رمز الخبر: 378804
تأريخ النشر: 19 August 2014 - 00:00
وعدت المقاومة الفلسطينية في غزة مجددًا بالنصر كما جددت شكرها لإيران الاسلامية وحزب الله لبنان و قالت : «من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، ونحن في هذا المقام نجدد شكرنا للجمهورية الإسلامية في إيران ، و للمقاومة الإسلامية في لبنان ، اللذين كانا علي الدوام إلي جانب الشعب الفلسطيني و إلي جانب قضيته العادلة» .

و قال ابو يعقوب القائد الميداني لـ«كتائب المجاهدين» ، في تصريح إن المقاومة تعتمد في تعاملها مع الصهاينة الغاصبين علي جانبين؛ الأول وهو الجانب الروحي ويتمثل في التوكل علي الله والثقة بنصره، و الثاني هو الإعداد والتسليح والتدريب، والآن نحن نتحدث عن مجموعات وألوية مدربة جيداً، ولديها القدرة علي التعامل مع تكتيكات قوات الاحتلال، وهذا ما فاجأ العدو خلال المواجهة الأخيرة التي لم يقتصر فيها فعل المقاومة علي أسلوب الدفاع والتصدي، وإنما تعدي ذلك ليشمل العمليات الهجومية البرية والبحرية كما جري في موقعي صوفا، ونحال عوز، وقاعدة زيكيم . و اضاف أبو يعقوب - الذي كان يتفقد مجموعة من العناصر المنتشرة في المواقع الأمامية المواجهة لمواقع الاحتلال الصهيوني : «من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ونحن في هذا المقام نجدد شكرنا للجمهورية الإسلامية في إيران، وللمقاومة الإسلامية في لبنان اللذين كانا علي الدوام إلي جانب الشعب الفلسطيني وإلي جانب قضيته العادلة» . وختم أبو يعقوب قائلاً : «نحن نعدُ الأمة جمعاء بالنصر المؤزر في هذه المعركة كما فعلنا من قبل عام 2012، وقبلها في العام 2008» . الجدير ذكره ؛ أن أصواتاً صهيونية عديدة طالبت خلال فترة العدوان الغاشم علي قطاع غزة وما بعده بضرورة فتح تحقيقات بشأن الإخفاقات التي صاحبت التوغل البري لقوات الاحتلال علي حدود القطاع، خاصة في ضوء التقارير التي وثّقت مقتل (65) عسكرياً بين ضابط وجندي، غالبيتهم من لوائي «غولاني»، و«جفعاتي»، ووحدة «إيجوز» وجميعها تعتبر من قوات النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، فضلاً عن جرح قرابة 1000 جندي، لا يزال الكثير منهم يتلقون العلاج في المستشفيات وبينهم العديد ممن توصف حالاتهم بالحرجة والخطرة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬