رمز الخبر: 296601
تأريخ النشر: 16 August 2014 - 00:00
أحد الاسري الاحرار لبلادنا
نويد شاهد/ اذا كان يتم طرح 50 بالمئة فقط من واقع حياة الاسري (الاحرار) في العالم لكانت المواقف الدولية تتغير لصالحنا و كان العالم يبجـّل عظمة تضحيات الاسري الايرانيين الاحرار.


ذكرت ذلك نويد شاهد نقلاً عن الموقع الاعلامي لرسالة الاحرار و اضافت ان عباس خوش دل المستشار الخبري للجهاز الاعلامي المجازي للاذاعة و التلفزيون في حديثه مع هذا الموفع الاعلامي بخصوص نوع أسره و قال: في اواخر الحرب المفروضة اوفدت من جانب الجهاد الي جزيرة مجنون، و شن العراقيون هجومهم علي الجزيرة و قصفوا ذلك المكان طوال الليل حتي الصباح و قد انسحبنا من جزيرة مجنون و عدنا الي مفترق جبير، و وصلنا الي مقر الشهيد ناظري و وجدنا القوات العراقية قد سيطرت علي ذلك المقر، و بعد ظهر ذلك اليوم توجهنا لاخبار قواتنا لتنسحب من هناك لان القوات العراقية كانت قد هاجمنا و وقعنا في اسرها. و اضاف خوش دل قائلاً لقد كنت اسيراً في معسكر تكريت رقم 2 الذي كان يعرف بمعسكر المفقودين. و في خصوص دور الاجهزة الاعلامية في دراسة وضع الاحرار أضاف قائلاً: هناك مثل قديم يقول ان الوضع الذي يواجهه الاخ الميت يعرفه الميت و هذا ما يعكس الواقع. فما لم يجرب الفرد الظروف فانه لا يدرك ابعاد المأساة و في خصوص انعكاس موضوع الاسري الاحرار لا ينبغي قبول وجود القيود علي هذه الاجهزة و انها لا تستطيع ان تعكس الواقع تماماً، و لكن في هذا الخصوص هناك اعمال كثيرة ينبغي القيام بها. و اضاف المستشار للجهاز الاعلامي للاذاعة و التلفزيون قائلاً: إن المخاطب يتوقع أن يري أشياء جديدة و العمل في موضوع التضحية و المقاومة و موضوع الاحرار الفخورين لبلادنا ينبغي ان يحتوي علي جذابيات فنية ليتمكن من الابقاء علي مخاطبه، و كمثال علي ذلك ان مسلسل رسالة المختار كان مسلسلاً قوياً جداً في إخراجه مؤثراً، ففي موضوع الاحرار ينبغي القيام بمثل هذه الاعمال القوية لتبقي مؤثرة و ليستوعب المجتمع ابعاد التضحية و الفداء. و اشار السيد خوشدل الي ايام عشرة الفجر فقال: من حسن الخط ان فترة الأسر بكل ما كانت فيها من مصاعب كانت قد جمعت الاسري حول بعضهم. و هذا الشيئ جعل المصاعب قابلة للتحمل، و اننا بذلنا جهودنا من اجل ان نستفيد من المناسبات للتجمع فيما بيننا لنتمكن اجتياز تلك الايام الصعبة و كانت ايام الله في عشرة الفجر تشكل احدي تلك المناسبات. و قال خوشدل ان نداء مظلومية الاسري الاحرار لم تصل الي اسماع شعوب العالم و اضاف قائلاً اننا لم نستطيع من اضفاء الطابع العالمي علي مظلومية الاحرار و حتي الابعاد المختلفة للثورة لاسلامية بشكل جيد بسبب هجمة الاستكبار. و اضاف قائلاً اذا كانت طرح واقعيات حياة الاحرار في العالم لكانت الموافق الدولية تتغير لصالحنا و كان العالم ينثني امام تضحيات ابنائنا الاحرار، لأن الضمير البشري كان ينشد الحق و الحقيقة و لو لم توجد السدود امامنا لكان العالم يتعرف مظلوميتنا، لكن الاستكبار العالمي و الصهيونية كانا قد اوجدوا السدود بالاكاذيب في مسيرة الحق الذي كان ينشده شعبنا. و قال المستشار الخبري للجهاز الاعلامي المجازي للاذاعة و التلفزيون في ختام حديثه: إن طبيعة الاجهزة الاعلامية الغربية تكون قد تبلورت بالأكاذيب و الاحابيل و يكون هدفها اساساً التغطية علي الحق و انها تتابع اهدافها القذرة و العالم اليوم بات متأثراً بالسيطرة الامبراطورية الغربية التي يدعمها الصهاينة و في هذا السبيل ينبغي علينا القيام بكل ما يلزم لتوعية الضمير العام لشعوب العالم مما يشكل ذلك واجباً عينياً لنا.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: