رمز الخبر: 73414
تأريخ النشر: 15 October 2007 - 00:00
طهران-أعربت الكاتبة الشابة في حقل أدب الدفاع المقدس عن رأيها بأن الاعمال المقدمة في مجال أدب الطفل و الناشئة كانت ضعيفة جداً.

و أضافت السيدة "مهدية داوودي" في حديثها مع مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلاً: لعل البعض يعتقد بضرورة عدم مزج عالم الطفل و حتي الناشئة لأنهم لايدركون شيئاً عن الحرب و لأن الحرب توجه لهم ظروفاً غير مناسبة، لكني لا اقبل هذا الرأي. و قالت السيدة "داوودي" من الأفضل تعليم و ترسيخ ثقافة الجبهة منذ عهد الطفولة و ينبغي علينا ان نتعرف علي سبيل نقل مفاهيم و قيم كالتضحية و الصفح كي نتمكن من خلال ذلك تعريف الاطفال علي هذه المفاهيم. و قالت اننا لا نستطيع من خلال استخدام اللغة البسيطة ان نتوقع تحقيق ارتباط متبادل مع الاطفال و الناشئة لكننا عبر هذه المفاهيم التي نعلمها للأطفال و الأحداث نستطيع عقد الأمل علي ادراك مفاهيم الايثار و التضحية و الصفح بتناسب افكار الاطفال و الناشئة. و أضافت قائلة: اننا من خلال استثماراتنا البعيدة المدي لتنمية أدب الأطفال و الناشئة بشرط ان نختار افضل الظروف المناسبة لاستيعاب مفاهيم الايثار و التضحية و هي ظروف سنين الصغر. و قالت السيدة "داوودي" في ختام حديثها ان هذا السبيل هو سبيل طويل و صعب فينبغي علي المسؤولين عن ترويج و إشاعة ثقافة الايثار و الشهادة ان يكونوا صبورين و ان يشجعوا الكتـّاب الذين يكتبون في هذا الحقل.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬