رمز الخبر: 41424
تأريخ النشر: 07 May 2007 - 00:00
طهران - وصف السيد علي رضا قزوة شعر الدفاع المقدس بانه شعر عالمي و قال: إن هذه الأدب تشكل معجزة.
و أضاف هذا الشاعر و الناقد الادبي في حديث خاص مع مراسل موقع شاهد الإعلامي الثقافي قائلاً: إن شعرنا بات عالمياً منذ وقت طويل و إن العالم بات معانداً معنا إذ أن شعرنا و منذ القرن السابع كان عالمياً. و قال السيد قزوة ينبغي علينا قبول شعر الحرب و شعر الثورة و إن لأدب حربنا آفاق جيدة و ينبغي علينا جميعاً أن نصل إلي نقطة اتصال واحدة. و أشار السيد قزوة إلي ضرورة تصحيح أدب الحرب و قال إن هذه الأدب بحاجة ماسة و جادة إلي إعادة النظر و الدعم لانها دفعت الي سبل خاطئة كما أضيفت إلي شعر الحرب بعض الانحرافات. و صرح هذا الشاعر و الناقد الادبي قائلاً إن ما يقلقني هو عدم الافادة من كنوز الحرب و قال إن ما يؤسف له هو إن اول رسالة دكتوراه في أدب الحرب قد حصلت في فرنسا و لايعد هذا الشيئ لبلدنا شيئاً جيداً باعتبارنا كنا خائضين في الحرب لمدد طويلة لذلك يبدو اجراء الدراسة في شأن الحرب المفروضة العراقية الايرانية الذي طال امدها ثمانية اعوام و خاصة في الجانب الأدبي امراً ضرورياً. و أشار السيد قزوة إلي الفرق الاساسي الموجود بين حربنا و الحروب الاخري و قال لقد كانت حربنا دفاعاً مقدساً لكن الحروب التي خاضها الكثير من البلدان الاخري كانت حروباً من اجل النهب. و قال إن شعر الدفاع المقدس يكون ذي طابع محوري و إن هذه الأدب تبحث عن تقديم صور عن افكار الشهداء و وقائع الحرب و ليس اصطناع التصاوير الشعرية البحتة. و أشار السيد قزوة إلي اشعار الشعراء الشباب في حقل الدفاع المقدس و قال إننا نرحب بكافة اشعارهم و نثمنها. و اشار السيد علي رضا قزوة إلي الافكار التنويرية في تيار شعر الدفاع المقدس و قال إن هذا التيار قد الحق ضرراً بالشعر كذلك فينبغي علينا أن نقبل شعر الثورة و شعر الحرب فلماذا لايتم التبجيل بشاعر الدفاع المقدس و اعتباره شاعراً للحرب. فينبغي علينا أن ننظر إلي هذه الأدب نظرة الغيرة و إن ندافع عنها. و أكد في ختام حديثه علي ضرورة الافادة من الطاقات الموجودة لتنمية أدب الدفاع المقدس و اثراء هذه الأدب و الاعتماد علي الدعم الذي يقدمه المسؤولون في هذا الجانب.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬