رمز الخبر: 45730
تأريخ النشر: 27 May 2007 - 00:00
قالت مساعدة رابطة القلم الايرانية و الكاتبة لأدب الدفاع المقدس السيدة «راضية تجار» ينبغي علي أدب الدفاع المقدس الاعتماد علي القرآن و المفاهيم القرآنية كما اعتمد المقاتلون علي القرآن و دخلوا ميادين الحرب و حققوا الانتصارات.

و أضافت السيدة راضية تجار و الذي اورد اقوالها مراسل موقع شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين قائلة: عندما كانت كافة الابواب توصد بوجه قواتنا فكان المقاتلون يفتحون هذه الابواب من خلال ارتباطهم النفسي و المعنوي الواسع مع القرآن و أهل البيت(ع) و كانوا ينتصرون علي كافة العقبات التي تعترض سبيلهم و هذا هو ذلك الحضور الجاري و الساري للقرآن في أعوام الدفاع المقدس. و قالت السيدة تجّار لقد باتت أدب الدفاع المقدس في يومنا هذا بعيدة عن اهداف اعوام الدفاع المقدس و باتت اكثر بعداً من ملاحم تلك الحقبة فينبغي علي الشعراء و الكتـّاب الاهتمام بالدور المؤثر للقرآن الكريم في انتصار المقاتلين و الجوانب المعنوية لهذا الارتباط و الادراك الأكثر المفاهيم القيمية لاعوام الحرب و العمل للتقليل من هذه الفواصل ليتعرف المخاطبون علي المفاهيم الجارية في ملاحم الدفاع المقدس من خلال القصص و تايخ الحياة التي يكتبونها. و قالت الكاتبة لكتاب «كوتشه اقاقيا»: إن الاهتمام بالهيكلية القصصية للقرآن و الإفادة من نوع الايجازات و الصور المقدمة في هذا الكتاب يمكن أن تشكل انموذجاً مناسباً لخالقي أدب الدفاع المقدس كي يتمكنوا من الاقتراب من الدفاع المقدس و من دماء الشهداء. و أضافت يعيش الكتـّاب و الشعراء في يومنا هذا في أجواء بعيدة عن الهيجانات و مشاعر زمن الحرب الا انهم يستطيعوا من خلال المزيد من التأمل الدخول في حقل أدب الدفاع المقدس و دراسة تأثيراته الثقافية علي الانظمة الاجتماعية و الأفكار الوطنية و الدينية الاصيلة. و قالت السيدة تجار و هي كاتبة في الدفاع المقدس: إن من واجب الدفاع المقدس العمل نحو ايجاد الارتباط الوثيق بين الاحداث و واقعيات الحرب مع ضمير المخاطبين و نقل رسالة الصمود و المقاومة و الدفاع عن القيم الاعتقادية و الإسلامية إلي الاجيال المقبلة و إذا لم يحدث هذه الشيئ فيعني ذلك عدم نجاح الكتـّاب في نقل هذه المفاهيم و لم يستطيعوا القيام بواجبهم الشرعي. و وصفت الإهتمام بملاحم اعوام الدفاع المقدس بالواجب الوطني و الشرعي و أكدت: علي إن أعوام الحرب تشكل جزئاً من الهوية التاريخية و الوطنية لايران الاسلامية و تعود إلي كافة ابناء الشعب الايراني و يعمل هذا الموضوع نحو تبديل الإهتمام به كواجب وطني. و قالت المساعدة لرئيس رابطة القلم الايرانية إن كتابة المذكرات في حقل الدفاع المقدس هي من أكثر انواع الأدب انتشاراً فينبغي جمعها بعيداً عن وضع القيم الادبية عليها و نقلها إلي المخاطبين دون واسطة لتتمكن الاجيال المقبلة الاستلهام من هذه المذكرات و الإفادة من قوة التخيل و الإبداع العمل نحو ابداع قصص مستقلة في حقل أدب الدفاع المقدس. و اعتبرت السيدة تجار في ختام حديثها حقول أدب الدفاع المقدس بانها تحتاج إلي وضع سياسات جديدة و قالت ينبغي ابعاد أدب الدفاع المقدس عن الرؤي الحكومية و ينبغي علي المسؤولين ايجاد التمهيدات اللازمة لتخصيب ضمائر الكتـّاب نحو التوجه إلي ملاحم الدفاع المقدس و العمل فيه برؤية جديدة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬