رمز الخبر: 45823
تأريخ النشر: 28 May 2007 - 00:00
طهران-تزامناً مع الذكري السنوية لوفاة الاستاذ «رحيم مؤذن زاده اردبيلي» ناشد احد المخرجين للأفلام الثائقية تسجيل الاذان الخالد لهذا الاستاذ في فهرست التراث الثقافي في البلاد.

و ذكر مراسل موقع «شاهد» الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين لقد طرح الكاتب و المخرج للفلم الوثائقي الوحيد و المتبقي عن حياة المرحوم الاستاذ رحيم مؤذن زاده اردبيلي السيد شريف موسوي هذا الموضوع نظراً لخلود الصوت الرائع الذي ترتاح له الاسماع لهذا المؤذن. يذكر إن فلم «عاشقانه هاي ايراني» الوثائقي و الذي يكرر فيه المرحوم مؤذن زاده اردبيلي المعروف «ببلال ايران» اذانه قبل اشهر من وفاته بعد اربعين عاماً من اذانه الاول و ذلك عندما كان عمره 84 عاماً، لم يعرض حتي الآن. و أكد هذا المنتج السينمائي رئيس رابطة الفناين الاصدقاء للتراث الثقافي (تراث الفن) علي خلود الصوت الفيروزي الأذان بصوت مؤذن زاده اردبيلي و الذي يحتل مكانة خاصة و فريدة لدي جميع الايرانيين و حتي لدي جميع المسلمين و الشيعة الموجودين في العالم. و قال السيد شريف موسوي : إن التسجيل الرسمي لهذا الأذان التاريخي باعتباره تراثاً ثقافياً في البلاد هو أقل ما يمكن القيام به لتكريم هذا الرمز الديني و الثقافي و الانتمائي و الفني الايراني الإسلامي. و أضاف قائلاً إن هذا الأثر و الصوت المنعش للنفس بات متوغلاً في قلوب و نفوس كل ايراني مسلم و سوف يبقي خالداً لقرون عديدة و ينتقل من جيل إلي جيل و تتم المحافظة عليه و يمنح بركاته إلي جميع المستمعين له دائماً. و أشار السيد موسوي إلي وفاة هذا المؤذن و قال انه كان حاضراً لحظة وفاقه إلي جانب سريره و انه عندما يتذكر تلك اللحظات يشعر بالمزيد من المرارة و الصعوبة. و وصف لقاءه الاول بالاستاذ مؤذن زاده اردبيلي عند الافطار في بيته بانه كان اجمل لحظة و أهم لحظة في حياته و قال عن دوافعه في اعداد هذا الفلم الوثائقي عن حياة المؤذن اردبيلي بأن ذلك كان بدافع شهرته و المكانة السامية التي كان يحظي بها لدي الايرانيين و باقي المسلمين في العالم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬