رمز الخبر: 362836
تأريخ النشر: 12 August 2014 - 00:00
نويد شاهد : استقبل سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي صباح يوم الأحد الأول من شوال 1433 هـ ق و بمناسبة عيد الفطر المبارك مسؤولي و مدراء الدولة، و حشداً من مختلف شرائح الشعب، و سفراء البلدن الإسلامية لدي طهران، و أكد علي ضرورة معرفة الظروف الحساسة و المصيرية الراهنة في المنطقة و التحلي بالوعي حيال المؤامرات بالغة التعقيد لجبهة الاستكبار ملفتاً: القضية الأصلية في العالم الإسلامي هي القدس الشريف و موضوع فلسطين المظلومة، و التي برزت أكثر بفضل الصحوة الإسلامية، و علي جميع الحكومات و الشعوب الإسلامية و النخب السياسية و الثقافية أن تحذر من مؤامرة خطيرة هي مؤامرة التكتم علي القضية الأصلية للمسلمين، و خلق أجواء و ظروف كاذبة عن طريق بث الخلافات بين الأمة الإسلامية


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب حفظ النشر و الاثار، أشار آية الله العظمي السيد الخامنئي إلي غفلة الشعوب و الحكومات الإسلامية لسنوات طويلة، و هيمنة القوي التسلطية علي مصيرهم، و زرع الغدة السرطانية الصهيونية في قلب العالم الإسلامي، مضيفاً: بفضل الصحوة الإسلامية و الأحداث المهمة في المنطقة فقد راح ستار الغفلة اليوم يسقط، و ينبغي اغتنام هذا الموضوع. و أكد سماحته علي أن موضوع فلسطين و القدس يقع في القلب من الأحداث الراهنة في المنطقة منوهاً: يجب عدم نسيان هذا الموضوع الأصلي و عدم تهميشه، لأن الكثير من مشكلات العالم الإسلامي وليدة الكيان الصهيوني الزائف. و أضاف قائد الثورة الإسلامية: في مظاهرات يوم القدس العالمي لهذا العام استطاعت شعوب المنطقة و بفضل الصحوة الإسلامية التعبير عن موقفها في هذه القضية. و لفت الإمام الخامنئي إلي الأخاديع و المؤامرات المعقدة للأعداء الرامية لإخفاء قضية المسلمين الأصلية مردفاً: عادت القوي المستكبرة اليوم لتستخدم نفس الأداة القديمة أي «فرّق تسد»، لذلك علي الحكومات و الشعوب الإسلامية و خصوصاً النخب السياسية و الثقافية و المستنيرين و علماء الدين أن يشرحوا للمسلمين الحقائق و الواقع. و وصف سماحته الصهيونية بأنها خطر علي كل البشرية مضيفاً: في حين يحاول الأعداء تضخيم الاختلافات الطبيعية القومية و العرقية و المذهبية بين المسلمين لبث الخلافات بينهم، و اصطناع واقع و أخطار زائفة، علي الأمة الإسلامية أن تصبّ هممها و مساعيها علي العمل بالإسلام، و صيانة و تعزيز الوحدة و الأخوة، و التمرّد علي إرادة القوي الكبري و علي رأسها أمريكا. و عدّ قائد الثورة الإسلامية الخلاف بين الشعوب المسلمة سمّاً مهلكاً مؤكداً: يجب أن يكون معايير المسلمين، و الظروف، و موقع العدو واضحة، فهناك تقع بلا شك جبهة الباطل، و في مقابلها تقف جبهة الحق. في بداية هذا اللقاء تحدّث الدكتور أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية معتبراً شهر رمضان ظرفاً استثنائياً للتمرين علي العبودية و رفعة الإنسان أمام الله، و وسيلة لتطهير الروح من الأدران و النزوات، و العودة إلي الفطرة الإلهية و الكمال الإنساني، و اجتناب المعاصي و الآثام. و أكد علي أن الشعب الإيراني الكبير لن يتردد في بناء بلده و متابعة حقوقه الأساسية، مضيفاً: المستكبرون في منحدر السقوط، و إصرارهم علي الجشع و الاستزادة و الظلم و التعدي علي حقوق الشعوب سوف لن ينقذهم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: