رمز الخبر: 354751
تأريخ النشر: 10 June 2013 - 00:00

بعثة النبي الكريم (ص) منطلق الصحوة الإنسانية في العالم

نويد شاهد - أكد الشيخ باقري علي أن قيام الإمام الحسين (ع) بهدف إحياء دين جده الكريم يمثل مظهراً من مظاهر البعثة النبوية، أي صحوة الأمة والضمير الإنساني أمام الطواغيت وفراعنة الزمان.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن وكاله رسا للانباء، قال سماحة الشيخ نقي باقري، إمام جمعة مدينة شاهين دز: البعثة تعني عناية الباري بالمخلوقات، فهي تثبت أنه تعالي لم يكل الناس إلي أنفسهم ولم يترك المجتمعات البشرية دون قائد ودليل وهاد. ولفت سماحته الي أن البعثة تشمل جميع الأنبياء الذين أرسلهم الله الي أقوامهم، مضيفاً: بعثة النبي الأكرم متميزة عن سواها بأنه تعالي قال فيها: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (آل عمران: 164). ومضي سماحته في القول: يستفاد من هذه الآية الشريفة أن البعثة النبوية منّة عظيمة علي المسلمين ليتمتعوا بالعزة في الدنيا وليسعدوا ويفلحوا في الآخرة في ضوء توجيهات نبيهم الأعظم (ص). وأشار سماحته الي الأخلاق الفريدة لمحمد الأمين (ص) إبان شبابه ومقتبل عمره، قائلاً: حظي النبي (ص) بلقب الأمين في تلك الأجواء الموبوءة في الجزيرة العربية قبل أن يبعث بالنبوة والرسالة، حيث اعتبر الحفاظ علي أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم في مكة مسؤولية تقع علي عاتقه، فشكل فريقاً للدفاع عنها. وشدد سماحته علي أن تهذيب النفس والصلة الوثيقة لنبي الإسلام (ص) بالله جل وعلا من أهم أوصافه السلوكية، متابعاً: عبّر الله عز وجل عنه في كتابه المجيد بصاحب الأخلاق العظيمة. ونوه سماحته بحديث الثقلين الذي أوصي النبي (ص) فيه بالقرآن الكريم وعترته الطاهرة (ع)، مضيفاً: من الضروري صيانة السنن الحسنة لنبينا الأكرم (ص) والتمسك بأخلاقه العالية من أجل خلق مجتمع متقوم بالفضائل النبوية والعلوية. علي أن قيام الإمام الحسين (ع) بهدف إحياء دين جده الكريم يمثل مظهراً من مظاهر البعثة النبوية، أي صحوة الأمة والضمير الإنساني أمام الطواغيت وفراعنة الزمان. نهاية الخبر - وكالة رسا للأنباء
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة