رمز الخبر: 357965
تأريخ النشر: 10 July 2012 - 00:00

منظمات حقوقية تدين اعتقال السعودية للشيخ النمر

نويد شاهد : حذرت لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في شبه الجزيرة العربية في بيان من حجم الكارثة التي ترتكبها السلطات السعودية بحق شعبها بعد اعتقال الشيخ نمر النمر وقمع المسيرات السلمية الذي ادي الي استشهاد شابين في المنطقة الشرقية.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن قناه العالم الاخباريه ، استنكرت اللجنة صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان عن كل ممارسات النظام التعسفية وعدم اتخاذ أي إجراء لوضع حد لسلوك النظام القائم علي الاستبداد وخنق الحريات. كما دعت اللجنة المنظمات الحقوقية الي الأخذ بعين الاعتبار الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان المنطقة الشرقية وانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرضون لها. وجاء في البيان : توظيفا لجميع الإمكانيات والقدرات الأمنية للمؤسسة الحاكمة التي يديرها آل سعود في شبه الجزيرة العربية لقمع شيعة القطيف, واعتمادا علي العقلية البدوية المتحجرة والتي تستقر في عقول الشيوخ المسنين في سدة الحكم في شبه الجزيرة العربية جعلت من جميع أفعالهم وسلوكهم عرضة للتهكم والانتقاد حتي من حلفائهم . وفي محاولة يائسة لرأب الصدع في تلك المؤسسة الهرمة المتداعية , وفي خطوة رعناء وبطريقة همجية بعيدة عن الحسابات المنطقية التي تتبعها الإدارات الحاكمة في أنحاء العالم, قامت قوات الأمن التابعة للكيان السعودي عصر يوم الأحد 8 يوليو/تموز 2012 وبأوامر جديدة من وزير داخلية الكيان السعودي الجديد , باعتقال رمز ثائر من رموز المنطقة الشرقية وهو الشيخ نمر باقر النمر . وقامت قوة أمنية بمطاردة الشيخ النمر في سيارته في شوارع بلدة العوامية بعد عودته من مزرعته , وأثناء المطاردة , أطلقت القوة الأمنية النار علي سيارة الشيخ مما أدي إلي ارتطام سيارته بأحد المنازل في المنطقة وإصابته بإطلاقات نارية , وبعد توقف سيارته , قامت القوة الأمنية بنقله الي جهة مجهولة وهو في حالة إغماء , ولم يعرف مصيره لحد الآن . وبعد وصول خبر الاعتقال الهمجي الي المواطنين, خرج المئات من مواطني العوامية في مظاهرة حاشدة مساء اليوم نفسه منددين بحادث الاعتقال ومتجهين إلي مدينة القطيف للانضمام إلي مظاهرة كبيرة بدأت في شارع (الملك) عبد العزيز في مدينة القطيف. وقامت قوات الأمن المتواجدة بكثافة في المدينة , بالتصدي للمظاهرة عندما وصلت الي شارع الرياض وسط المدينة , وأطلقت النار بصورة عشوائية علي المتظاهرين مما أدي إلي استشهاد شابين وهم " السيد أكبر الشاخوري من بلدة العوامية , والسيد محمد الفلفل من مدينة القطيف " , وجرح ما يقرب من عشرة متظاهرين . إن من الصعب تصور الوضع المأساوي الذي تمر فيه المنطقة حاليا في ظل هذه الظروف الحرجة وما يعيشه المواطنون في كل يوم مما ينذر بعواقب وخيمة لا يحمد عقباها , ومن المحتمل ان تتطور الأحداث لتزيد من هستيريا النظام مما يدفعه إلي ارتكاب حماقات أخري تزيد من عدد الضحايا . إن غض النظر عن ممارسات النظام التعسفية من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وللأسف الشديد وعدم اتخاذ أي إجراء لوضع حد لسلوك النظام الأهوج القائم علي الاستبداد وخنق الحريات من شأنه أن يؤدي الي عرقلة المسيرة الطبيعية للمواطنين للعيش بكرامة في بلادهم . لقد أكدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية وحذرت من خطورة الوضع مرارا من خلال بياناتها السابقة إلي حجم الكارثة التي ترتكب بحق الطائفة الشيعية والممارسات اللامسؤولة للمؤسسة الحاكمة في شبه الجزيرة العربية. ولذا , تدعو اللجنة جميع المنظمات الحقوقية الأخذ بنظر الاعتبار الوضع المأساوي الذي يعيش فيه المواطنون الشيعة في المنطقة الشرقية وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة التي يتعرضون لها علي يد السلطات الأمنية التابعة للكيان السعودي .
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة