رمز الخبر: 46851
تأريخ النشر: 09 June 2007 - 00:00
طهران-آنه محمد تاتاري: الاناس المخلصون «اتمناهم في روضة من الزهور » هناك في ذلك الجانب بستان يذكر بالجنة الحافلةً جداً بالنور. الأناس الذين اجتازوا فذة العالم المادي و الذين يشكلون تلك الرقع السوداء و بقيت اماكنهم موجودة فقط.
و قالت السيدة آنه محمد تاتاري في تقديمها المزيد من التوضيح حول مشروعها بعنوان (باغ كلستانم آرزو است) «امنيتي روضة من الزهور» لمراسل موقع شاهد الإعلامي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: إن هذا المشرع يشكل ذهنية تعود هيكليتها الكلية إلي الشرق و الإسلام. و هو يذكرنا بستارين احدهما ستار اسود و الآخر ستار اًخضر و الذي يرمز إلي البستان. و الستار الاسود هم أناس يرتدون ملبوساً ابيضاً و البعض هم الاماكن المفرغة و عندما ينظر اليها الفرد من بعيد يلاحظ وجود اولئك الأفراد علي الستار الاخضر. و قالت السيدة تاتاري المتخصصة في فن الرسم حول دافعها من مشروعها الفني: إن عملها الفني هذا لم يأت بتوصية مسبقة من جهة معينة ، بل يعكس وجود الاناس المخلصين و المقاتلين في جبهات الحرب حيث كان ذهنهم في هذه الحياة لكن كانت امنيتهم اجتياز هذه الدنيا و الوصول إلي الأعلي. و اعتبرت السيدة تاتاري الفن بانه يشكل افضل وسيلة و اداة لنقل المفاهيم المعنوية و الانتزاعية إلي الآخرين. و أكدت علي أن الوسيلة الوحيدة التي تستطيع نقل ثقافة الايثار و الشهادة بشكل مطلوب و لاتستطيع اية اداة اخري من نشر المفاهيم الانتزاعية بهذا الشكل بين ابناء الشعب و الشباب منهم خاصة هو الفن. و وصفت السيدة آنه تاتاري الفن الجديد في ايران بالنبته الحديثه و اعتبرت إقامة مثل هذا المعرض لعرض اعمال الفنانين امام الناس بانه ييشكل الفرصة لعرض الأفكار الجديدة و البكر في نقل افكار المقاتلين إلي ابناء الجيل الثالث المتلهّف لمعرفة وقائع الحرب. و تحدثت تاتاري عن ضرورة رصد بعض السلبيات الموجودة في بعض الفنون و قالت مازال الرسم و النحت و الرسوم المنياتورية لم تتبلور بشكل منسجم و باستثناء البعض من الفنانين البارعين و الاكفاء لم تبلغ باقي أعمال الفنانين مستوي النضج، اذن تقتضي ضرورة اجراء الدراسة الدقيقة و في المستوي الفني بشأن هذه القضايا من جانب اساتذة الفن و الخبراء في الفنون الحديثة. و قالت السيدة تاتاري في ختام حديثها: إن خرمشهر تشكل الرمز و العاصمة للحرب في بلدنا. فينبغي علينا التعبير عن هذا الموضوع للإحتفال بتلك الأيام و التبجيل بثقافة الشهداء في كافة ايامنا و بأشكال مختلفة و في الاطر الفنية الحديثة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬