشي الصهيوني علي قطاع غزة، تناول قائد الثورة الاسلامية في خطاب لسماحته، اوضاع فلسطين بالتحليل وأكد علي موضوعين هما: قضية المقاومة الشعبية والاخر ضرورة ايصال السلاح الي فلسطين بما فيها الضفة الغربية. وتناول مكتب نشر مؤلفات سماحة آية الله الخامني في مقال، الاسباب الداعية لضرورة هذين الموضوعين، بناء علي تصريحات سماحة قائد الثورة: 1- لم تعتبر المقاومة السبيل الوحيد لانقاذ فلسطين؟ كل من انسحب عن طريق المقاومة خسر؛ ان ايا من الفلسطينيين انسحب من طريق المقاومة، قد خسر. فاسرائيل لا تريد السلام حقا؛ وحتي لو كانت صادقة، فإنها خاطئة ولا حق لها هنا. والذين دخلوا من باب المفاوضات، اضطروا للرضوخ لإملاءات العدو، ولو ابتعدوا للحظة عن املاءات العدو، فإما تم إلغاؤهم او إذلالهم، وقد لاحظتم وشاهدتم كلا نماذج لكلا الحالتين.. ان طريق القدس، طريق فلسطين، طريق انقاذ القضية الفلسطينية وحل القضية الفلسطينية، ليس الا طريق الكفاح،... وكل من يرفض هذا الطريق، يوجه ضربة للقضية الفلسطينية عامدا ام غير عامد. فإذا كان عن عمد فذلك خيانة؛ واذا كان عن غير عمد، فذلك جهل وغفلة؛ وعلي كل حال يعد ذلك ضربة للقضية الفلسطينية. فليس امام فلسطين سبيل الا المقاومة؛ ويجب ان ينادي الجميع بذلك ويطالبوا به؛ وعلي الحكومات الاسلامية ان تكرر ذلك. 27/02/2010 2- ما هي الضرورة لموضوع تجهيز فلسطين ومساعدتها؟ هدف العدو من نزع سلاح فلسطين، سهولة العدوان عليها؛ قضية غزة اليوم، هي قضية العالم الاسلامي الاولي. وهذا ما اكد عليه النبي (صلي الله عليه وآله): "من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم"، فيجب ان يكون الاهتمام بهذا الامر في مقدمة الاهتمامات للعالم الاسلامي بأسره. جميع الافراد والشعوب والحكومات، وخاصة مسؤولي الدول والحكومات عليهم ان يفكروا بذلك. ولابد هنا من القيام بأمرين: الاول مساعدة المظلوم؛ بمعني توفير الامكانات المعيشية للمظلومين. فهم اليوم بحاجة الي الغذاء، والادوية والمستشفيات، وبحاجة الي المياه والكهرباء، وبحاجة الي ترميم منازلهم ومدنهم ومساكنهم، وواجب علي العالم الاسلامي ان يوفر لهم ذلك. وهم بحاجة الي السلاح؛ فالعدو يريد ان تكون ايديهم مجردة من السلاح، لئلا يتمكنوا من القيام بأي رد. وفي مقابل هذه الرغبة الباطلة للعدو، علي العالم الاسلامي ان يعرض عزمه. هذا هو الامر الاول وجوب مساعدة المظلوم؛ "وللمظلوم عونا"، وهذه المساعدة واجب علي العالم الاسلامي بأسره. اننا نقول للحكومات المسلمة ومن هنا - حيث يتواجد سفراء الحكومات الاسلامية هنا - نقول: تعالوا لنضع يدا بيد لمساعدة اهالي غزة والتغلب علي العقبات التي وضعها الكيان الصهيوني امام هذا السبيل، ولنعمل سوية، ولنوصل لهم مختلف انواع المساعدات. 29/07/2014 لابد ان تكون لفلسطين قدرات دفاعية في مواجهة الكيان الصهيوني؛ يقول ساسة الاستكبار لابد من نزع سلاح حماس والجهاد الاسلامي، ماذا يعني نزع السلاح؟ اي ان هؤلاء لديهم بضعة صواريخ يقومون بدفاع مختصر عن انفسهم امام هجمات العدو الوحشية، لكنهم يريدون ان ينزعوا هذه ايضا منهم؛ واصلا ينبغي ان تكون فلسطين - بما فيها غزة - بنحو يتمكن فيه العدو الصهيوني من شن العدوان عليها أني شاء، ويتمكن من تأجيج النار، في حين لا يتمكن اولئك (الفلسطينيون) من الدفاع عن انفسهم اصلا؛ هم يريدون ذلك. وقد افتي الرئيس الاميركي بأنه يجب نزع سلاح المقاومة! نعم، هذا معلوم؛ تريدون نزع سلاحها لئلا تتمكن من توجيه هذه الضربات القليلة مقابل كل تلك الجرائم؛ ونحن نقول العكس، ان جميع العالم وخاصة العالم الاسلامي مكلف بأن يبذل كل ما بوسعه لتجهيز الشعب الفلسطيني. 29/07/2014 القوة هي الحل الوحيد لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه؛ لابد للفلسطينيين ان يعرضوا قوتهم في المواجهة مع الكيان الصهيوني. ولا يظنن احد ان الكيان الصهيوني سيتنازل حتي مع عدم وجود صواريخ غزة، ليس كذلك. انظروا الآن ماذا يفعلون (الصهاينة) في الضفة الغربية! ففي الضفة الغربية لا صواريخ ولا سلاح، ولا بنادق؛ وهناك سلاحهم الوحيد هو الحجارة؛ انظروا ماذا يفعل الكيان الصهيوني هناك: كل ما يتمكن منه، يدمر منازل الناس، ويخرب حقولهم، ويضيق عليهم معيشتهم، يحاول إذلالهم، واهانتهم؛ واذا تطلب الامر يغلق المياه عليهم، يقطع الكهرباء عنهم، وشخص مثل ياسر عرفات، الذي تماشي كثيرا مع الصهاينة، لكنهم لم يستيطعوا تحمله، فحاصروه وأذلوه، وسمموه، ثم دمروه. ليس صحيحا ان الصهاينة سيرحمون احدا اذا لم نعرض قوتنا امامهم، او يراعوا احدا، مطلقا؛ فالعلاج الوحيد المتاح قبل زوال هذا الكيان، هو ان يتمكن الفلسطينيون من التصدي بقوة؛ واذا تصدوا بقوة، فمن المتوقع ان يتنازل الطرف المقابل - وهو هذا الكيان الوحشي - مثلما يبحث الآن بقوة عن الهدنة؛ اي انهم مرتبكون. انهم يقتلون المدنيين، يقتلون الاطفال، يمارسون قسوة زائدة عن حدودها وعن حدود المنطق الانساني، لكنهم في نفس الوقت عاجزون؛ اي انهم يواجهون المحذور؛ ومتورطون في معضلة كبيرة؛ لذلك يبحثون عن الهدنة. لذلك اعتقد، ونعتقد انه لابد من تسليح الضفة الغربية مثل غزة. ولابد من ممارسة القوة. وعلي الذين يهتمون بمصير فلسطين، اذا امكنهم ان يعملوا شيئا، ان يسلحوا الاهالي هناك. فالشيء الوحيد الذي يمكنه ان يحد من محنة الفلسطينيين، عبارة عن امتلاك القوة، وعرض القوة؛ والا فإن التعامل الهادئ والمطيع والمساوم، لن يتمخض عن اي شيء ينفع الفلسطينيين، ولن يحد من العنف الذي يمارسه هذا الكيان العنيف الخبيب الوحشي. 23/07/2014 مساعدة الشعوب الاسلامية للمناضلين الفلسطينيين واجب شرعي وانساني؛ علي الشعوب الاسلامية، ان توصل مختلف انواع المساعدات الي الشعب الذي يناضل داخل فلسطين، بأي نحو كان ويتمكنون عليه؛ وهذا واجب شرعي الهي وانساني. لو تنازلتم ايها المسلمون اليوم، فاعلموا ان العدو سيتقدم موضعا آخر - فالعداء لن ينتهي - فاسرائيل ستتقدم موضعا الي الامام؛ واميركا المعادية للعالم الاسلامي، ستتقدم موضعا الي الامام. فلو انسحبتهم، فسيتقدمون هم. ولن ينتهي عداءهم بينهم وبينكم انتم الامة الاسلامية. فمطالب الاستكبار لا تنتهي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬