رمز الخبر: 385260
تأريخ النشر: 06 May 2021 - 17:45

شهید محمد نوجه من دراسته فی تکساس الى قاعدة همدان الجویة
الولادة: عام 1945م
الاستشهاد: عام 1978 المصادف 23من شهر رمضان المبارك. في عمليات فك الحصار عن باوه.
# من تكساس إلى قاعدة همدان الجوية
بعد أن أنهى الشهيد محمد دراسته الثانوية الفرع العلمي. تم تعيينه في القوة البرية للجيش.
كان محمد ومنذ صغره يهوى الطيران وبمرور الزمان تحققت أمنيته وأصبح طيارا. بعد ما أنهى الدورة التدريبية في الجيش انتقل إلى القوة الجوية وعندها تحقق ما كان يصبو إليه.فبعدما أنهى دراسته في كلية الطيران وإكمال الدورات التدريبية والتحليق بطائرات نفاثة مقاتلة تم ايفاده إلى قاعدة جوية في ولاية تكساس الأمريكية.
عاد محمد إلى وطنه وهو يحمل صفة طيار بارع وشجاع ليصبح أحد طياري قاعدة همدان الجوية.

شهید محمد نوجه من دراسته فی تکساس الى قاعدة همدان الجویة
# الافطار في الجو بطعم الشهادة
عند عودة محمد كانت الثورة تعيش أيامها الأولى وأعداء هذه الثورة تحصنوا وتسلحوا في جميع أنحاء البلاد وهم يفكرون من خلال الدعم
الخارجي أن يقسموا إيران. وكانت مدينة باوه واحدة من المدن الايرانية التي صارت ضحية هؤلاء المنافقين فتعرضت إلى هجوم مسلح من قبل أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستان مستخدمين مختلف أنواع الاسلحة. وقد عجز الأهالي وقوات الأمن والحرس الثوري من مقاومة مدفعية المهاجمين فسقطت المدينة بايدي خونة الوطن. وعندما وصل الخبر الى مقر القيادة تشكلت لجنة على مستوى عال في العاصمة واتجهت إلى باوه للاطلاع على أوضاعها واتخاذ ما يلزم بشأنها. وضمت اللجنة في عضويتها الدكتور مصطفى شمران (مساعد رئيس الوزراء ووزير الدفاع) وأبو شريف ( مساعد أمر الحرس الثوري لشؤون العمليات) والفريق ولي الله فلاحي ( قائد القوة البرية). كما قدمت قاعدة همدان الجوية الدعم في هذه العمليات. وكان الشهيد محمد نوجه أحد طياري
القاعدة الثالثة حيث تطوع للمشاركة في قمع الخونة. ورغم أنه كان يعلم بأن سماء باوه غير آمن وأن حياته ستكون في خطر وافق على المشاركة في القتال. فهب مع أبناء المدينة الشرفاء وهم صيام حيث صادف ذلك الحين شهر رمضان المبارك. ليصدوا هجوم المنافقين المجرمين القتلة ويحرروا المدينة.
لقد تم تحديد مهمة الرائد محمد نوجه والملازم أول طيار « بشير الموسوي» على أن يقدم سرب السمتيات التابع للقوة البرية للجيش وكذلك الكتيبة القادمة من كرمانشاه الدعم في هذه العمليات. اول ما قام به الرائد الطيار محمد هو كسر حاجز الصوت بطائرته وهي من نوع ف 4 مما وفر الأرضية لتضييق حلقة حصار الاعداء وتهيئة الأجواء لتقدم القوات التي قدمت للقتال. وبينما كان محمد يستعرض المنطقة بطائرته تعرضت لضربة صاروخية من قبل أعداء الثورة مما جعلته يفقد السيطره عليها وهوت بعد اصطدامها بالجبل وذلك في منطقة قشلاق الواقعة بين باوه وروانسر وينال الرائد الطيار محمد موجه شرف الشهادة ليلقي ربه وهو صائم.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة