رمز الخبر: 334136
تأريخ النشر: 30 January 2012 - 00:00
بمناسبة زيارة سماحة القائد مع أسرة الشهيدين احمدي روشن و رضايي نجاد:
نويد شاهد: يقول سماحة القائد: نرغم أنوف ثكنة القوي المتغطرسة و الاستعمارية و نواصل طريقنا بالقدرة و نتابع عزما حاسما و سنعرض تقدمنا و رقينا الملحوظة إلي أعدائنا البخيل لكن لا نغضَ النظر عن مرتكبي هذه الجرائم.


إنّ الذي قام بهذه الجريمة (اغتيال الأستاذ الشهيد المرحوم الدكتور مسعود علي محمدي) اكتشف عن غرض اعداء الجمهورة الاسلامية الايرانية التي تقصد تقويض حركة البلاد و جهاده العلمي و إنمّا العلماء و النخب و الاساتذة سيعرضون هذه الدوافع المشؤومة إلي الفشل. بيان التسلية في شهادة الدكتور مسعود علي محمدي 25/10/ 1388 إنّ شهادة هذا العالم البارز في سبيل الطموحات العالية و الالهية منح الوجاهة إلي البلد و الثورة الإسلامية و الشعب الإيراني و البيئة العلمية و نالوا علي مكانة سامية و أعلي مرتبة معنوية مع شهادتهم. الجزاء الالهي لهذة التضحيات و الدماء المهراقة اكبر تسلية من جانب و تقديره من قبل الشعب و الاعلام تسلية من جانب آخر لهذه الكارثة العظمي و هذا الصبر يجلب الرحمة الإلهية. واصلو سبيلهم المعنوية و العلمية و كونوا مصباحا مضيئا لإرشاد شباب هذا البلد. ما قاله السماحة في بيت الشهيد الدكتور مسعود علي محمدي و الشهيد شهرياري أعزائي! إنّ الضغوط التي واجهت بها الثورة الإسلامة طوال هذه السنوات كان للتعرقل أمام تيصير ايران كقدوة للشعب المسلم في المنطقة؛ لأن التقدم دون القدوة صعب و معها سهل و عندما تكون أمة و حركة قدوة، تشجّع و تتحرّك بالقدرات و الطاقات لكن لا تريده الاعداء. يقومون بالمقاطعة حتي تضعفون البلاد ، علي حد زعمهم، حتي ينظرنا الآخرون و يقولون إن الاسلام سبب تخلّفهم اقتصاديا. يغتالون النخب لعرقلة النهضة العلمية حتي لا تنال ايران علي النهضة العلمية الراقية ببركة الاسلام و الثورة و تعرضها علي الآخرين و الأمة الإسلامية. يتّهموننا بالقمع و انتهاك حقوق الإنسان و غيرها لتضليل الرأي العام لكن مازال يلمع الثورة الإسلامية رغم هذه الدعايات و الخبائث. كلمة سماحة القائد في استقبال آلاف شخصا بمحافظة آذربيجان الشرقية 27/11/1389 النقطة الهامة الأخري هي التقديرات الشيطانية للقوي المتغطرسة لاستغلال الإرهاب بوصفه أداة لوصولهم إلي أهدافهم غير المشروعة و يستخدمونه في سياساتهم و برامجهم. النموذج الآخر الولايات المتحدة الامريكية التي أنشأت في العقود الأخيرة قائمة سوداء عن اعمالها الارهابية و كذلك دعمها المالي و النظامي من الارهابيين المنظمة في دول المنطقة. الهجمات المميتة للطائرات دون الطيار علي الأسر القروية العزلة في القري المناطق الفقيرة في باكستان و افغانستان و تبدلت حفلة الزواج إلي العزاء مرات عديدة و كذلك جرائم فاتر بلاك في العراق و قتل المواطنين العراقين و النخب العراقية و دعم زمر القصف في ايران و العراق و باكستان و اغتيال العلماء النووية الايرانية بتعاون موساد و قصف طائرة الركائب الايرانية في الخليج الفارسي التي اسفر عن مقتل ثلاثمئة طفلا و نساء و ... و هذه هي نماذج من القائمة السوداء التي قامت بها. رسالة سماحة القائد إلي المؤتمر الدولي في مكافحة الإرهاب؛ 3/4/1390 ظنّوا أنّه تحدث الاغتيال في البلد يغتال الشهيد شهرياري و علي محمدي و رضائي نجاد؛ هذا عمل ارهابي و عندما ننظر إليه بوصفه عمل إرهابي نغتمّ و نحزن لإن علمائنا النووية تعرضوا للإغتيال من قبل العدو و عندما نلقي النظرة إليه بوصفه حركة ضدّنا نعتبرها الممارسات المعادية ضد نظامنا الإسلامي؛ علي سبيل المثال حين قصف العدو العراقي في الحرب المفروضة منطقة بالقذيفة الهاون لا يدلّ علي أنّ العدو يهتمّ بهذا المنطقة فقط بل هي حركة العدو في المنطقة لإلتفات الأعين نحوها و بدأ شنّه في منطقة أخري و هي – كما تقولون أنفسهم حركة لدعم التحركات العسكرية و هي حيلة- أو لتضعيف معنويات جنودنا للقيام بهجمة عسكرية شاملة. عندما ننظر إلي قضية الإغتيال هكذا يبدو لنا أن العدو يقصد إلي قمع الحركة العلمية في البلد و هذا هو حلقة من مؤتمرات العدوّ و لها عدة حلقات؛ علي سبيل المثال المقاطعة الإقتصادية و اشاعة الفساد و تفشي الإدمان و الممارسات الأمنية و الهشاشة في مبادئ الدينية و العقيدية منها الإلتزام بالإسلام و الثورة. هذه حلقات متصلة و إحداها قمع الحركة العلمية في البلد مع ارعاب علمائنا باغتيالهم. علينا أن ننظر إلي القضية بهذه الرؤية. كلمة سماحة القائد في استقبال الطلاب الجامعية؛ 15/5/1390 إحدي دعائم صمود الشعب الإيراني حتي الآن هي تقدّماتها العلمية و التالي التقدمات العملية و التنفيذية في الكثير من المجالات. صمود و مقاومة الشعب الإيراني واقعة عظيمة، نحن في بطن القصية و الذين ينظروننا من الخارج يدركونها بشكل بارز. ترون إن القوي الاقتصادية و العلمية و العسكرية و الأمنية الكبيرة في الدنيا تشكّل جبهة وسيعة ضدّنا. أليس هكذا؟ و يبذلون قصاري جهودهم في هذا المجال؛ يهدّدوننا أمنيا و إجتماعياً و سياسياً و يغتالون علمائنا و يقاطعوننا و يقومون بالغضوط السياسية و يهددوننا عسكريا دائماً و يثيرون الفتن و الفوضي في أيّ نقطة من البلد مهما سنحت لهم الفرصة. لكن قاوم الشعب الإيراني و الجمهورية الاسلامية أمام هذه كلها و إنهم يريدون منها الإجابة لتطلباتهم لكن بلدنا لا يخضع لهذه الإجابة و هي الخضوع أمام القوي المتغطرسة العالمية و لايقوم البلد بهذا. إن الإجابة ب«لا» ليس رفض العلم و الحضارة و الرقي و التقدم و قبول التجارب البشرية الكثيفة بل «لا» لهيمنة القوي الكبري و سيطرتهم و استعبادهم و نحن نقاوم «انّ الّذين قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقاموا». إنّي لا أريد أن احصو مميزات الجامعه عند الجامعيين بل إريد أن أصل إلي نتيجة. اعدائنا لا تغفل هذا المركز الذي تزيد قدرته و لن تغفله. لا شك أن كلّ ما يبعث لنا العزة و الصمود للشعبنا تتعرض لهجمات العدوّ؛ الإحساس الديني و الثوروي و الاستقلال هي المجالات التي تترض لهجمات العدوّ. أيّ عمل يقوم به في الجامعة؟ لا شك إن العدو يبرمج في الجامعة في نقطتتين: الأول تقويض العلم و الدين. و كيف تقويض العلم؟ إغتيال العلماء و واحد منها؛ الإغتيال الأخير لعلمائنا النووية لكن الممارسات أوسع من هذا و الاغتيال من أسهلها و القضية المعقّدة هي إمالة طلابنا و أساتذتنا نحو ممارسات غير العلمية حتي تعرقل الإزدهار العلمي الذي يكون من آمالنا. كلمة سماحة القائد في استقبال أساتذة الجامعة؛ 2/6/1390 العالم الذي يطمح إلي تقدّم بلده يعدّ نفسه للتضحية في هذا السبيل و إلا يوجد هذه الفكرة في بلد لا ينال علي أيّ تقدّم و ما يتوفّر هذه القدرة و التقدّم بإفضل ما يمكن هو الإيمان الذي يتضمّن التقدّم. إنّ قيمة تقدمّاتنا العلمية في بلدنا أكثر بكثير من التقدمات السائدة في العالم و نحن لا نكتفي بها و لا نقنع. لماذا؟ لأننا حرّمنا من التبادل العلمي و المساعدة العلمية من جانب الآخرين و كنّا تحت الضغوط و كانت الأبواب مغلقة أمامنا لكن ظهرت شخصيات كالشهيد شهرياري بيننا و مازال يوجد عشرات أشخاص مثله بيننا و فينا مئات من الشخصيات الذين يدرسون في الفروع المختلفة و يقومون بالأعمال البارزة و ما استخدموا الجامعات الغربية و معاهدم البحثية و أساتذها رغم إستخدام انجازاتهم العلمية. كلمة سماحة القائد في استقبال النخب العلمية؛ 13/7/1390 هذه الجرمية المشؤومة التي لا تجرأ عامليها أن تعترف بهذه الجريمة القذرة و تأخذها علي عاتقها كالأعمال الإرهابية الأخري التي قامت بها الارهابية الدولية مع برمجة الاستخبارات الأمريكية و الصهيونية و مرافقتهما التي تدلّ علي عجز القوة المتغطرسة العالمية بزعامة امريكا و الكيان الصهيوني أمام عزم الشعب الايراني المؤمن و الملتزم و المتقدّم. إنها ستفشل لهذه الممارسات الشنيعة و لن تصل إلي أغراضه المشؤومة. الرقية العلمية السريعة و الوصول إلي قمم العلم بجهود الشباب المؤمنين و الغيورة كالشهيد احمدي روشن لا تستند إلي شخص فقط بل هو نهضة تاريخية تنبعث عن عزم مصمّم للشعب. نرغم أنوف ثكنة القوي المتغطرسة و الاستعمارية و نواصل طريقنا بالقدرة و نتابع عزما حاسما و سنعرض تقدمنا و رقينا الملحوظة إلي أعدائنا البخيل لكن لا نغضَ النظر عن مرتكبي هذه الجرائم. رسالة التسلية لسماحة القائد في شهادة الشهيد احمدي روشن؛ 22/10/1390 المصدر: الموقع الإعلامي لمكتب حفظ آثار سماحة آية الله الخامئني و نشرها و مؤسسة الثورة الإسلامية البحثية و الثقافية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬