رمز الخبر: 369955
تأريخ النشر: 20 April 2013 - 00:00
قد أعطي الله الدين الإسلام كهدية إلي الشعب الشجاع في هذه البلاد. وصلت رسالة نبي(ص) إلي بلاد بارس و إيرانيين بعد قليل من إكتشاف دعوته و إستقبل مواطنو هذه الحضارة و البلاد القديمة عن هذا الدين بكل حفاوة.

أثرّ هذا الدين بسرعة علي معيشة الناس و سننهم البيئية و المعنوية في هذه البلاد بحيث لا يستطيع أحد أن ينفصل ثقافة دين الإسلام عن الإيران و في مقابل الإسلام عن إيران منذ دخول الإسلام إلي إيران. ( في هذه الظروف و في أواخر قرن ١٣ الشمسية ( ١٢٩٢ ولد في هذه البلاد محمد ولي قرني من الوالدين المؤمنين و رغم تقدمه في المهنة و الدروس العسكرية، لايزال كان مسلماً و مؤمنآً. إذا كان محمد ولي قرني رئيس \\\" الركن الثاني\\\" في الجيش الشاهنشاهي(الإمبراطوري) كان غاضباً من ظلم و فساد النظام الملكي و في سنة ١٣٣۶ رغم درجته اللواء و رتبته الثانية بين كبار الجيش، ألقي القبض عليه في عتبة إجراء الإنقلاب علي الملك و سجن بمدة ثلاث سنوات. بعد خروجه من السجن في المرحلة الأولي، قرب من المقاتلين الدينيين أكثر من قبل. تزامنت هذه المرحلة من نشاطاتها مع ثورة الإمام الخميني الكبير(ره) و حوادث ١۵ حزيران ١٣۴٢ فسجن مرة أخري لثلاث سنوات بسبب مشاركته في هذه الثورة و علاقته مع رجال الدين البارزين كآية الله ميلاني و آية الله طالقاني، ولكن عزز شهيد قرني علاقته مع المقاتلين داخل و خارج السسجن و بعد خروجه من السجن و كان . ملازماً دائما مع الإمام(ره) و الناس حتي سنة ١٣۵٧ في عتبة إنتصار الثورة الإسلامية، شهيد قرني الذي كان يعتبرمن أقرباء و أنصار الإمام (ره) في مدرسة رفاه و مدرسة علوي، بادر كأول رئيس جيش الجمهورية الإسلامية علي إعادة الجيش و تأسيس الجيش في هذا النظام الشعبي و الديني. من الإنجازات و الآثار هذا الشهيد الكريم: المحاربة مع الإنفصاليين و مخالفي الثورة في محافظة كردستان، تطهير هيئة الجيش و إستبدال العسكريين المسلمين بدل عن الأمراء السابقين، و إنشاء النظم الجديد علي أساس سيرة و أوامر الإمام الخميني (ره) و من أهمها الحيلولة دون إنحلال الجيش الذي كان من مقاصد رؤساء بعض الأحزاب. كان شهيد محمد ملي قرني كشوكة في عين أعداء الأسلام و الإيران و الشعب و لهذا السبب قد إستشهد رائد شهداء جيش الجمهورية الإسلامية علي يد المجموعة الضالة بإسم فرقان في العمليات الإرهابية و هم غافلون عن بقاء إسمه الحسن علي صدر أسماء شهداء النظام الخالصين بهذا السبب: لن يموت من الذي أحيي قلبه بالحب/ سيثبت بقائنا علي جريدة العالم نرجو بقاء إسمه و دوام طريقته رئيس التحرير
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬