رمز الخبر: 49354
تأريخ النشر: 30 June 2007 - 00:00
طهران-قال المخرج السيد محمد لطيفي: اننا قد بذلنا كافة جهودنا لنصور قصة انسانية و ننقل مشاعرها إلي المشاهدين.

و أضاف هذا المخرج السينمائي في إجتماع نقد و دراسة فلم اليوم الثالث الذي عقد في دار نياوران الثقافي «فرهنك سراي نياوران» كما ذكر موقع شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلاً: انه يتابع دائماً انجاز الأعمال الجديدة التي لم تنجز. و قال لو كنت اعمل في إخراج فلم اليوم الثالث بعد اربعة او خمسة اعوام من بدء العمل السينمائي لكنت افشل في إنجاز ذلك و لكني اشعر الآن بالارتياح عندما اتيحت لي هذه المهمة لإنجازها بعد 24 عاماً من العمل في السينما و انني كنت اشعر بوجود غيمة اوهالة من الطاقة تحيط بي عندما كنت انتج فلم «اليوم الثالث» و قد أدي ذلك إلي اجتياز تلك المهام الصعبة في إنتاج هذا الفلم. و أضاف السيد لطيفي قائلاً: في الواقع اننا في كل يوم كنا لانعرف ماذا سيحدث و هناك مآخذ تؤخذ علي الفلم لكن المشاهد يجتاز هذه الامور و إننا لاننتبه إلي النقاط السلبية الموجودة في الفلم. و وصف السيد لطيفي خبراته في مجموعة الأعمال السينمائية المختلفة ضمن أنجح الأعمال و قال حالياً يعتبر فلم «النظارة السوداء» من أفضل الأفلام الساخرة و في مجموعة الأعمال السينمائية المخيفة يعتبر فلم «القسم الداخلي للفتيات» بانه ضمن افضل الأفلام و لكن تشدني رغبة في أن يكون لي شيئ من المعجزة في المجالات السينمائية المختلفة. و وصف الجانب الأكبر من نجاح أفلامه بانه يعود إلي مجموعته و قال: انني سابذل جهودي كي اتلاحم مع المجموعة التي اعمل معها لأن الطاقة الموجودة في هذه المجموعة هي التي تسيّر الامور. و فيما يتعلق عن سبب عدم التطرف في فلمه إلي شخصية الشهيد محمد جهان آرا قال هذا المخرج السينمائي: إن قصة الفلم كانت طويلة جداً حيث كنا لانستطيع تطويلها أكثر من ذلك و كان إدخال الشهيد جهان آرا فيه يبقي العمل مبتوراً. و تحدث السيد لطيفي عن إنتاج فلم مسلسل حول خرمشهر في العام القادم و قال ستكون في هذه المجموعة 30 حلقة و سيروي هذا المسلسل 34 يوماً من احتلال خرمشهر. و أشار السيد لطيفي إلي مشهد الخندق الموجود في فلمه و قال انه كان ينوي من خلال عرض هذا المشهد اثارة عواطف المشاهدين و قال انه قد نقل مقطع القنال من مذكرات السيد محمد نوراني و كان هذا الشيئ مهم جداً لي و قد غيـّر هذا المقطع مشاعر الكثير. من جانبه قال المعدّ لهذا الفلم السيد حسين آخوندي لقد حاولنا في هذا الفلم عرض الحياة في المدينة و إن هذا الفلم هو فلم الحياة التي حدثت في داخلها الحرب. و قال لقد شارك الكثير من المخلصين في إنتاج هذا الفلم و كنا قد بلغنا مرحلة كنـّا جميعاً فيها نشعر بأن هذا الفلم سوف لايكون جاهزاً للمهرجان غير إننا بذلنا جهودنا بشكل جماعي لإعداد هذا الفلم للمهرجان. و وجـّه السيد آخوندي العتاب إلي الإذاعة و التلفزيون بسبب عدم اهتمامها بهذا الفلم و قال لماذا تمنح الإذاعة و التلفزيون الإهتمام بالأفلام الاخري و عدم اهتمامها بفلمنا هذا حتي و انهم لايسمحون بمشاركة احد ممثلي هذا الفلم في برنامج الكرسي الساخن. و أضاف قائلاً اذا كان من المقرر أن يحضر أحد المخرجين إلي قسم الأخبار في القناة الثانية للتلفزيون فيكون من حق فلم «اليوم الثالث» باعتباره افضل فلم في المهرجان أن يأتي إلي الإذاعة و التلفزيون لكن المؤسف هو حتي عدم الإهتمام بحركة المعد و المخرج لهذا الفلم الذين اهديا جائزيتهما إلي اسرة احد الشهداء و معاقي الحرب. و قال هذا المعد لهذا الفلم: انني اشعر اليوم ضرورة انتاج فلم لايشعر من رؤيته الأفراد بالخجل و أن يفكروا ولو لمدة خمس دقائق حول الفلم بعد مشاهدته و قال في اليوم الذي عدنا من الحرب لم يقدم لنا شخص اوسمة و الآن ينبغي أن لانتوقع أن تقدم لنا أوسمة لإنتاج فلم حربي. اما الممثل في هذا الفلم السيد بوريا بورسرخ الذي كان حاضراً في هذا الاجتماع قال إنه نذر أن يناط هذا الدور به و قال: بعد مسلسل وفا أنا لم استسغ المسار الذي وضع إمامي. و كان «رضا» من الأدوار التي تستحق الجائزة و إذا كان لايلاحظ في الفلم فكان يعتبر ذلك من قلة أدائي و الآن أنا أحب هذه الشخصية كثيراً واصرّ عليها كثيراً. اما رضا درستكار الذي كان يدير هذا الإجتماع وصف اليوم الثالث بانه افضل فلم لممثليه و قال إن جميع العاملين في هذا الفلم بذلوا جهودهم للتحرك إلي الامام من الناحية الفنية التي كانوا فيها. و إن لطيفي بفلمه هذا قد أكد علي استطاعته بأن يكون مخرجاً من الدرجة الاولي و يكون ضمن الهرم السينمائي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬