رمز الخبر: 49777
تأريخ النشر: 04 July 2007 - 00:00
طهران-قال المصور جاسم غضبان بور: نظراً لعدوم وجود الدعم المالي و التقاعس في العمل نحو تنظيم صور الحرب و الثورة فهذه القضية باتت في حيـّز النسيان تماماً.

و أضاف هذا المصور في فترة الحرب في حديث خاص اجراه معه مراسل موقع شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلاً: ينبغي أن أقول: عندما نكرر هذا الموضوع مرات عديدة و نشعر باستمرار بالقلق و نعرب عن عدم الارتياح من الوضع الموجود فاننا و للأسف بدل التأثير الايجابي نشهد نوعاً من التأثير السلبي من ذلك و الأمر هذا يؤدي إلي عدم وجود المخلص الحقيقي في هذا المجال. و قال السيد غضبان بور إن صور الحرب تشكـّل جزءً من هويتنا التاريخية و إن هذه الصور التي لانجد حالياً من يتبني مسؤولية جمعها و تخزينها و المحافظة عليها سنكون في المستقبل في حاجة ماسة اليها. لأن هذه الصور تشكل جزءً عينياً و واقعياً من تاريخ بلدنا ايران الإسلامية. و أضاف السيد جاسم غضبان بور قائلاً: لقد دار الحديث حول هذا الموضوع كثيراً لكن هناك الكثير من صور الحرب يتم جمعها و لايوجد مكاناً محدداً لنطمئن اليه لايداع هذه الصور هناك و إن ما يؤسف له هو أن الكثير من الصور في طريقها إلي التلف. و أشار هذا المصور في فترة الحرب إلي التنظيم للصور في باقي البلدان التي تعرضت إلي الحرب فقال: في حالة عدم اتخاذ اجراء عاجل نحو تنظيم هذه الصور فاننا سنواجه مشكلة لايمكن التصور النتائج التي ستتمخض عنها في حين قد انجزت البلدان الاخري هذه المهمة و كمثال علي ذلك قام العراق منذ البداية ببناء متحف جميل في هذا المجال. و قال السيد غضبان بور: كان ينبغي أن نعمل نحو اعداد ارشيف مناسب لصور فترة الدفاع المقدس و الثورة و لكن بالرغم من ذلك لم يفت الوقت كثيراً و ينبغي القيام بذلك. و أضاف قائلاً إن التساهل و التسويف في هذا لأمر لايمكن التعويض عن ذلك بل ينبغي علينا أن نبرر مواقفنا حيال هذا الموضوع تجاه من يسأل منا هذا الشيئ. و تحدث السيد جاسم غضبان بور عن ضرورة زيادة اهتمام المسؤولين بتنظيم صور الحرب و قال ينبغي علي المسؤولين اتخاذ الإجرائات اللازمة السريعة لانشاء متحف لهذا الغرض و الأمر هذا يحتاج إلي رصد ميزانية مناسبة و دعم شامل من جانب كافة المؤسسات المعنية و اجراء التنسيق حول هذا الموضوع و اننا نأمل أن يتم ذلك باسرع ما يمكن و أن لايتم نسيانه.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬