رمز الخبر: 73257
تأريخ النشر: 14 October 2007 - 00:00
طهران-يري السيد"حميد حسام"، المؤلف في حقل الدفاع المقدس إن كتابة المذكرات قد انعقدت نطفتها في اجواء الجبهة و الحرب و قد ولدت في فترة الدفاع المقدس.

و أضاف السيد حسام في حديثه مع مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي قائلاً إن الذكري المكتوبة و بغضّ النظر عن عرضها بواسطة اي فلم و اي نمط من الفكر و من جانب اي شخص كانت، تعتبر وثيقة تاريخية نظراً للجانب الوثائقي الموجود فيها و أيضاً وجود عنصري الزمان و المكان. و أضاف السيد حسام قائلاً عندما يتم وضع هذه الوثائق جنباً إلي جنب و تتم كتابة مجلات كمجلة «فرهنك جبهه»/ ثقافة الجبهة ستكون بالتأكيد مرجعاً لاولئك الذين سيعتمدون عليها في الواقت الراهن و في الاعوام القادمة. و قال هذا الكاتب إن الوثائق و المستندات عن الجبهة و الحرب لاتجد ظرفاً اجمل و انسب من كتابة المذكرات في الدفاع المقدس و يمكن الاعتماد عليها في الاعوام القادمة و أن تستفيد منها الاجيال القادمة. و أضاف قائلاً إن كتابة المذكرات في ايران لم تحظ بسابقة طويلة و اذا كنا نستثني بعض الحالات فان كتابة المذكرات بشكلها الموجود لم يكن لها حضوراً ملحوظاً كاسلوب أو نمط خاص من الكتابة. و قال السيد حسام إن كتابة المذكرات لاتشكل تحدياً للشخص في طريقة الكتابة بشكل افضل كما يوجد للكاتب في كتابة القصص و الروايات و حوار و سناريو الافلام. و قال في ختام حديثه عندما يتم الحديث عن كتابة المذكرات ينبغي التأكيد علي عناصر الزمان و المكان في نقل الذكري اذ تعتبر الذكري احدي المؤلفات الجديرة بالبحث و لكن عند مقارنة كتابة المذكرات مع كتابة القصص نلاحظ استخدام اساليب و انماط مختلفة فيها.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬