رمز الخبر: 72909
تأريخ النشر: 11 October 2007 - 00:00
طهران-قال المنتج السينمائي السيد "محمد نوري زاد" علينا ان لا نسمح ببساطه انتاج الافلام الحربية لمنتجي الافلام ممن لا يعلمون شيئاً عن الحرب.

و اضاف السيد «نوري زاد» في حديثه مع مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي قائلاً: ينبغي علي منتج الافلام السينمائية في مجال الدفاع المقدس ان يكون قد لمس الحرب و أن يتمتع بثقافة سينمائية و في غير هذه الحالة يتعرض الي نوع من التطرف مما يترك ذلك تأثيره السلبي علي المشاهد و يؤدي الي عدم ثقته. و قال اذا كنا نكتفي في انتاج الافلام في الدفاع المقدس بالقتل و الضرب و ابداع التفجيرات فاننا لم نقدم اي شيء بالفعل. لأن الدول الاخري متقدمة كثيراً بالنسبة لنا في هذا الحقل السينمائي و الواقع هو ان حربنا كانت اوسع بكثير من هذه الافلام السينمائية التي ننتجها. و اضاف هذا المنتج السينمائي صاحب الخبرة الطويلة في انتاج الافلام في حقل الدفاع المقدس قائلاً ينبغي علينا ان نلاحظ الفرق الموجود بين هذه الحرب و الحروب الاخري و نعمل نحو ترميم نقاط الضعف الموجودة في اعمالنا في ضوء تلك المعايير. و قال ان احتكاك المنتج للافلام الخاصة بالدفاع المقدس بأجواء و قضايا الحرب و فترة الدفاع المقدس و امتلاكه لقصة و سناريو تعكس الفروق الموجودة بين حربنا و الحروب الاخري يكون مصدراً لنجاح المخرج السينمائي في ادائه في هذا الحقل السينمائي. و اشار السيد "محمد نوري زاد" الي اعمال المخرج «حاتمي كيا» و قال ان السبب في نجاح افلام «حاتمي كيا» يعود الي كونه مجاهداً إبان الحرب و يعني ذلك انه لم يحمل السلاح فقط بل كان قد لمس الحرب عن كثب و يفهم الساتر الترابي. و قال عندما توكل عملية ايجاد ساتر ترابي لافضل مهندس في التخطيط للديكور فانه لا يستطيع قط رسم تلك الأجواء الخاصة بالجبهة فانه قد يتطرف في انجازه سلباً او ايجاباً لانه لم يحمل تجربة باطنية عن الحرب بنفسه.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬