رمز الخبر: 378518
تأريخ النشر: 30 July 2014 - 00:00
في رسالة غير مسبوقة وجهها حول عدوان كيان الارهاب الصهيوني علي قطاع غزة ، قال اللواء قاسم سليماني القائد العام لقوات فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية : إن "الشهادة علي خط فلسطين أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف و يفخر بها أحرار الإنسانية" ، و ان "نزع سلاح المقاومة ، أحلام يقظة لن تمر ، بل أمنيات جائرة كالحة مآلاتها المقابر" ، مضيفاً "ليعلم العالم أجمع أن نزع سلاح المقاومة هرطقة باطلة ، و أوهام لا و لن تتحقق" .

وأكد اللواء سليماني في الرسالة التي تنشرها وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، "الاستمرار بإصرار في نصرة المقاومة و رفعها إلي النصر حتي تبيت الأرض والهواء جهنماً للصهاينة" ، و قال "إن الشهادة علي خط فلسطين ، هي أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف و يفخر بها أحرار الإنسانية" ، متوعداً "بصب جام الغضب علي رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب" . و وجه اللواء سليماني التحية الي ابطال المقاومة في كافة الكتائب الفلسطينية الذين "يلقنون العدو ومن وراءه و المتآمرين معه من بعيد أو قريب ، أعمق دروس التحدي". فيما يلي النص الكامل لرسالة اللواء سليماني الي الفلسطينيين بسم الله الرحمن الرحيم "ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة .. أتخشونهم والله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" أيها الأحبة في فلسطين كل فلسطين وفي غزة الصمود و المقاومة سلام الله عليكم من القلب ورحمة الله وبركاته.. يا من تسطرون في هذه اللحظات المجيدة من تاريخ أمتنا و الإنسانية الحرة ، أسمي آيات البسالة ومواجهة العدوان الغاشم علي شعبنا الفلسطيني البطل في غزة .. يا من تلقنون العدو المحتل و من وراءه المتآمرين معه من بعيد أو قريب ، و هم كثر ، أعمق دروس التحدي والعناد للحق والكرامة . ان فلسطين هي القلب النابض الذي يضخ الدماء في شرايين البشرية ليهب الإنسانية حياة جديدة في كل حين . و فلسطين هي من تهب العالم العنفوان وتسقي بدماء أبنائها و أطفالها المظلومين سنابل الحرية و التحرر ، فتهز الضمائر وتوقظ الشعوب من سباتها العميق .. إن فلسطين في هذا الزمن هي الحد الفاصل بين الحق والباطل و بين الجور والعدالة و بين الظالم والمظلوم .. إن فلسطين هي البركان الإلهي الذي لا يمكن إخماده إلا بدحر الغاصب المحتل .. سلام الله ورحمته علي هؤلاء النساء والرجال المرابطين والمقاومين الذين رفعوا هامة الإنسانية الحرة الطاهرة عاليا وبصمودهم سموا براية الإسلام إلي العلا .. ورحمات الله وغفرانه للشهداء وشهداء فلسطين والمقاومة .. سلام إلي قادة المقاومة الذين دونوا أسماءهم بحروف من شرف في تاريخ فلسطين ، قادة المقاومة الذين لا يقبلون المساومة علي الحقوق ، ولا يتراجعون أمام ضغوط التسليم ومؤامرات الاستسلام .. سلام إلي إخواني الزعماء السياسيين لحماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة عموما .. سلام و تحية إلي القادة المقاومين في كتائب القسام وسرايا القدس وأبو علي مصطفي وشهداء الأقصي وألوية ناصر صلاح الدين وجميع المجاهدين وحركات المقاومة علي الأرض .. إن المشاهد المؤلمة في فلسطين تدمي قلوبنا و تلف صدورنا بحزن شديد .. هو حزن في جوهره ، غضب عميق .. غضب سوف نصب جامه علي رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب . ألا لعنة الله علي من ظلمكم ولا يزال .. ألا لعنة الله علي كل ظالم دافع ولا يزال ، حمي ولا يزال ، هذا الكيان المجرم لاسيما رأس الظلم العالمي أمريكا .. ألا لعنة الله علي كل من أغلق في وجهكم طرق الإمداد وشارك الصهاينة جرائمهم . ألا لعنة الله علي كل من يري حزنكم و مرارتكم ويسمح بقتل شعبكم المظلوم بصمته الجبان .. ليعلم العالم أجمع أن نزع سلاح المقاومة هرتقة باطلة ووهم لن يتحقق وأحلام يقظة لن تمر بل كلها أمنيات جائرة كاحلة مآلاتها المقابر ... إننا في محضر الباري عز و جل نعاهد الشهداء بأننا باقون علي العهد ، و لن نبدل تبديلا .. فكما كنا ولا نزال نقوم بواجبنا الديني في دعم المقاومة ، فإننا نؤكد أننا مستمرون بإصرار علي نصرة المقاومة ورفعها إلي النصر حتي تبيت الأرض والهواء والبحر جهنما للصهاينة . و ليعلم القتلة والمرتزقة بأننا لن نتواني للحظة عن الدفاع عن المقاومة ودعمها ودعم الشعب الفلسطيني ولن نتردد في هذا . إننا إذ نذكر الجميع بأننا عشاق الشهادة و أن الشهادة علي خط فلسطين والشهادة في مسار القدس هي أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف لا بل أن أحرار الإنسانية يفتخرون بها.. في هذه اللحظة الهامة من تاريخ أمتنا نقول ونوصي الإخوة المسلمين لتصويب البندقية والسلاح والدم والكرامة دفاعا عن الإنسانية و الإسلام الذي تختصره فلسطين بدل أن نقاتل بما يفرح أعداءنا و يضعف طاقتنا . إن وحدتنا من أجل فلسطين ستصيب الأعداء بالرعب و تجعل العالم كله غير آمن أمام مغتصبي فلسطين .. كل السمو والرفعة والنصر والتوفيق الإلهي لكل فرد من المجاهدين والمقاومين والنساء والرجال الشجعان والغياري والصابرين في فلسطين الحبيبة.. "واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم" جندي الإسلام قاسم سليماني
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: