رمز الخبر: 73416
تأريخ النشر: 15 October 2007 - 00:00
طهران-تحدثت المؤلفة المعاصرة «السيدة سميرا اصلان بور» عن الاضرار التي يتعرض لها أدب الدفاع المقدس.

و قالت إن ما يؤسف له هو أن كتابنا في أدب الدفاع المقدس يكتبون اعتماداً علي المدارس الفكرية المناوئة للحرب الموجودة في العالم في موضوع الحرب. و اضافت السيدة "أصلان بور" في حديثها مع مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي لمؤسسة الشهيد وشؤون المضحين قائلة عند ما أقول ضد الحرب ان هذا لا يعني وجود مدرسة تريد و تشجع الحرب في إطار أدبنا بل ان القصد هو تلك المدارس المناوئة للحرب التي تبلورت في العالم و في الوقت الراهن ينبغي علي مؤلفينا الملتزمين ان يكونوا علي وعي بأن حربنا كانت دفاعاً عن النفس و تختلف عن الحروب الأخري التي شهدتها بلدان العالم. و قالت ان حالات الضرر التي يواجهها أدب دفاعنا المقدس تعود الي الضعف الاعتقادي و الايماني لبعض الكتـّاب. و اضافت قائلة مع مضي ما يقارب عن ثلاثة عقود من الحرب المفروضة التي استمرت ثمانية اعوام فان بعض الكتاب يشعرون ان كافة الأشياء التي حدثت في الجبهة كانت عابثة و قد حدثت في اجواء سوداء و تافهة. و أضافت المستشاره لوزير الثقافة و الارشاد الاسلامي لشؤون المرأة قائلة إن القضايا التافهة و عديمة الأساس التي تطرح من جانب البعض هي في الواقع تأتي بتأثير من المدارس الفكرية المناوئة للحرب في بعض بلدان العالم. و قالت السيدة اصلان بور ان مثل هؤلاء الكتـّاب يظنون انهم يمارسون عملاً تنويرياً لكن الشيء المؤسف هو ان الحقيقة ليست هكذا بل انهم نسوا الحدود الموجودة بين الدفاع المقدس و الحرب و كتبوا هذه الكتابات بتأثير من هذه المدارس و يعملون بذلك في تضليل قرّائهم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬