رمز الخبر: 385304
تأريخ النشر: 20 July 2021 - 15:41

ذکری أحداث منی وأستشهاد عدد کبیر من الشهداء
لا يزال تراب منى تفوح منه رائحة الدم. وعطر الشهادة على طريق رجم الشيطان الأكبر. وما احلى الشهادة في طريق السائرين نحو الملكوت الاعلى ولون لباسهم الابيض اغتسل بالدم الاحمر.
تمر في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر الذكرى السادسة لفاجعة منى التي راح ضحيتها 7477شهيدا من 39 بلداو464شهيدا ايرانيا. المتتبع للأحداث وما رواه شهود عيان يؤكدون بأن الحادث متعمد وليس من قبيل الصدفة والدليل على ذلك هو العدد الكبير الذي سقط من الشهداء الايرانيين على أرض منى. حيث أغلقت الجهات الأمنية الوهابية الطرق بينما قوافل الحجيج تتحرك من منى باتجاه رمي الجمرات.
‌ ما وقع على أرض منى جريمة مع سبق الاصرار حيث لا ينسى التاريخ الجريمة التي وقعت عام 1987 حيث حاصرت قوات الأمن السعودي وعناصر وهابية مسيرة البراءة من المشركين وهاجموا المشاركين في المسيرة الذين كانوا يرددون الموت لاسرائيل الموت لأمريكا وحدة وحدة إسلامية؛ بكل أنواع الأسلحة حتى سقط أكثر من 4000 حاج ايراني نساء وشيوخ ومعاقين. فاصطبغ لباسهم الابيض بدم البراءة من المشركين والدفاع عن فلسطين.
ستبقى هذه الجرائم على طول التاريخ وصمة عار في جبين ال سعود واسيادهم المتعطشين للدماء.
وليس ما يجري اليوم على أرض اليمن وسوريا والعراق من أعمال إجرامية إرهابية الا امتداد لجرائم مكة التي ارتكبت بحجيج بيت الله الحرام. المجد والخلود لشهداء الاسلام والخزي والعار لآل سعود.

سمية مشكوري

رئیس التحریر

 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة