رمز الخبر: 77445
تأريخ النشر: 31 October 2007 - 00:00
طهران-قال الكاتب اكبر صحرائي: "تستطيع القصة القصيرة القصيرة ان تترك أثراً افضل علي القارئ".

و اضاف السيد صحرائي في حديثه مع موقع شاهد قائلاً: "قد لا يعتقد و لايرغب البعض من الاصدقاء بهذا النوع من كتابة القصص غير أنني اعتقد بان عدم الترحيب بهذا النمط من الأدب قد يعود الي صعوبة العمل و الانتاج في هذا المجال" . و قال إن القصة القصيرة القصيرة (ميني مال) لم تحصل بعد علي مكانتها غير أن الكاتب يستطيع في القصة القصيرة تنظيم هيكلية القصة بشكل اسهل. و لكن في القصة القصيرة القصيرة(ميني مال) ينبغي علي الكاتب أن يقول فيها الكلمة الاساسية و هذا ما يستدعي انتهاج الدقة و الذكاء العاليين للكاتب. و اعرب هذا الكاتب قائلاً عن امله ان تدخل القصة القصيرة القصيرة في أدب الحرب و قال: إن قصة آنــّا هنوز هم مي خندند (مازالت آنــّا تضحك) هي من اعمالي و تشكل اول كتاب كتب في اطار القصة القصيرة القصيرة و انا اعتقد بان الجيل الشاب و جيل التسعينات يرحب جداً بمثل هذه الاعمال الادبية. و قال السيد صحرائي اننا نستطييع الي جانب القصة القصيرة القصيرة الافادة من طاقات الحرب و ان نساعد الشباب علي ازدهار طاقاتهم و ترغيبهم نحو حقل التضحية و الشهادة. و قال صحرائي في ختام حديثه اننا قد شهدنا خلال الاعوام الاخيرة قفزة جيدة في مجال ابداع اعمال جديدة في حقل التضحية و الشهادة في اطار القصص القصيرة و الأدب الروائي و نأمل ان يحدث مثل هذا الشيئ كذلك في القصص القصيرة القصيرة (ميني مال).
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬