رمز الخبر: 72670
تأريخ النشر: 09 October 2007 - 00:00
طهران-اكدت احدي الفنانات في الفن الحديث امكانية عرض ثقافة الايثار و الشهادة بالفن الحديث و قالت يستطيع هذا الفن نقل مفاهيم التضحية و الشهادة الي الشباب بافضل وجه.

و اضافت السيدة مريم حاتمي في حديثها مع مراسل موقع شاهد حول مكانة ثقافة الايثار و الشهادة في الفن الحديث قائلة: إن قبول هذا الحوار جاء من اجل الحديث عن امكانية عرض ثقافة الايثار و الشهادة بواسطة الفن الحديث. و قالت إن الفن الحديث يعبر عن المفاهيم و القيم في اطر جديدة و يستطيع الجيل الجديد ان يرسي علاقته مع هذا الفن لأن فهم الموضوع في الفن الحديث يكون حراً و كل فرد يتأثر بالعمل الفني بمقدار ما يفهمه. و اضافت السيدة حاتمي قائلة: ان بعض الاعمال الفنية التي نشهدها اليوم و التي نشاهدها في يومنا هذا بما أنها تنوي نقل رسالتها الي المخاطب بشكل مباشر يكون اثرها قليل و بما أن الشباب لايرغب غض النظر عن فهمه او ادراكه حيال القضايا فانه يتوجه نحو الاشياء التي يتحسسها و انه لا يفكر بارشاده او تقديم النصح اليه، و يعني ذلك ان جيل اليوم ينوي ابداء رأيه في هذا المجال و قالت السيدة حاتمي التي تعاني من الاعاقة من فترة الحرب المفروضة: إن تداعيات الحرب ستبقي الي اعوام طويلة و في الوقت الراهن من المهم ان لا ينسي الشعب تلك الفترة و ان يتقبلها باعتبارها جزئاً مهماً من التاريخ و ينبغي احياء التاريخ عبر هذا السبيل. و تحدثت هذه الفنانة في نحت التماثيل في المقابلة التي اجراها معها مراسل موقع شاهد عن النقد في موضوع الفن الحديث و قالت: يبدو لي ان اكثر ما يعيق عمل الفنان هو عدم وجود فرق ذات اختصاص في المؤسسات المعنية لتقبل انجاز الاعمال الجديدة. و اكدت السيدة مريم حاتمي ضرورة تعيين مجموعات ذات اختصاص في المؤسسات المعنية بأمر ترويج ثقافة الايثار و الشهادة كي يتسني من خلال ذلك اضافة الي قبول الاعمال المتناسبة مع هذه الثقافة الغنية عرض هذه الاعمال و التوجه نحو فتح سبيل جديد في هذا المجال. و اضافت قائلة انني اعمل من اجل قلبي مع ما احمله من فكر و سابقة ذهنية في هذا المجال. لانني افهم اصل الفن و اعمل من اجل الأخذ به الي امام عبر الافكار التي احملها و ابذل جهودي لتحقيق الاهداف التي اصبو اليها اعتماداً علي التعاليم التي استوعبتها. و وصفت السيدة حاتمي العمل بالواجب الروتيني في تقديم الاعمال المرتبطة بين الايثار و الشهادة بانه امر غير مرغوب فيه و قالت إن اشاعة هذه الثقافة لا تشكل شيئاً يمكن انجازه من خلال عرض مسرحية او صورة او انتاج فلم او عرضه. فلو كنا نرغب في تغيير نوعية الافكار يجب ان تستمر هذه الاعمال و ان لا نكتفي باقامة معرض بهذا الخصوص فقط. و اكدت السيدة حاتمي رغبتها في أن تكون اعمالها الفنية في مجالات الملاحم في اعوام الدفاع المقدس الثمانية و قالت: ارغب في تركيز نشاطي الاساسي في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين و أن يكون نشاطي في هذا الحقل و انا اعتقد بامكانية نجاحي في هذا الجانب.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬