رمز الخبر: 378452
تأريخ النشر: 30 June 2014 - 00:00
استخدم الاسلحة المحظوة في الحرب و تعرضت كثيرا من المناضلين و بيقيت اعراضها حتي الآن في جسدهم و تظهر اعراضها في الاجيال القادمة أيضا.

انتهت الحرب و رجعت المتضل الي موطنه بجسد تعب و الآلام التي كانت عرضت شيئا فشيئا و كان يريد أن يقير ايلم بقاءه في الدنيا. انتهت الحرب لكن حضورها الخفية توسعت في حياته و ترتبط بكل مجالات حياته. كان يسمع صوت سعاله للسنوات. انظره و هو لايزال صاود و صبور و مقاوم... اقنعة اوكسيجن علي انفه و فمه و تحدق الي مكان مجهول و يغلق عينيه. اعلم أنه يراجع كتاب ذكرياته و لايزال هكذا و اتصور أنه الان في المناطق الحربية في شلمتشة و في سربل ذهاب و هو يقطب جبينه و تورد خديه و يقاتل مساندا زملائه. دموعه... اندفع يبكي. صعب لنا نري شهادة اصداقئنا و صعب لنا معناتهم عن آلام جروح الحرب. يفتح عينيه و اخجل ان انظر اليهما ولأنه جرح في الحرب قبل عشرين سنة و لايزال يعاني منها. صفير صدره يخبرنا بتدهور رئته و بثوره دليل علي مرضه الجلدية. كل هذه رسائل الحرب و القصف الكيميائي. ارفع رأسي و لا يسعل و جعلت يديه علي صدره و السبحة بين يديه و لا يحركها. اتعجب لأني ما رأيت ان يتوقف عن ذكر الله! اذهب نحوه و تبسمه يحكي سنوات من اعراض العوامل الكيميائية و الآن انظره بالاضطراب و الخوف. لا اعتقد، لا اعتقد طيران روحه نحو اصدقائه الشهداء حتي ينجو من قفص الجسد. 28 يونيو اليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيميائية و الجرثومية انتهي
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: