رمز الخبر: 72822
تأريخ النشر: 10 October 2007 - 00:00
طهران-يري المخرج السينمائي للأفلام الخاصة بالدفاع المقدس السيد «شاهد سلطاني آزاد» أن الآفاق المستقبلية لسينما الدفاع المقدس لاتكون واضحة بل انها غامضة و غير معلومة.

و قال سلطاني آزاد في حديثه مع مراسل موقع شاهد للإعلام الثقافي : إن سينما الدفاع المقدس لم تنمو من الناحية النوعية و المضمون. و نحن لدينا كتـّاب جيدين جداً لاعداد الحوارات و السيناريو و لكن لم يتخذ بعد قرار حتمي في هذا الجانب لابقاء السينما علي قيد الحياة و اذا كان من المقرر أن تبقي حية و تتنفس، هل تم حتي الآن استطلاع للرأي لكي يتوضح موقف المخاطب من هذه السينما؟ و أضاف السيد سلطاني آزاد قائلاً اننا نشعر بعدم وضوح الامور فكل واحد يتجه إلي سبيل و الفرد يشعر بعدم وجود سياسة واضحة و محددة في هذا المجال. و أشار سلطاني آزاد في حديثه إلي سينما الأفلام الخاصة بالحرب و الدفاع المقدس الامريكية و قال بعد الحرب الفيتنامية كان الشعب الامريكي يعارض العسكرة بشدة. (لانهم كانوا يشعرون بالاحباط و قدموا المزيد من القتلي في تلك الحرب) و لكن بما انهم شعروا ذات يوم بانه اذا لا يكون هنا نظاماً و لا عسكرة، اذن ماذا ينبغي عليهم ان يعملوا ؟ و قال إن السينما الامريكية تشكل في جزء من الثقافة العامة للشعب الامريكي و أضاف قائلاً إن السينما الايرانية و للأسف لم تترك أثرها في المخاطب حتي و أن التلفزيون يكون تأثيره اكثر من السينما علي المشاهدين. و أشار السيد شاهد سلطاني إلي العقبات و الاضرار التي تواجهها سينما الدفاع المقدس و قال: إن البعض يبذل جهوده لطرح مجموعة من الأعمال بشكل بحت. غير أني أعتقد بأن هذا الاتجاه يكون خاطئاً، لأن وضع مثل هذه السياسات تجعل الناس يلغي احدهم الآخر. اليوم يتحدثون عن فلم و يدعون اليه و غداً يضخمون فلماً اخراً. علي سبيل المثال رغم ذلك الحجم من الاشادة بفلم «اليوم الثالث» لكن نري انه لم يلبيّ حاجتي. و قال اننا لم نجر بعد اية عملية استطلاع صحيحة لمعرفة المخاطبين. من المقرر أن يتم انتاج فلم حربي لأي جيل؟ و في الواقع إن كل مؤسسة تجد نفسها المسؤولة عن ترويج ثقافة الايثار و الشهادة و قد اوجدت هذه الحالة اعمالاً موازية كثيرة. و في الواقع لانجد شخصاً واحداً يتخذ القرار.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬