رمز الخبر: 49442
تأريخ النشر: 01 July 2007 - 00:00
طهران-تم نشر العدد العشرين من المجلة الشهرية الثقافية و التاريخية لشاهد ياران و الذي اختص بفاجعة القصف الكيماوي لسردشت. و ذلك في شهر تير/ يوليو تموز.

و ذكر مراسل موقع شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين جاء في مقدمة هذه المجلة الشهرية مقالاً افتتاحياً بعنوان «عاشوراء سردشت» نقلاً عن رئيس تحرير هذه المجلة: لاشك تعدّ كارثة القصف الكيماوي لسردشت أهم حدث في تاريخ بلدنا كما هو حدث فريد من نوعه في تاريخ العالم. إن الإستخدام الواسع للأسلحة الكيماوية ضد أبناء شعبنا المدنيين العزّل يشكل ظاهرة تثير الدهشة الشديدة في كل انسان مفكر و غيور حيال مستقبل العالم. حيث تحكمه الهمجية و الوحشية التي لاتصدق و إن أصحاب المال و القوة لايكفون عن إرتكاب اية جريمة من أجل تحقيق نواياهم المشؤومة. إن دراسة و معرفة أبعاد هذه الكارثة المرّة تنطويان علي أهمية من الجوانب المختلفة، حيث ستحتج شعوب العالم و الجيل الثالث للثورة بشكل عام ضد اسلحة الدمار الشامل و يأخذ ذلك طابعاً عملياً اولاً. و إن معاقبة المرتكبين لهذه الأعمال معاقبة شديدة تحول إلي حد كبير دون وقوع هذه الأحداث المؤلمة ضد البشرية ثانية. و جاء في هذه المقدمة: إن مساحة و عمق الآلام تصل تارة إلي الحد الذي يفوق التحمل و الصبر حيث يجعل المصدومين و المنكوبين أن ينسون كلياً الخدمات المسداة اليهم في الأعوام الماضية. و لكن دون شك إن ما أنجز لهم لم يكن في المستوي المرجو للتعويض عن تلك الآلام و الصدمات. فالمؤسسات المعنية بالإهتمام بشؤون ذوي الشهداء و المعاقين عملوا ما بوسعهم للتخفيف عن هذه الآلام. و الحق يقال بأنهم لم يكونوا غير ناجحين في اسداء خدماتهم. لكن الآلام و حجم الكارثة يتطلبان تقديم المواساة و التعازي بمساحة هذه البلاد و عزيمة و إرادة جماعية و تعاون في حجم التعاون الذي شهدته الأعوام الاولي لإنتصار الثورة في فترة الدفاع المقدس. هذا و نشر العدد الجديد لمجلة «شاهد ياران» بإدارة الدكتور حسين دهقان و رئاسة تحريرالدكتور عباس خامه يار بسعر 750 توماناً*. *كل دولار يعادل مايقارب 900 توماناً
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬