رمز الخبر: 206238
تأريخ النشر: 16 August 2014 - 00:00
بمناسبة الذكري السنوية لاستشهاده...
تصادف اليوم الاثنين ۴ آب ذكري استشهاد العالم الديني الباكستاني المجاهد السيد عارف الحسيني رضوان الله تعالي عليه المعروف بـ « خميني باكستان» وموقفه لدي سماعه نبأ قبول الجمهورية الاسلامية الايرانية بقرار وقف اطلاق النار مع نظام صدام رقم ۵۹۸ ابان الحرب المفروضة.





و روي أحد الباكستانيين المقيمين في ايران حاليا أنه كان في المجلس الذي حضره هذا الشهيد الغالي الذي عقد في مدرسة أطلق عليها اسمه بعد استشهاده والحاضرون كانوا يستمعون الي اذاعة بي.بي.سي التي أعلنت نبأ قبول ايران بقرار وقف اطلاق النار موضحا أن الحاضرين والشهيد لم يصدقوا ما سمعوه من هذه الاذاعة لسوء صيتها فعمدوا الي الاستماع لاذاعة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أعلنت النبأ الذي كان بمثابة الصاعقة علي الحاضرين الذين لم يصدقوا موافقة ايران علي هذا القرار نظرا لما كانوا يعرفونه من مواقف الامام الخميني طاب ثراه في الالتزام علي الثوابت وعدم التضحية بها مقابل المباديء الاسلامية التي كان معروفا بها . و قال الراوي \\\" ان الحاضرين بادروا الي ابداء ردود أفعال سلبية ازاء هذا القرار وتفوهوا بكلام ينتقد الامام الراحل قدس سره الشريف فما كان من الشهيد الذي نهض و نهرهم بقوله ماذا تعرفون عن الامام الخميني وما هي الاوضاع التي يعيشها في الوقت الحاضر.؟ فهذا الموقف الذي اتخذه الشهيد عارف يعود لأنه كان أحد المقربين من الامام الخميني عندما كان في النجف الاشرف حيث كان أحد طلبته القريبين منه سماحته الذي أصدر بيانا بمناسبة استشهاده مشيدا بشخصيته الجهادية. وقبل 4 أعوام من استشهاده واجه الشهيد المشاكل والعقبات التي كانت تقف وراءها الوهابية عبر توظيف الأشخاص الضعفاء الذين كانوا يثيرون دائما حول شخصيته الشكوك لا لذنب لأنه كان يريد توحيد صفوف الاخوة السنة والشيعة في مواجهة أمريكا التي لاتريد للمسلمين أن يعشوا في صفاء وسلام اذ بلغت حدة مشاكسته الي حد أراد الصلاة في احد المساجد فلم يؤذن له. وبقي علي هذا الحال الي انتصار الثورة الاسلامية فأقام حفلا بهيجا بهذه المناسبة العطرة مما أثار غضب إولئك الذين كانوا يعترضون سبيله ويقولون له \\\" تأكل خبر البنجاب وتتحدث عن الثورة الاسلامية في ايران \\\". وبعد استعادة مدينة خرمشهر ابان الحرب المفروضة أقام الشهيد الغالي حفلا في مدينة بيشاور شاركت فيه الحشود الغفيرة الموالية للثورة الاسلامية في ايران ويقود المسيرات دعما لهذه الثورة المباركة. وأخيرا استشهد هذا العالم الديني المجاهد الذي تربي علي يد كبار العلماء والزهاد العرفاء مثل الشهيد آية الله السيد أسد الله مدني ممثل الامام الراحل في مدينة تبريز الذي قتلته زمرة المنافقين الارهابية وهو في محراب صلاة الجمعة الذي كان لمدة طويلة في مدينة النجف الاشرف ومفجر الثورة الاسلامية ومؤسس النظام الاسلامي في ايران الامام الراحل طاب ثراه ونهل منهما الزهد والورع والتقوي برصاص المجرمين وهو في طريقه الي المسجد للصلاة حشره الله مع آبائه الصالحين واجداده الطاهرين .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬